الرئيسية | الآخبار | الشمال | إفتتاح مرفأ صيادي الأسماك في العبدة – عكار

إفتتاح مرفأ صيادي الأسماك في العبدة – عكار

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

بحضور رئيس بلدية دير عمار خالد الدهيبي

نظم برنامج الامم المتحدة الانمائي وفي اطار مشروع النهوض المبكر للبلديات المحيطة بمخيم نهر البارد ، الممول من الحكومة الايطالية وبالتعاون مع بلدية ببنين – العبدة والجمعية التعاونية لصيادي الاسماك العبدة – عكار ، حفل افتتاح مرفا العبدة بعد الانتهاء من اعمال تعزيل وتعميق حوض المرفأ . بحضور نائب رئيس بلدية بينين خالد المزقزق ممثلا" وزير البيئة محمد رحال وممثل عن السفارة الايطالية والممثلة المقيمة لبرنامج الامم المتحة الانمائي في لبنان السيدة مارتا رويدس ورئيس إتحاد بلديات القيطع الاوسط أحمد المير  ورئيس بلدية دير عمار خالد الدهيبي عن إتحاد بلديات المنية وفعاليات من المنطقة .

رئيس الجمعية التعاونية لصيادي الاسماك عبد الرزاق حافظة اعرب عن تفائله بهذا الانجاز "اللذي طال انتظاره ، حيث ان المرفأ ومنذ انشائه عام 1985 لم ينل الاهتمام الكافي من المسؤوليين على الرغم من مناشداتنا ومراجعاتنا لدى المسؤولين المتعاقبين على الوزارة المعنية ، شاكرا" للرئيس السابق للبلدية هيثم سمير المصري إهتمامه بهذا المرفق الحيوي ، علما بانه المرفأ الوحيد للصيد في محافظة عكار ، ويستقبل اكثر من ثلاثماية وخمسة عشر مركبا للصيد من مختلف الاحجام ، يشكل عملها مورد الرزق الاساس وربما الوحيد لنحو الف ومائة عائلة لبنانية وفلسطينية من مخيم البارد وببنين والشيخ زناد وغيرها .

abda_port5_539468415.jpg

الممثل المقيم لبرنامج الامم المنتحدة الانمائي مارتا رويدس اشارت في كلمة لها خلال حفل الافتتاح الى ان عملية التعزيل التي تمت بتمويل من الحكومة الايطالية تشكل جزءا هاما من عملية النهوض المبكر في المنطقة بعد حرب البارد حيث ان الدمار الذي خلته الحرب والاعمال العسكؤية على مدى زمني محدد قد زادت من سوء اوضاع الصيادين المحليين ،وقد اخذت عملية التعزيل بعين الاعتبار النواحي الاجتماعية والاقتصادية والبيئية ،حيث ساهم المشروع في تحسين احوال معيشة صيادي الاسماك ، بحيث بات بمقدروهم الوصول الى ميناء العبدة دون الاضطرار الى ركن مراكبهم في مرفا طرابلس ، اما من الناحية البيئية فقد تم نقل المواد من مخلفات ورمول جرى شفطها وجمعها الى مسافة 17 كلم بعيدا عن الشاطيء وصولا الى الجرف القاري وتم توزيعها بشكل ملائم وفي مواقع تكديس محدةة وعلى عمق لا يقل عن 260 مترا بما يضمن ان لا تنجلرف هذه المواد مجددا الى الميناء ، كما انها لن تلحق اي ضرر بالارصدة السمكية, وختمت رويدس بالامل ان يتم تكرار هذا النهج في موانيء لبنانية اخرى ،لانه سيكون من الجيد رؤية مجتمعات الصيادين في جميع انحاء لبنان مدركة بان الالتزام بالمعايير البيئية لا يشكل عبئا ، بل ضرورة ومصلحة لهم ".

abda_port2_926686842.jpg

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
Image gallery
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0