الرئيسية | الآخبار | لبنان | نصرالله: هناك سيطرة واستباحة اسرائيلية على قطاع الاتصالات في لبنان

نصرالله: هناك سيطرة واستباحة اسرائيلية على قطاع الاتصالات في لبنان

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

خبراء لبنانيون في مجال الاتصالات استطاعوا ان يحققوا انجازاً علمياً وتقنياً وطنياً كبيراً

حذّر الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله من أن مجال الاتصالات مستباح من قبل اسرائيل ومسيطر عليه من قبل العدو الذي يستطيع ان يؤثر ويلعب به.

وأشار نصرالله الى أن خبراء لبنانيون في مجال الاتصالات استطاعوا ان يحققوا انجازاً علمياً وتقنياً وطنياً كبيراً جدا بالنسبة للبنان ودول الشعوب المجاورة، في اشارة الى المؤتمر الصحافي الذي عقده وزير الاتصالات شربل نحاس قبل ايام.

ولفت الى ان ما تم كشفه وشرحه لا يعني المقاومة وحدها او الجيش او الامن السياسي بل يعني كل اللبنانيين سواء على صعيد امنهم السياسي او الاجتماعي او الاقتصادي او حياتهم الشخصي، معتبراً ان هذا الجهد العلمي جاء ليقدم للبنانيين حقيقة كبرى وهي ان هذا المجال مستباح من قبل اسرائيل ومسيطر عليه من قبل اسرائيل ويؤثر به.

ونبه نصرالله ان نتائج من هذه الاستباحة هو تنصت اسرائيل على المكالمات الهاتفية والرسائل القصيرة، لافتاً الى قدرة الاسرائيلي على الحصول على بيانات المشتركين والتي تتضمن كافة المعلومات الشخصية عن المشتركين فضلاً عن تحديد مكانهم جغرافياً.

واشار الى قدرة اسرائيل على استنساخ كارت اي هاتف "SIM CARD" بحيث يمكنهم اجراء مكالمة من اي رقم يريدون منتحلين هوية الشخص المستنسخ، مؤكداً ان هذا الامر بات مثبتاً.

ولفت نصر الله الى ان "السؤال هو كيف تم التعامل مع نتائج المؤتمر الصحافي خاصة انه ينقسم الى جانبين الاول اسرائيل والثاني هو المحكمة الدولية وانا ادعو الى جعل موضوع المحكمة "على جنب"، سائلاً "الا يستحق هذا الاعتداء الاسرائيلي على الامن والسيادة ادانة من قبل المسؤولين في لبنان ورفع الصوت؟"

وأكد ان من يعتبر ان اسرائيل هي العدو أضعف الايمان يكون بادانتها، معتبراً انه على الدولة بدء وضع خطط جدية لمواجهة هذا العدوان لحماية قطاع الاتصالات وحماية الامن الشخصي والقومي فهذه تقم تحت مسؤولية الدولة وليس المقاومة او وزارة الاتصالات فقط.

واستغرب نصرالله الصلاحيات المعطاة للمحكمة الدولية من تشريعية وتنفيذية، مشيراً الى انه لا وجود لسوابق للمحاكمات الغيابية بالمحكمات الدولية الا في هذه المحكمة ولا سوابق للتكتم على الشهود الا في هذه المحكمة.

ورأى ان كل الظروف والتعديلات الحاصلة في المحكمة تهدف الى تسهيل اصدار حكم سياسي معد سابقاً، معتبراً ان هذه المحكمة هي اضعف محكمة في تاريخ العالم.

واشار نصرالله الى انه سيتم قريباً عقد مؤتمر صحافي لوضع رؤية قانونية واضحة من المحكمة الدولية، معتبراً ان مجلس الامن هو العوبة بيد الولايات المتحدة.

ولفت الى ان كل حريص على امن لبنان وسلامته وتحقيق العدالة تجده حريصاً على نجاح المسعى السعودي السوري ومراهناً عليه.

واكد نصرالله ان هناك هناك رهان اسرائيلي كبير جداً على القرار الظني وتداعياته، معرباً عن خشيته من فوات الاوان الانتظار الى ما بعد صدور القرار الظني للحوار والمبادرة نتيجة حجم التواطء فهو جزء من مشروع وحلقة بدأت مع اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

واعتبر ان كل ما فعله الاسرائيليون بموضوع الغجر هو لعبة لتغطية الاستيطان في الضفة وتقديم صورة محسنة للمجتمع الدولي، مؤكداً انها خطوة مشبوهة ومجتزءة.

الى ذلك، اعتبر نصرالله ان الطبقة الوسطة اندثرت والغالبية الساحقة من اللبنانيين أصبحت تنتمي الى الطبقة الفقيرة وما دونها، لافتاً الى اننا "ننتمي الى هذه الطبقة ولكننا اكتشفنا بعض عناصر القوة فدخلنا الى ساحة القوة واتهمونا بانه لدينا فائض من القوة".

ورأى ان الوضع المعيشي يتعلق بسياسة الدولة والحكومات المتتالية، مؤكداً انه لا يمكن التفكيك بين الايمان والعلم والمعرفة.

واشار نصرالله الى انه لا يمكن التحدث عن تطوير الدولة من دون التحدث عن العلم، معتبراً ان  المعرفة تشكل أساس استقلال اية امة فهي تؤمن لها الحماية الامنية والمعيشية والاقتصادية.

واعتبر "اننا امة قادرة على التطور لاننا نملك القدرات الفكرية والبشرية اللازمة فضلا عن اننا ننتمي الى حضارة لها خبرة واسعة وامكانات هائلة"، داعياً الى "وضع هذا الهدف نصب أعيننا".

واكد نصرالله ان "المخطط الاستعماري لعالمنا هو كيفية ان نبقى مستهلكين وتابعين"، مشيراً الى "انه من الممنوع أن ننتج علماً لذلك يواجه بالضغط السياسي".

ورأى ان من اهم مميزات المقاومة في لبنان انها مقاومة، الى جانب ايمانها وتوكلها وبعدها الروحي وعزمها واستعدادها للتضحية، هي تستند الى العلم والمعرفة والتخصص وتطوير امكاناتها البشرية والمادية، لافتاً الى ان اسرائيل تعترف بانها تخوض منذ سنوات صراع أدمغة مع المقاومة في لبنان على مستوى الاعلام والعلم.

وشدد نصرالله على ان المقاومة هي مقاومة عقول وقلوب وليست فقط مقاومة سواعد قوية، معتبراً انه "لذلك انتصرت المقاومة الانتصار الاول المنسي عام 1985 ثم 2000 و2006".

واشار الى ان هذه المقاومة المستندة الى الايمان والتخصص ستنتصر بأي مواجهة آتية على لبنان، داعياً الى الاستمرار في هذا السياق.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0