الرئيسية | الآخبار | الشمال | مرفـأ العبـدة يفتتـح اليـوم بتمويـل إيطالـي

مرفـأ العبـدة يفتتـح اليـوم بتمويـل إيطالـي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

عكار

وضع مرفأ العبدة في عكار على طريق التحديث والتطوير لتمكينه من لعب دور هام في المنطقة أسوة بباقي المرافئ اللبنانية، وذلك بعد الانتهاء من تنفيذ أعمال تنظيف وتعميق حوض المرفأ التي تمت في سياق مشروع النهوض المبكر للمنطقة المحيطة بمخيم نهر البارد، الذي ينفذه «برنامج الامم المتحدة الانمائي» بتمويل من الحكومة الإيطالية، وبالتنسيق مع وزارة الأشغال العامة والنقل، وبالتعاون مع بلدية ببنين و«الجمعية التعاونية لصيادي الأسماك في ببنين ـ العبدة».

ومن المفترض أن يلعب المرفأ دوراً هاماً في تنشيط الحركة الاقتصادية لأبناء المنطقة كما سيخلق آلاف فرص العمل، خصوصاً أنه المرفأ الوحيد على طول الشاطئ العكاري، الذي يمتد من العبدة جنوباً حتى نقطة العريضة الحدودية مع سوريا شمالاً، بطول يقارب ستة عشر كيلومتراً.

وتتحدث مديرة المشروع ربى عرجا الهاشم عن أن «تنظيم المرفأ أطلق من ضمن مشروع النهوض المبكر بالبلدات المحيطة بمخيم نهر البارد بتمويل من الحكومة الإيطالية، الذي يستهدف البلدات الست المحيطة بالمخيم». وتؤكد أن «المشروع الذي تم بعد دراسة شاملة حول قطاع الصيد في العبدة بالتعاون مع جامعة البلمند و«منظمة سادجست آيد» الإيطالية، ركز على مسائل عدة منها تحسين البنى التحتية، تحسين الأحوال المعيشية للسكان، تدعيم أسس الحوار بين الشباب، بناء القدرات البشرية للبلديات والمنظمات الأهلية ودعم جهود التنسيق من خلال بناء قدرات لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني».

وتؤكد الهاشم «أنه منذ تاريخ إنشاء مرفأ العبدة للصيادين، لم يتم تنفيذ أي عملية تنظيف وتعميق ضمن حوض المرفأ، مما حد من قدرة استيعاب دخول وخروج المراكب منه بسبب تراكم الرمول داخل الحوض، وأدى الى إحداث أضرار للمراكب واضطرار عدد من صيادي العبدة إلى رصف مراكبهم في ميناء طرابلس»، الأمر الذي زاد من كلفة تنقلهم. واعتبرت الهاشم أنه «كان لا بد من إعطاء موضوع تحسين البنى التحتية لمرفأ العبدة الأهمية القصوى وبناءً عليه، فقد تم تعزيل حوض مرفأ العبدة للصيادين ليصل إلى عمق ثلاثة أمتار عن سطح البحر، وذلك لتأمين أقصى عملية استيعاب بهدف ركن أكبر عدد ممكن من قوارب الصيادين، كما ساهم ذلك بإزالة الأخطار التي كان يواجهها الصيادون».

من جهته لفت «رئيس الجمعية التعاونية لصيادي الأسماك في العبدة ـ ببنين» عبد الرزاق حافظة، إلى «أهمية تنظيف وتعميق مرفأ العبدة الذي صعّب عمل الصيادين بسبب تراكم الرمول والأوساخ لسنوات طويلة، ما حال دون تمكن المراكب، خصوصاً التي يزيد طولها عن سبعة امتار، من الرسو في حوض المرفأ». وأكد حافظة على «حيوية المشروع وأهميته بالنسبة لأكثر من 500 عائلة تعتاش من صيد الأسماك».

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0