الرئيسية | الآخبار | لبنان | «لقاء الأحزاب»: أصوات تساهم بإحياء مشاريع التقسيم والفيدرالية

«لقاء الأحزاب»: أصوات تساهم بإحياء مشاريع التقسيم والفيدرالية

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

الداوود وشخصيات ينددون بمواقف كبارة

استمرت ردود الفعل السياسية الشاجبة للمواقف التحريضية التي أطلقها بعض نواب كتلة المستقبل وخاصة النائب محمد كبارة وبعض رموز «التيار السلفي» في طرابلس.

وفي هذا الإطار أكد «لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية» في طرابلس، «رفضه وإدانته للأصوات التي تشجع على الفتنة»، معتبرا انها» تثير الغرائز والعصبيات وتؤدي لمزيد من تدهور الأوضاع المعيشية وتشجع على العنف والاقتتال بما يساهم في إحياء مشاريع التفتيت والتقسيم والفيدرالية التي ناضل أبناء المدينة لإحباطها».

ورأى عقب اجتماعه الدوري في مقر «حزب التحرر العربي ـ تيار الرئيس عمر كرامي» في «كرم القلة» أمس، ان «هذه التصريحات محاولة لتحويل الصراع السياسي القائم في لبنان من صراع بين نهج يريد التحرر الوطني من الوصاية الأجنبية، وآخر يريد إخضاع لبنان لوصاية أميركية من جهة أخرى تحت شعار الالتزام بالقرارات الدولية». وطالب «المرجعيات الدينية والفعاليات السياسية في المدنية أن تعمل على محاصرة أي خطاب تحريضي على الفتنة».

وانتقد رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الاسلامي» الشيخ هاشم منقارة «هذه المواقف، واصفاً إياها بـ«المتشنجة وغير المفهومة»، سائلا عن «جدوى هذا التوتر وهذه الخطابات التي تصور أن المقاومة تستهدف أهل السنة بغية إشعال فتيل الفتنة البغيضة».

واعتبر رئيس «المركز الوطني في الشمال» كمال الخير، خلال مؤتمر صحافي عقده في قاعة جمعية أبناء المنية وضواحيها في ولاية سدني الاسترالية، «أن ما صدر من كلام فئوي هو إذكاء للفتنة وتحريض ليس فقط على الصراع السني – الشيعي بل أيضا على الفتنة السنية – السنية»، مؤكدا أن»أهل السنة والجماعة لن يسمحوا بتحويل الشمال إلى بؤرة توتر».

وقال رئيس اللقاء التضامني الوطني في الشمال الشيخ مصطفى ملص، في تصريح أمس، «ساءنا ما سمعناه بالأمس من كلام مذهبي وتحريض بغيض على الفتنة لا ينطق به الا كل جاهل»، معتبرا أن «العزف على الوتر المذهبي من شأنه أن يخرج الأمور من سياقها إلى ما قد لا تحمد عقباه»، داعيا «العقلاء في الشارع السني إلى التنبه من خطر الانجرار وراء الخطابات المتشنجة والمتوترة».

وسأل الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي النائب السابق فيصل الداوود، في تصريح أمس، «هل يوافق رئيس الحكومة سعد الحريري، على المواقف التي صدرت عن بعض نواب كتلة المستقبل، وهل هذا هو الاعتدال الذي تدعو اليه ونؤيدك به؟، محذرا «من اخذ الصراع باتجاه الفتنة التي لن يسلم منها احد إن اندلعت».

وقال رئيس اللقاء الإسلامي الوحدوي عمر غندور في بيان امس، إن «مطلقي هذه المواقف والتصاريح، ينصبون أنفسهم قادة للسنة، بينما يتقوقعون داخل محيطهم ولا يملكون مشروعا سوى التحريض المذهبي ويريدون جر السنة الى جهالتهم».

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0