الرئيسية | الآخبار | الشمال | مهرجان جماهيري ديني وسياسي للقوى الوطنية والاسلامية في الشمال

مهرجان جماهيري ديني وسياسي للقوى الوطنية والاسلامية في الشمال

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image معرض رشيد كرامي الدولي

طرابلس

أقامت القوى الإسلامية والوطنية في الشمال، لمناسبة بدء العام الهجري الجديد، إحتفالا في قاعة المحاضرات في معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس، حضره النواب: معين مرعبي ، محمد كبارة، خالد زهرمان ، كاظم الخير، خالد ضاهر، مؤسس التيارالسلفي في لبنان الشيخ داعي الإسلام الشهال، المنسق العام لتيار "المستقبل" في الشمال النائب السابق الدكتور مصطفى علوش وعضو المكتب السياسي لتيار المستقبل محمد المراد، ومنسقي تيار المستقبل في عكار والضنية خالد طه وهيثم الصمد وقائد سرية درك طرابلس العميد بسام الأيوبي، والناشط الإجتماعي أحمد محمود الخير على رأس وفد من المنية ووفد شعبي من تاشع – عكار ( أصدقاء احمد ياغي ) ورؤساء وأعضاء مجالس بلدية ووفود من القوى الإسلامية والوطنية وتجمع ابناء عكار في طرابلس ورؤساء وأعضاء نقابات مهنية ووفود شعبية من عكار والمنية وطرابلس ومنطقة الطريق الجديدة في بيروت وجمعيات أهلية.

بدأ الإحتفال بتلاوة آيات من الذكر الحكيم من شيخ قراء طرابلس بلال بارودي ، ثم كلمة لعريف الإحتفال الشيخ رسلان ملص، وألقى مسؤول العلاقات العامة للجماعة الإسلامية في الشمال حسن خيال كلمة طالب فيها بإنهاء ملف الموقوفين الإسلاميين والإفراج السريع عن جميع الموقوفين الأبرياء، وقال: "إن هذا الملف الذي كثر الغبار عليه لوجوده في الأدراج المقفلة ينبغي أن ينتهي وضعه، فهو وصمة عار في دولة قانون ومؤسسات".

أضاف: "إن المسلمين في لبنان هم جزء من بحر الأمة الهادر ولا يجوز أن نشعر بالخضوع أو الخنوع وواجبنا الشرعي هو الحفاظ على الوحدة الوطنية وعلى أمن هذا البلد مهما بلغت التضحيات، ونحن لم نكن في يوم من الأيام طائفيين ومذهبيين ولن نكون، ولطالما صبرنا على جراحنا حفاظا على وحدة الوطن ولإدراكنا بأن وجود العدو الصهيوني المتربص بنا يفرض علينا أن نقدم كل ما نملك للحفاظ على وحدة الصف في مواجهته".

علوش
ثم تحدث النائب السابق مصطفى علوش فقال: "هناك في لبنان والمنطقة من يحاول أن يقنعنا بأن غياب العدالة والعجز الدائم عن عقاب المجرمين هي قضية طبيعية في حياة هذه الأمة وهذا يعني أن قتل الأنفس ظلما والإغتيال هي أمور عادية ومستمرة على مدى التاريخ وسوف تستمر في لبنان مهما سعينا إلى العدالة ، وهذا يعني أن ثوريي هذا الزمان يريدون أن يقنعونا بأن الإغتيال السياسي هو قضية طبيعية في تسيير العباد وإدارة البلاد".

أضاف: "في هذا السياق، عند أصحاب المنطق الإستبدادي يكفي بأن يتم التصويب على إحدى الضحايا ونعتها بمختلف الصفات من عمالة ورجعية وتآمر وغيرها من تعابير الكتب الخشبية التي تعرفها منطقتنا وقد ذهب ضحيتها الآلاف من المعارضين السياسيين إن قتلا وإن سجنا وإن تهجيرا، فمنطق تبرير القتل غدرا حاضر مسبقا وجاهز".

وتناول علوش سلسلة الإغتيالات السياسية "بدءا من إغتيال الرئيس رياض الصلح وكمال جنبلاط وسليم اللوزي ورياض طه والشيخ صبحي الصالح والمفتي حسن خالد والرئيس رشيد كرامي والرئيس رينيه معوض وإستشهاد آلاف اللبنانيين في الحرب"، معتبرا "أن هذه الإغتيالات كانت من أجل إبتزاز اللبنانيين وتطويعهم عن طريق الإرهاب والإغتيال الجماعي والمجازر التي تعرفها طرابلس حق المعرفة".

