الرئيسية | بأقلامكم | "العبقري"... هل يفجّرها في لبنان؟

"العبقري"... هل يفجّرها في لبنان؟

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image "ويكيليكس"

قناة "الجزيرة القطرية"

في لبنان صراع مفتوح على القرار الظني والمحكمة الدولية، وشدّ حبال مستمر بين فريقي 8 و14 آذار يكاد يفجّر الحكومة من الداخل. وخارج الأراضي اللبنانية صراعات من نوع آخر، منها ما يشكّل "همزة وصل" بين الداخل والخارج. من لم يسمع بموقع "ويكيليكس" الالكتروني الذي اكتسب شهرة واسعة منذ العام 2007 بعد نشره وثائق عن العمليات العسكرية الاميركية في العراق وافغانستان وفضائح معتقل غوانتنامو، وبلوغه حدود المحظور بنشره في تشرين الأول الماضي أكثر من 400 الف وثيقة سرية أربكت الادارة الاميركية وطرحت العديد من الاسئلة حول استراتيجيات "العم سام" العسكرية وجدواها، وأدت بالنتيجة الى حملة مضايقات وتهديدات بحق "المتمرّد" على الفساد الى حد اتهامه بالاغتصاب والتلويح بورقة شطبه من لائحة..... الأحياء.

في لقاء أجرته قناة "الجزيرة القطرية" مع مؤسّس الموقع جوليان آسانغ وضع الشاب الأشقر النحيل الجسد مادة إضافية جديدة على طاولة النقاش، إذ المح الى نية الموقع نشر معلومات جديدة ووثائق عن لبنان وسوريا، من دون ان يكشف فحوى هذه المعلومات أو العنوان الذي ستتناوله. وكان سبق لآسانغ ان اعلن خلال مؤتمر "المعهد الدولي للسلام والعدالة وحقوق الانسان" في نادي الصحافة في جنيف، خلال ردّه على سؤال لصحيفة لبنانية، بأن الموقع سينشر قريباً وثائق عن "الجارتين". وسانغ نفسه أقرّ بأن الموقع، الذي يتعرّض لضغوط هائلة "لإقفال فمه، قد نشر في العام 2009 وئائق سرية عن "التمويل السياسي" المحكمة الدولية، لم تسلّط المعارضة في لبنان الضوء عليها مع أنها تتحدث حصراً عن دولتين كبيرتين ساهمتا في التمويل من منطلق الخصومة السياسية مع سوريا وبهدف تقويض نظامها. ويبدو ان آسانغ، وفق المعلومات المتداولة، يحتفظ بوثائق أخرى بشأن المحكمة الدولية لكن "حظر النشر" ما يزال قائماً عليها. 

ويدعو جوليان آسانغ، المعروف بذكائه الكبير والبعض يعتبره الأذكى على الكرة الأرضية، كل من يملك وثائق ذات مصداقية تدين الحكومات أو رؤساء حكومات وأنظمة الى ارسال موادهم الى موقع wikileaks.org الذي يؤمن لهم سرية وصول المواد عبر نظام تشفيري وباعتماد برنامج TOR، ويتلقى الموقع مواداً باللغة العربية وحدث ذلك مثلاً حين أرسل اليه "دليل المجاهدين" من افغانستان باللغة العربية.

وفريق عمل "ويكيليكس" الذي يضم أكثر من 800 متطوع إضافة الى نواة مركزية من 30 شخصاً، يضم في صفوفه صحافيين عرب، و"العبقري" ينتظر تقديم طلبات من قبل إعلاميين عرب "موهوبين" للاتحاف بفريق العمل عن طريق إرسال رسالة بالبريد الالكتروني الى إدارة الموقع. هذا مع العلم ان المعجبين بموقع "ويكيليكس" على "الفايسبوك" يزدادون بشكل مضطرد، وهم يقومون بحملة دعم له في كافة دول العالم.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0