الرئيسية | الآخبار | الجالية اللبنانية في العالم | زفاف الأسطورة كما سماه البعض اظهر الوجه القبيح للإعلام الاسترالي

زفاف الأسطورة كما سماه البعض اظهر الوجه القبيح للإعلام الاسترالي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

فادي الحاج | آيشير ميديا ٢٠١٥/٨/٢٠

لعلى البعض يتذكر انني كنت من أوائل من انتقد وعلق سلبيا على هذا الزفاف على شبكات التواصل الاجتماعي "زفاف مسرف، مبذر الخ.. ) وذلك لعلمي مسبقا ومن خبرتي المتواضعة انه سوف يتعرض لحملة تحريضية سوف تضع العائلة لا بل الجالية باكملها تحت المجهر وامام الرأي العام، وبسبب التجني والافتراءات والاكاذيب وتضليل الحقائق ولكشف الاعلام المنافق والعنصري قررت ان انتقل الى قارب جاليتنا واقف بانحياز واضح مع ابن جلدتنا وجاليتنا لفضح الاكاذيب والافتراءات الملفقة. نحن اليوم في عالم مفتوح يموج بالمعلومات.. فلماذا يستمر التضليل الإعلامي؟،

يعتبر البعض الآلة الإعلامية أعظم اختراعٍ بشريّ على الإطلاق لما لها من إسهامات في زيادة المعرفة وسرعة وصول الخبر وتناقل المواد والمعلومات المختلفة. غير أنّ الأنظمة السياسية تعتبرها أكبر غنيمة فازت بها على مرّ العصور. فمن خلال الإعلام، استطاعت الأنظمة تشكيل العقل الجمعي والتحكم به، كظاهر لبلورة الرأي العام او في حالتنا هنا قلب الحقائق وهي ليست صناعة الرأي العام ، بل تجميده عند حدّ معين يختاره صانعو القرار او الاعلام المغرض ويرفض المتلقي عند هذا الحدّ قبول أيّ فرضية أخرى غير تلك التي لُقنت له عبر وسائل الإعلام.

وهنا في استراليا نرى كيف استحوذ الإعلام الأسترالي على الرأي العام من خلال حملة التزيف، والتي جعلت المجتمع الأسترالي “يفكر بطريقة ساذجة تجاه بعض الموضوعات نظرًا لما يتلقاه يوميًّا من أكاذيبَ ملفّقةٍ بصورةٍ بارعةٍ ومحترفة”. إن الإعلام أثبت حتمًا قُدرةً هائلةً على قيادة أفكار العامة وخلق تصوراتهم وصياغة مشاعرهم، بل امتد ليشمل اتخاذ قراراتهم.

هذه الحملة الإعلامية الضخمة لغسل أدمغة الرأي الاسترالي، هذه المكنة التحريضية لم تكن لتتصرف على هذا النحو لو كان الذي في الاضواء من خلفيات غير عربية او مسلمة او لبنانية ناجحة، نعم أيها السيدات والسادة فلنقلها بصراحة هذه الحملة المغرضة لان اصحاب الزفاف مسلمين، وعرب ولبنانيين، الاعلام الاسترالي الذين امتهنوا صناعة الأكاذيب الإعلامية لتصوير المظلوم على انه مجرم، واختبرناهم مرارا وتكرارا، وقوة التضليل هذه هي في المعلومات الملفقة لجعل المجرم على انه مظلوم احيانا. كل هذا التجيّش لكافة الآلات الإعلامية لتمارس عمليات صناعة الرأي العام باحترافيةٍ عاليةٍ وبضميرٍ معدومٍ في حالات كثيرة. لن تنتهي قريبا هذه العناوين المختلفة التي تتصدر مختلف وسائل الاعلام الاسترالي عن حفل الزفاف وما سوف يتبعها وتبعها من افتراءات وأكاذيب لتشوية سمعة هذا الفرح لسبب بسيط لم يراد لهم ان تحظى عائلة مسلمة وعربية ناجحة هذا اللقب "زفاف الأسطوري الاغلى ثمنا في تاريخ استراليا المعاصر".