وتابع: "كنا نرى القاتل يسير في جنازة الضحية ويشارك في تلقي التعازي ويوم إغتيال رفيق الحريري كان من المطلوب منا أن يسمى الشهيد الكبير وشهيد الوطن والأمة العربية وأن يشارك الجميع في مراسم العزاء ومن بعدها يعود كل شيء كما كان بإنتظار الإغتيال القادم لا محالة، ولكن وعلى عكس ما قيل لكم بأنها مؤامرة دولية، فقد كانت ردة فعل الشعب اللبناني يوم 14 آذار على عكس التوقعات الدولية عندما أعلن إصراره على العدالة والحقيقة وإستمر المسلسل الإرهابي الذي طال لاحقا العشرات من قياديي إنتفاضة الإستقلال ومن المواطنين والعسكريين وصحيح أن المحكمة قد تؤدي على المدى القريب إلى زيادة حدة التشنج السياسي أو الأمني كما يهدد ويهول البعض، فقد لا حظنا خفوت هذه الأصوات منذ بضعة أيام، ولكننا نعلم جميعا أن غياب العدالة في أي مجتمع سوف يؤدي إلى تمادي القاتل في سياسته".

وختم: "واليوم يأتي من يهددنا لأننا نسعى إلى تحقيق العدالة ومعاقبة المجرمين، إن من يطلق هذه التهديدات هم أسفه الناس الذين لم يتعلموا حتى الآن أننا قوم لا نهاب الصعاب ولهؤلاء نقول كفى إستكبارا وعودوا إلى أحجامكم يا من إنتفخت رؤوسهم وصغرت عقولهم من وهم القوة".

الشهال
وقال الشيخ داعي الإسلام الشهال: "من الهجرة نستقي معاني الهجرة من الباطل إلى الحق من الظلم والفساد إلى العدل والسنة إلى الحق من اجل إحقاق الحق والعدالة في الأنام، نحن قوم مهما أصبحنا أقوياء ونرفع في الحق فإننا نذعن لله، ونرفع رؤوسنا بديننا لكن نخضع لحق ربنا ونعدل بين عباده لا نظلمهم ولا نبغي عليهم وفي الوقت نفسه نأبى أن يجري الظلم علينا".

أضاف: "حين نرجع إلى الله ننشر النور بين الأنام وننشر السلام أما إذا إمتدت يد من أجل أن تعتدي علينا فسنحول أجسادنا إلى حراب، وهذه هي الوسطية والحكمة التي لا تعني النوم والكسل والتقهقر وفي الوقت نفسه لا تعني التطرف والتهور والغلو، من أجل هذا من يمد يد الحوار والسلام بصدق من أجل المصلحة العامة والأمن والأمان نمد يدنا إليه بصدق وإعتزاز وكرامة وعزة أما حين يمدها من أجل أن يعتدي وأن يزرع الألغام والمتفجرات من أجل أن يسود الخوف والرعب نقول له نحن قوم لا نخشى إلا الله وسنستمر بكل الأحوال والظروف ثابتين على طريق الحق والعدل لأن في ذلك ما يرضي الله وسنة نبيه".

وتابع: "هم يعلمون أننا أهل الأمان والعدل والوسطية لذلك يحاولون ويريدون تشويه صورتنا عن طريق الإبتزاز والمندسين والجواسسيس وإختراق ساحتنا، نطمئنهم بأن محاولاتهم لا أقول أنها قنابل صوتية بل أصوات بالونات مطاطية، وأقول لجيراننا كل جيراننا عليكم الأمان وصدقوا لكن أعطونا السلام ولا تغدروا بنا وإن حاولتم فستجدوننا مجتمعا متراصا وصفنا قويا وأنفسنا نقدمها رخيصة في سبيل الله، وإن كانوا يفوقوننا عددا بالسلاح فإننا نتفوق عليهم بما نحمل من حق وبالراية الصادقة التي نرفع وبتضحياتنا التي نقدمها في سبيل الله، فلساننا بالحق أقوى من صواريخهم".

