الرئيسية | الآخبار | الجالية اللبنانية في العالم | زيارة القنصل الفخري ماهر دباغ إلى سورية

زيارة القنصل الفخري ماهر دباغ إلى سورية

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image السيد الرئيس مصافحاً القنصل الفخري

دمشق

استقبل السيد الرئيس بشار الأسد في قصر الشعب بدمشق القناصل الفخريين السوريين خارج القطر مؤكداً على أهمية التواصل المستمر بينهم وبين وطنهم الأم سورية بما يساعدهم في مواكبة السياسة  السورية التي تشهدها البلاد في المجالات كافة . مشيراً إلى ضرورة نقل التطورات التي تشهدها سورية والحالة الحضارية التي تعيشها إلى الدول التي يقيمون فيها الأمر الذي من شأنه أن يساهم في التسويق لسورية سياسياً واقتصادياً وثقافياً وسياحياً ، مشيداً في الوقت ذاته بالجهود التي يبذلها القناصل الفخريون السوريون في الخارج . وعرض السيد الرئيس رؤية سورية إزاء قضايا المنطقة والجهود التي تبذلها لإيجاد الحلول للمشاكل التي تواجهها إضافة إلى خريطة التعاون الاقتصادي التي تسعى إلى رسمها اعتماداً على موقعها الجغرافي وصولاً إلى بناء شبكة علاقات واسعة تشمل دولاً من كل أنحاء العالم .

وقد شكر القناصل الفخريون الرئيس الأسد على دعمه واهتمامه بشؤون المغتربين ، مؤكدين عزمهم بذل المزيد من الجهود لتأدية دورهم المناط بهم انطلاقاً من إيمانهم جميعاً بالرسالة التي يحملونها للمشاركة في تعزيز صورة وطنهم سورية والدفاع عن مواقفه وقضاياه العادلة .

وكان وزير الخارجية السيد وليد المعلم قد افتتح يوم 14 تشرين الثاني 2010 الاجتماع الأول للقناصل الفخريين السوريين خارج القطر في مبنى وزارة الخارجية بمشاركة 50 قنصلاً فخرياً لسورية من جميع أنحاء العالم ، وذلك في لقاء هو الأول من نوعه تنظمه الخارجية السورية في إطار تطوير عمل الدبلوماسية العامة . وأكد وزير الخارجية أن سورية لا تبني سياستها إلا على مصالحها الوطنية وقضايا أمنها القومي ، مشيراً إلى أن هذه السياسة المستقلة أفشلت العديد من المؤامرات ، وأن الضغوط التي عانت منها سورية على فترات طويلة هي خير دليل على أن سياسة البلاد كانت صحيحة . وشرح المعلم للقناصل الفخريين الموقف السوري من القضايا التي تشهدها المنطقة ، والصراع العربي الإسرائيلي وموقف سورية من عملية السلام ، ومستجدات الأوضاع في فلسطين ولبنان مؤكداً حرص سورية على أمن واستقرار لبنان باعتباره أولوية عند الرئيس بشار الأسد ، مشـيداً في الوقت ذاته بالتنسيق السوري السعودي لهذا الغرض  . وقال وزير الخارجية إن القناصل الفخريين يعتبرون النافذة التي نطل من خلالها على العالم الخارجي ، وعملهم هو تطوعي وطني يهدف إلى خدمة جالياتنا في المهجر وتعريف الآخر بوطننا ما يتطلب منهم مزيداً من الجهد في عصر التقدم التكنولوجي والاتصالات لمواجهة الأعباء والتحديات التي تواجه سورية ومنها التآمر المتواصل الذي ظهرت معالمه بالمذكرات التي تطبع في واشنطن ولندن وباريس .

وكان القنصل الفخري في مدينة سيدني بولاية نيو ساوث ويلز السيد ماهر دباغ قد تلقى دعوة رسمية من وزارة الخارجية للمشاركة في اجتماع القناصل الفخرين ، وكانت له مداخلات إيجابية خلال الندوات التي حضرها ، والتي تم خلالها استضافة المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء الذي أكد على أهمية دور القناصل الفخريين بالتنسيق مع وزارتي الخارجية والمغتربين في الدفاع عن مواقف سورية ، ونقل صورتها الحضارية المشرقة وتوطيد علاقات التعاون على الصعد الاقتصادية والثقافية والسياسية والسياحية بينها وبين الدول التي يقيمون فيها . داعياً القناصل كي يكونوا رسل وطنهم سورية والعمل من أجل مصالحها الوطنية والقومية وتمتين أواصر التواصل بين المغتربين السوريين مع وطنهم وقضايا أمتهم ، وحث الكفاءات والطاقات الاغترابية الاقتصادية والعلمية على المساهمة في دفع عملية التنمية في سورية وتشجيعهم على الاستثمار فيها والاستفادة من خبراتهم في المجالات المختلفة .

ومن جهته أكد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبد الله الدردري أن الاقتصاد السوري قوي ومتنوع المصادر ، ويقف على أسس متينة ، ويمتلك بيئة تشريعية متطورة ومناخاً استثمارياً جيداً قادراً على مواكبة التغيرات الاقتصادية العالمية دون التخلي عن الثوابت الوطنية . مشيراً إلى أهمية التواصل بين أبناء الجاليات السورية والوطن الأم ، ودورهم في نقل وتعريف الفعاليات الاقتصادية في الخارج بالتطورات التي شهدها الاقتصاد السوري خلال الفترة الماضية التي ركزت بشكل أساسي على استقلال القرار الوطني وتحسين مستوى معيشة المواطن .

بدوره أكد وزير المغتربين جوزيف سويد أن لقاء المغتربين السوريين يرسخ ويعزز التواصل بينهم وبين الوطن الأم ، وأن القناصل الفخريين هم مظلة الوطن للمغتربين في بلدان الاغتراب ووجودهم يدعم التواصل مع الجاليات السورية في الخارج . مركزاً على أهمية اللغة العربية بالنسبة للأجيال الشابة من المغتربين من خلال إطلاق مشروع لتعليم اللغة العربية لأبناء المغتربين في ساحات الاغتراب أو من خلال إقامة دورات للغة العربية خلال العطل الصيفية في سورية .

وكان الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية أكد أثناء افتتاح الندوة على أهمية عقدها بعد مرور 50 عاماً على صدور قانون القناصل الفخريين ، والتي ستركز على مناقشة القضايا المتعلقة بعمل القنصليات وعلاقتها بالسفارات السورية وسبل تطوير التواصل مع ابناء الجاليات السورية .

 وكان القنصل الفخري السيد ماهر دباغ قد التقى  خلال الزيارة مع السيد عبد الله الدردري نائب رئيس مجلس الوزراء ، والسيد وليد المعلم وزير الخارجية ، والوزيرة الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية للسيد الرئيس  ، والسيد جوزيف سويد وزير المغتربين ، والدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية . وتم خلال هذه اللقاءات تبادل الأحاديث حول شؤون الجالية ، ودور القناصل الفخريين ، وكيفية التواصل معهم من أجل نقل الصورة الصحيحة عن سورية ورفع اسم الوطن عالياً في المهجر ، إضافة إلى دعم الوطن وبناؤه على كافة الصعد .

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0