الرئيسية | بأقلامكم | كرم لموقع 14 آذار: طاولة الحوار فقدت دورها ولم تعد ضرورية ... ولا انفراج على خط س- س

كرم لموقع 14 آذار: طاولة الحوار فقدت دورها ولم تعد ضرورية ... ولا انفراج على خط س- س

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image النائب سليم كرم

في حديث خاص لموقع "14 آذار" الالكتروني

اعتبر عضو كتلة "لبنان الموحّد" النائب سليم كرم ان "اللقاء الذي جمع فخامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية اتّسم بكثير من الايجابية والهدوء، اذ ركّز الطرفان على ضرورة تقريب وجهات النظر بين كل الاطراف اللبنانيين لمواجهة المرحلة القادمة، وللانطلاق بروحية جديدة في ظلّ الاوضاع السياسية التي حالت دون اجتماع مجلس الوزارء حتى اليوم، على خلفية الخلاف السياسي القائم بين الموالاة والمعارضة حول قضية ملف شهود الزور والمحكمة الدولية وتفاعلاتها".

كرم وفي حديث خاص لموقع "14 آذار" الالكتروني اعتبر ان "النائب سليمان فرنجية حريص كلّ الحرص على موقع ودور رئيس الجمهورية، وعلى ضرورة تحرّكه باتجاه ايجاد حلّ مناسب للأزمة التي نعيشها في الوقت الحالي، على اعتبار انه المعني الاساسي بحسم الامور وترسيخ الاستقرار والوحدة الوطنية".

ووضع كرم لقاء فرنجية – سليمان في اطار المشاورات التي يجريها الرئيس اللبناني من اجل ترسيخ دعائم الاستقرار والهدوء والحوار، "ولم يكن اللقاء لإعادة تسويق انعقاد هيئة الحوار الوطني من جديد، بل لاجل البحث عن كيفية خلق جو جديد من شأنه ان يحمينا من تداعيات المحكمة الدولية وتبعاتها".

وعلّق كرم على هيئة الحوار الوطني التي لم تجتمع بسبب مقاطعة قوى الثامن من آذار لها، فرأى انها لم تعد ضرورية في هذه اللحظة السياسية التي نمر بها، وبالتالي اصبحنا بعيدين كل البعد عن طاولة الحوار، لأن الامور تعدت الاستراتيجية الدفاعية، واللقاءات البروتوكولية بين قادة الصفّ الاول، وتعدّت ذلك الى المحكمة الدولية والقرار الاتهامي المنتظر صدوره، لما لهذه المسألة من خطورة بالغة الدقة على الاستقرار، وبهذا تكون طاولة الحوار قد فقدت دورها وهدفها الاساسي بكل ما للكلمة من معنى".

وتطرّق كرم الى الحركة التي يقوم بها رئيس مجلس الوزراء، فاعتبر ان "الرئيس الحريري يقوم بجهود كبيرة جداً ويقوم بمساعي ومحاولات كثيرة في كل الاتجاهات من اجل تأمين استقرار الامور في لبنان، الا انه محتار بين امرين: فإما الموافقة على المحكمة الدولية والسير بالقرار الاتهامي حتى النهاية، واما عدم الموافقة عليها ورفضها على اعتبار انها مسيسة وليست مهنية وهي غير دقيقة".

ونفى كرم ان تكون المعارضة قد اتفقت على خطوات عملية على الارض فيما لو صدر القرار الاتهامي واشار الى جهة داخلية معينة، معتبرا ًان المعارضة ستدرس كل خياراتها في هذا الاطار".

وعن مواقف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الداعمة للبنان واستقراره والملتزمة بالمحكمة الدولية وبضرورة تحقيق العدالة، قال كرم: "ان الرئيس ساركوزي وغيره من القادة الاوروبيين لا يهمهم سوى مصالحهم الشخصية، كما انهم مجرد ادوات بيد الولايات المتحدة الاميركية التي تريد ان تعجل في اعلان القرار الاتهامي عن طريق المدعي العام دانيال بلمار، وبالتالي فالمواقف الداعمة من هنا وهناك لم تعد تنفع، ولن تؤدي سوى إلى مزيد من التوتّر والتصعيد".

وعن المساعي السعودية السورية، عبّر كرم عن تشاؤمه الكبير حيال مسار الاتصالات بين دمشق والرياض، معتبرا ًان العلاقة بين السعودية وسوريا تتجاوز الملف اللبناني الى ملفات اخرى، ومن هنا لا اتوقع اي انفراج في هذه الاتصالات الساعية الى ايجاد حل للأزمة اللبنانية، على اعتبار ان المملكة العربية السعودية لا تسعى الى تمرير الوقت الى حين صدور القرار الاتهامي".

المصدر : خاص موقع 14 آذار

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0