الضاهر
كما تحدث النائب خالد الضاهر فقال "إن أهل السنة والجماعة لا ينامون على ضيم وهم حماة الدولة والمؤسسات"، وتوجه إلى رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، قائلا: "نحن نقول له ولكل من يرفع إصبعه أو صوته مهددا أو متوعدا: عودوا إلى رشدكم واقلعوا عن اللغة العدوانية واحترموا أنفسكم فأهل السنة والجماعة وأبناء البلد مسلمين ومسيحيين لن يتراجعوا عن بناء البلد وحماية مؤسساته والدفاع عن كرامتهم ووجودهم. ونقول له أيضا: هون عليك وهدىء من روعك، فتهديداتك أنت وغيرك لن تخيفنا".

وتوجه بسلسلة من التساؤلات إلى من وصفهم ب"المتاجرين بالوطنية والعداء لإسرائيل": "لماذا صمتم كل هذه السنوات ولم تتحدثوا عن دستورية المحكمة الدولية في قضية إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟ أين هي مواقفكم الوطنية الواضحة من العمالة للعدو والعملاء؟ لماذا هذه الإستنسابية في التعاطي مع ملف المتهم بالعمالة العميد فايز كرم؟ لماذا الهجوم على المؤسسات والتشكيك بها وإستهداف اللواء أشرف ريفي والعقيد وسام الحسن وقوى الأمن الداخلي وفرع المعلومات؟ هل لأنها كشفت شبكات العملاء والمجرمين ويخشى البعض أن ينكشف المستور فتتدحرج كرة كشف العملاء؟ لماذا يطالب حزب الله ويتمسك بالتوافق في مجلس الوزراء في كل القضايا لكنه اليوم يتمسك بالتصويت على ما يسمى شهود الزور؟ لقد حول حزب الله قضية ما يسمى بشهود الزور إلى قضية زور وبهتان بحق اللبنانيين مسلمين ومسيحيين الذين دافعوا عن لبنان وقاوموا العدوان والإحتلال الإسرائيلي؟ ثم هل هناك إنقلاب على الصيغة السياسية ومحاولة الاستيلاء على قرارالبلد بقوة السلاح الذي يهددون بإستخدامه ضد اللبنانيين؟".

وختم: "نقول لهم أقلعوا عن سياستكم الخرقاء وعودوا إلى رشدكم فلن تستطيعوا أن تخضعوا هذا البلد لمشروعكم بل سيبقى بلدا عربيا كما كان، ولن يصبح فارسيا أبدا لأن أهله متمسكون بإستقلالهم وحريتهم وسيادتهم ويقف إلى جانبهم أهل العروبة في السعودية وسوريا ومصر وكل الأمة العربية والعالم".

كبارة
بدوره قال النائب محمد كبارة: "من طرابلس عاصمة اللبنانيين السنة، أعلن بصراحة ووضوح وشفافية، أن كل إصبع سيغامر بالإرتفاع في وجه لبناننا الحبيب سنكسره، وكل لسان سيتطاول على مؤسساتنا سنقطعه، وكل عين ستنظر شذرا إلى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان سنقتلعها، ولن نسكت بعد اليوم عن إستهدافنا في السياسة والقضاء والإدارة والأمن، ولن نسمح لأحد مهما بلغت غطرسته بأن يستهدف الموقع السني الأول في مؤسسات الدولة، يريدون عصر الرئيس الحريري ليكسبوا منه تنازلا عن العدالة الدولية ومحكمتها، فليحاولوا، ولكن أقول لحلفاء حزب الله، كل حلفائه وفي أي مكان في لبنان، إن السنة لن يكونوا مكسر عصا وليسوا جناحا مكسورا".

وناشد رئيس الجمهورية التدخل ل"الافراج عن اللبنانيين السنة المستهدفين من قبل القضاء العسكري".

وتابع: "إن أي محاولة لإلغاء المحكمة الدولية الخاصة بلبنان سيتم التصدي لها جديا فلا يخيفنا تهديد ولا برق ولا رعد ولا زعيق ولا نريد نصائح من أحد، لا لأي تسوية تسبق القرار الإتهامي ولا لأي تسوية على المحكمة بعد القرارالإتهامي أيضا ولا لأي مقاربة على قاعدة نصف تنازل من هنا ونصف تنازل من هناك، فالقصاص أمر إلهي والعدالة أمر إلهي وبهما نتمسك نصادق من يقتنع بهما ونحالف من يدافع عنهما، ويعادينا من يرفض العدالة والقصاص".

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
5.00