الرئيسية | بأقلامكم | الضاهر لموقع 14 آذار: لا قيمة قانونية لتقرير "سي بي سي" ... وعون يدفع الى الفوضى كي لا يُكشف "المستور" في قضية العميد فايز كرم

الضاهر لموقع 14 آذار: لا قيمة قانونية لتقرير "سي بي سي" ... وعون يدفع الى الفوضى كي لا يُكشف "المستور" في قضية العميد فايز كرم

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image النائب خالد الضاهر

لا يستطيع التفاهم السعودي السوري ان يطمس الحقيقة

علّق عضو تكتل "لبنان اولاً" النائب خالد الضاهر على التقرير الذي بثته قناة "سي بي سي " التلفزيونية الكندية عن اغتيال الرئيس شهيد رفيق الحريري معتبراً انه يفتقد الى كثير من المصداقية والدقة، واضعاً اياه في اطار التكهنات والكلام الذي يراد منه التشكيك بالمحكمة الدولية من خلال ذرّ الرماد في العيون وتضليل الرأي العام".

الضاهر وفي مقابلة خاصة مع موقع "14 آذار" الالكتروني، رفض كل التسريبات الاعلامية والسياسية التي تُنشرها بعض وسائل الاعلام، معتبراً ان "الفيصل الوحيد في حسم هذا الجدل يكمن في القرار الاتهامي المنتظر صدوره عن المحكمة الخاصة بلبنان وذلك وفق الادلة والبراهين والاثباتات التي تعتمد على المصداقية والدقة بالدرجة الاولى، ولذلك لا قيمة قانونية لهذه التسريبات، اذ ان كل ما يُقال مجرد فقاعات لن تؤثر على سير عمل المحكمة، ولا على نضالنا من اجل العدالة والحقيقة".

واضاف: "العدالة ليست مطلباً اوروبياً او اميركياً اودولياً فحسب، انما هي مطلب عام على الصعيد المحلي والعربي والاقليمي على حد سواء، على اعتبار انها الوسيلة الاساسية لكشف هوية مرتكبي اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ولتحقيق العدالة الكاملة من خلال جهاز قضائي معروف بمهنيته وخبرته وحياده في عمله.

واذ لفت الضاهر الى ان "بعض الاطراف لا تريد للمحكمة ان تصل الى خواتيمها"، اعتبر ان " اي محاولة لتشويه صورة المحكمة وضرب مصداقيتها تهدف الى طمس الحقيقة ومعالم الجريمة النكراء التي طالت الرئيس الشهيد رفيق الحريري وعدد كبير من الشهداء والمفكرين والسياسيين والابرياء في هذا الوطن".

ورداً على قول رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط بأن المحكمة هي جزء من عناصر الضغط على محور الممانعة، اعتبر الضاهر ان "كلام جنبلاط يأتي في سياق خوفه من ان تنعكس الامور على الواقع الداخلي وان يؤدي القرار الاتهامي الى فتنة تدمر الوحدة الوطنية وتطيح بالاستقرار واجواء التهدئة في البلاد".

وعن الاتصالات السورية – السعودية الساعية الى بلورة حلّ للأزمة السياسية، عوّل الضاهر على "الجهود السعودية السورية والعربية التي تُبذل من اجل انقاذ لبنان ودعم استقراره ووحدته الوطنية ومنعته، والحرص على مستقبله من خلال تقريب وجهات النظر بين الافرقاء الداخليين، وعبر دعم المؤسسات الدستورية والسياسية الشرعية". معرباً عن خشيته "من بعض المحاولات التي تسعى الى ابقاء لبنان ساحة مفتوحة لتبادل الصراعات والرسائل، وجعله رهينة بأيادي اطراف اقليمية".

وتابع: "لا يستطيع التفاهم السعودي السوري ان يطمس الحقيقة او ان يسيء الى العدالة، فالتفاهم يسعى الى مساعدة اللبنانيين على الاستقرار والعدالة. ولذلك فان التسويق لبعض الصفقات التي تُحاك على حساب المحكمة لا اساس له من الصحة، لأن اي طرف غير قادر على التأثير على القرار الاتهامي او على عملها بأي شكل من الاشكال".

وطالب الضاهر "حزب الله" بالاعتراف بالمحكمة وبقبول قرارها الاتهامي والتعاطي معه بواقعية، خاصةً اذا كانت الحقائق التي توصلت اليها لجنة التحقيق قد بنيت على اثباتات دامغة وعلى براهين قاطعة لا تقبل الشك، اذ لا بد من محاسبة كل الضالعين والفاعلين بغض النظر عن انتماءاتهم، اما اذا كان هناك من عدم وضوح ومن غموض في عرض هذه الوقائع والاثباتات، عندها سنرفض جميعاً اي محاولة لتمييع الحقيقة ولاستغلالها من قبل اي جهة كانت لأننا لا نريد سوى العدالة والراحة لارواح شهدائنا".

وعن مواقف العماد ميشال عون الاخيرة، قال: "يبدو ان العماد عون أوكل مهمة استفزاز الشارع السني والاساءة اليه عبر بعض التصريحات النارية التي يطلقها، وهو بذلك يُحمّي الجو السياسي ويصب الزيت على النار نيابةً عن حليفه "حزب الله".

واستنكر الضاهر كلام عون التحريضي واشارته الى ان السلاح موجود في الشمال، معتبراً "ان عون اصبح ضليعاً في اطلاق القنابل الدخانية التي تعمي عن الحقائق وتخرج الامور عن سياقها، خاصةً وانه يحاول اثارة الشارع المسيحي بوجه الطائفة السنية الكريمة وجرّه الى معركة سياسية وهمية. ففي الوقت الذي يطالب فيه الجميع بالعودة الى المؤسسات والى الدستور واتفاق الطائف، نرى عون ماضياً في اصراره على مقاطعة الطاولتين الحوارية والحكومية، مستخدما ًمنطق التهويل والتهديد والتخوين، وهو لأمر مؤسف للغاية".

وربط الضاهر سعي العماد عون الى الفوضى والتوتير في البلاد بقضية العميد فايز كرم الذي اتهم بالعمالة، معتبرا ًان "عون يفضّل الفوضى على ان تكرّ سبحة عمالة العميد كرم وان ينكشف المستور في هذه القضية، فنجده يحرّض "حزب الله" على الانقلاب على اطراف مسيحيين من خلال التهديد بسلاح الحزب نفسه الذي ينجر "غصباً" في المواقف العونية حرصاً على حليفه المسيحي الذي يغطي حركته السياسية".

وتطرّق الضاهر الى حديث فخامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان في ذكرى الاستقلال، معتبراً ان "الرئيس سليمان في خطابه اكد على الثوابت الوطنية التي تحترم الدولة، وعلى اهمية الحوار والعودة اليه وعلى ضرورة الالتزام بالدستور وان تكون المؤسسات هي الضامن الوحيد، مع التشديد على دور القوى الشرعية في حماية الامن من خلال الجيش والقوى الامنية". ورأى الضاهر في كلام سليمان رسالة موجهة الى كل من يسعى الى عرقلة قيام الدولة والى رفض الحوار مقاطعته".

المصدر: خاص موقع 14 آذار

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
5.00