لقد أثبت الإعلام الاسترالي عمومًا، وفي هذه الحالة خصوصًا، أنه ينتهج صناعة الأكاذيب الإعلامية كغيره من الآلات الإعلامية في العالم أجمع. والإعلام عادة يتخذ لصناعة الأكاذيب ثلاث طرائق معروفة لدى صانعي الخبر، وهي التغييب أو التضليل أو التلفيق. وخير دليل قضية حبس الوالد التي تتداولها الاعلام المغرض، والذي قضى فترة زمنية في السجن وللتوضيح هذه الامور غالبا ما تحدث وتحصل مع المشاهير ورجال الاعمال بسبب تجارة خاسرة او مناقصة او معاملة مصرفية كما هو الحال مع والد العريس، وطبعا انصاع الوالد لقوة القانون وآخذ عقابه برحابة صدر.

فمن خلال التغييب يمكن دفن قضايا مهمة وطمسها من خارطة اهتمام المتلقي ببساطة من خلال عدم ذكرها. فتجد قضايا أقل شأنًا تحتلّ مساحة كبرى في الآلة الإعلامية، بينما قد يغيب الكثير من القضايا الأهم على أرض الواقع. فبهذه الاستراتيجية يصنع الإعلام المهم وغير المهم للعقل الجمعي في المجتمع ويفرض عليه أولوياته، بل قد يوجه مشاعره. وهذا ما رأيناه عبر تضخيم قصة إغلاق الشارع الذي تم فيه الزفاف، وببساطة كل ما في الامر ان أصحاب الفرح أوكلوا بهذه المهمة لشركة لتهتم باغلاق الشارع وإبلاغ سكان الشارع بان الشارع سوف يتم اغلاقه لمدة زمنية لا تزيد عن الأربعين دقيقة، فبدأت الافتراءات تارة يقولون انهم زوروا الرسالة التي بعثت لسكان الشارع، وتارة اخرى يقولون انهم هددوا اصحاب السيارات في الشارع بشحنها، كلنا يعلم ان البلديات احيانا تحول جهة السير او تغلق منطقة باكملها لإتمام صيانة، واذا قبلنا جدلا انهم أخطؤوا في هذه المسألة بالذات، عادة البلدية في المنطقة ترسل ظبط مخالفة (غرامة مادية) وقد حصل بالفعل علمنا انهم استلموا غرامة مادية بقيمة ٢٢٠$ والموضوع يجب ان يتوقف عند هذا الحد...

أما استراتيجية التضليل، فتقوم على طرح الخبر لكن بتفاسير ورؤى غير حقيقية، وغالبًا ما تُستخدم هذه الاستراتيجية في تشويه صورة بعض الاشخاص ابو بعض الجهات. وهذا ما حصل انهم استحضروا قصة مضى عليها عامين، حادث بسيط قد يحصل مع اي شخص، اصطدم العريس بأحد المارة، وقتها أخذ القانون مجراه وعولج حسب وطبقا للقوانين المرعاة وتُبرئ منه وقتذاك وانتهى عند هذا الحد... ما هذا التضخيم والتعظيم... كله . تعمد الإعلام في استخدام تحاليل بما يحقق له غاياته في بلورة تصور معين عن هذا الشخص أو تلك الجهة. وهذا كان واضحاً في تعمد التحدث عن أشياء خاصة كإجراء عمليات تجميلية للعروسين، وهذا شأن خاص ولا يحق لأحد التدخل فيه. علما ان هذه الامور شائعة في مختلف الطبقات في عصرنا هذا.

وثالثا هذه الاستراتيجيات وأكثرها خطورة هي استراتيجية التلفيق التي تطرح على الأغلب خبرًا أو حدثًا غير صحيح أو تحور خبرًا ما أو في حالتنا هنا ما حصل مؤخرا في زفاف الأسطورة كما سماه البعض، فقلبت فيه الحقائق ودُست في ثنايا طرحها الافتراءات والأكاذيب التي تم خلقه عبر تصورًا مختلفًا تماماً عن الحقيقة التي يتم تغييرها وسحقها بدم بارد في الآلة او المكنة الإعلامية. وتجلى هذا الحدث عبر إظهار الفيديو الذي صور وهو يظهر العريس يحمل مسدس بلاستيكي، كان واضح وضوح الشمس انه تمثيل جرت العادة ان العروسين وحسب الإمكانية والرغبة ينتجوا فيديو ما قبل الخطوبة او خلال الخطوبة وطبعا خلال الفرح، وفي معظم الحالات يتفننوا باختلاق سناريو تمثيلي ترفيهي يجسد او كتعبير لحبهم يعيشوا فيه مغامرة غرامية خيالية وهذا كل ما في الامر، اذا كان التمثيل جرما فليعتقلوا كل الممثلين اذا،.،

أودّ ان ألفت انتباه القرّاء ان وظيفة نائب رئيس بلدية هو نوعا ما منصب فخري، طبعا علية مسؤليات ولكن من الناحية المادية لا يعتبر شيئا وخصوصا مقارنة مع ما يجنية كرجل اعمال ومستثمر عقاري ، انما الموضوع مسألة مبدأ، وخصوصا وانه انتخب وهو يمارس وظيفته ضمن الأصول والقوانين وعن كفاءة ومحبة بخدمة ابناء الجالية.. فلماذا الظلم..

