الرئيسية | الآخبار | الشمال | زهرمان: لا مجال للمقارنة ما بين الزيارتين التركية والايرانية على الرغم من أنهما رسميتان

زهرمان: لا مجال للمقارنة ما بين الزيارتين التركية والايرانية على الرغم من أنهما رسميتان

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

إذا كان هذا القرار يستند الى أدلّة قاطعة فنحن سنسير وراءه

أوضح عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب خالد زهرمان أن زيارة رئيس الحكومة التركية رجب الطّيب أردوغان تتخذ أهمية كبرى لاسباب عدة، أبرزها: تعزيز التعاون الثنائي من خلال توطيد العلاقات الإقتصادية والسياسية، حيث تمّ التوقيع على بعض الإتفاقات، علماً أن زيارة أردوغان تأتي استكمالاً للزيارة التي قام بها رئيس الحكومة سعد الحريري الى تركيا منذ أشهر.

ورأى زهرمان أن لهذه الزيارة أهمية ايضاً من حيث أنها تأتي في وقت هناك تشنّج سياسي حاد في لبنان، معتبراً أننا نعوّل على كل جهد يمكن ان يساعد في تهدئة النفوس وتثبيت الإستقرار في البلد.

ولفت في هذا السياق الى الجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لتثبيت الإستقرار، ويضاف ذلك الى الجهد العربي من خلال التواصل السوري والسعودي، مضيفاً: نعوّل ايضاً على أن تلعب تركيا دوراً في هذا الشأن فتساعد على تقريب وجهات النظر وتوطيد الإستقرار.

ورداً على سؤال حول مقارنة زيارة أردوغان بزيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد حيث نظمت الإستقبالات الشعبية في الجنوب، والآن تنظمت الإستقبالات في الشمال، لإظهار توازن القوى، وصف زهرمان هذا الكلام بغير الصحيح، مشدداً على أن الزيارتين رسميتان للدولة اللبنانية.

وقال: لو كان الأمر استقبالات سنية لرئيس الوزراء التركي، مقابل الإستقبال الشيعي للرئيس الايراني، لكان باستطاعتنا تجميع الحشود على طريق المطار وقلّدنا ما قاموا به خلال زيارة نجاد، ولكن هذا الأمر غير الصحيح، لأن زيارتي أردوغان ونجاد رسميتان وتعني كل اللبنانيين. فالمعاهدات التي وُقّعت ما بين الحكومتين اللبنانية والتركية تعني كل اللبنانيين وليس طائفة فقط.

واضاف: صحيح أن هناك بعض المشاريع التي موّلت من قبل الدولة التركية في بعض مناطق عكار، ولكن الجميع يعرف أن لهذا التمويل أسبابه، لا سيما مع وجود أقليات ذات أصول تركية.

ولفت الى أن الإحتفال الذي حصل بالأمس في عكار كان في بلدة الكواشرة حيث ما زال ابناؤها حتى الآن يتكلّمون اللغة التركية.

ورأى أنه من غير المجدي المقارنة بين الزيارتين المختلفتين تماماً، على الرغم من أنهما رسميتان ولكل أبناء الوطن وليس لطائفة دون الأخرى.

من جهة اخرى، ورداً على سؤال حول ما آلت اليه المساعي السورية – السعودية وموعد ترقّب نتائجها، قال: في فترة الأعياد حصل بعض الهدوء في هذه المساعي، ولكن نتوقع الآن أن تنطلق هذه المحادثات من جديد، مضيفاً: نعوّل كثيراً على الدور السوري – السعودي لتثبيت الإستقرار، آملاً إعادة إطلاق ورشة المحادثات السورية – السعودية التي ستساعد في تقريب وجهات النظر.

وعما إذا كان كلام النائب وليد جنبلاط عن دعوة الحكومة الى شجب القرار الظني قبل صدوره يشكّل أحد بنود التسوية، رفض زهرمان التعليق على كلام جنبلاط، قائلاً: ثوابتنا معروفة وأكدها الرئيس الحريري في عدة مناسبات وهي الإستقرار والمحكمة والعدالة.

وأكد أن المحكمة يجب ألا تكون مسيّسة، وتابع: حتى الآن ثقتنا كاملة بهذه المحكمة والحكم عليها ما إذا كانت مسيّسة أم لا فهذا يتم بعد صدور القرار الظني.

وقال: إذا كان هذا القرار يستند الى أدلّة قاطعة فنحن سنسير وراءه وسنطالب بمحاكمة الذين كانوا وراء الإغتيالات، أما إذا لم يستند الى أدلّة واضحة فعندها سيكون لنا موقفاً مختلفاً.

وفي سياق منفصل أسف زهرمان لمعادلة عدم عقد مجلس الوزراء إذا لم يبت ملف شهود الزور، مشيراً الى وجود تناقض في التعاطي عند ما يسمى بالمعارضة او المعارضة السابقة، فهؤلاء يلقون اللوم في كل المشاكل المعيشية على الحكومة بينما أداؤهم يعطّل أي معالجة للملفات المعيشية، قبل ملف شهود الزور الذي نعتبره حتى الآن ملفاً فارغاً. وأوضح زهرمان انه لا يمكن أن نحدّد من هم شهود الزور قبل صدور القرار الإتهامي، داعياً الى معالجة هذا الموضوع قضائياً وتفويض رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بايجاد حل له.

وختم: لنضع هذا الملف جانباً، ولنبحث الهموم المعيشية كالغلاء الفاحش الذي دفع الناس الى الكفر بالسياسة.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0