نعم أيها السيدات والسادة الموضوع عنصري بحت، لم يرد لشاب مسلم، رجل اعمال عربي ناجح ان يحظى بلقب عرس العصر الأسطوري، وان يكتب التاريخ ان اول عرس بهذا الحجم كان لعائلة ذات جذور عربية ولبنانية ولذلك سخرت كل وسائل الاعلام الاسترالي المسموعة، والمرئية والمكتوبة لتلطيخ سمعة هذا الزفاف بنشرهم الافتراءات والاكاذيب والحملات التحريضية ، وايضا حض الناس لجمع تواقيع عرائض تطالب بطرده من وظيفته.. ما هذه الجريمة الشنيعة التي اكترفها، هل بسبب زواجه من فتاة استرالية وتشجيعها لاعتناق الاسلام ام نجاحه المهني.؟!

كل ما في الامر هذا الشاب الناجح أراد ان يكون زفافه مميز وله نكهة وطابع يخص شخصيته وذوقه الخاص، مخلص لجاليتنا، طموحاته واعدة، لبق ولديه حشمة ومن الروقي ما لا تجده في شاب عادي، حيث انه لم يقبل عروسه في العلن مراعاة للتقاليد والدين. والحقيقة تعامل مع الاعلام المغرض بوعي تام وتروي وزكى لم يكن يتوقعه المفترين. اثبت ان لديه حس عالي بالمسؤلية وذوق انيق وعال، لمسنا عنده التربية العربية الأصيلة والكرم الذي لطالما كان من شيم وعادات العرب.

خطط لكل شيء وان كانت هناك بعض الهفوات والأخطاء ولكن لا يجوز ان يتعرض لما يتعرض له وان نقف صامتين كجالية، نعم انا ما زلت عند كلامي انه في رأي الخاص والمتواضع ان الفرح كان مسرف ومبالغ فيه، وهنا اود القول ان كان يخطر ببال بعض القرّاء انني تكلمت مع أهله، فأنا والله شاهد على ما أقوله لم أتكلم معهم بحياتي ، في ما عدا بعض اللقاءات التي جمعتني بهم عن طريق الصدفة او في مناسبات اجتماعية مختلفة، ولكن الحق يقال ان جميع دائرة أصدقائي المقربة والتي اثق بإنصافهم قالوا عن هذه العائلة اخبار طيبة والجميع يشهد لهم بالسمعة الحسنة. لذلك اعتقد انه من واجبنا جميعا كجالية عربية في استراليا وحتى كل العرب في شتى أنحاء المعمورة ان يأخذوا دقيقة من وقتهم لملئ وتوقيع عريضة الدعم التي تطالب بابقاءه في وظيفته، وان نقف الى جانبه وندعمه معنويا وفي كل الوسائل المتاحة لِلَجْم هذه الهجومات والافتراءات المغرضة.

ادخلوا على هذا اللينك المرفق لتسجيل تشجيعكم وإمضاء العريضة.

Plz help sign this petition

To Keep Salim Mehajer At Auburn Council.

الرجاء المساعدة في امضاء هذه العريضة لابقاء الشاب سليم مهاجر في بلدية اوبورن.

https://www.change.org/p/annonymous-keep-salim-mehajer-at-auburn-council?recruiter=362690648&utm_source=share_petition&utm_medium=copylink

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (1 مرسل):

المراقب علاء في 27/08/2015 13:08:54
avatar
كبر السرد ممل ، كان الأحرى بالكاتب أن يختصر أشياء كثيرة ليكون للموضوع نكهة أكبر ولكي يجد عند القارئ القبول والتفهم بسهولة بدل هذه الخربطة المفصلة ، ولكي لايمل القارئ من طول السرد لأن خير الكلام ما قل ودل؟٠
مقبول مرفوض
1
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0