الرئيسية | الآخبار | الشمال | «الأحزاب الوطنية» في عكار والبقاع تندّد «بالتحريض»

«الأحزاب الوطنية» في عكار والبقاع تندّد «بالتحريض»

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image مدينة طرابلس

الصمد و«المرابطون»: طرابلس ستبقى قلعة العروبة

تواصلت المواقف المنددة بـ«التحريض المذهبي والتصريحات الخطيرة التي صدرت عن مسؤولين في تيار المستقبل في الشمال»، واستنكرت «الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية» في عكار («السفير»)، «الأصوات المحرضة طائفياً التي ارتفعت في الأيام الأخيرة»، مشيرة إلى أنها « تطرح أشكالاً من التعصب الفئوي تهدد الوحدة الوطنية والوحدة الإسلامية وتخدم مشروع الشرق الأوسط الجديد الصهيوني الأميركي».

ودعت في بيان، بعد اللقاء الدوري الثالث الذي عقدته في منزل النائب السابق وجيه البعريني في عكار أمس، إلى «وقف المماطلة في ما يتعلق بالمحكمة الدولية، وحسم الأمر بمناقشة نظامها».

وخلال استقبال النائب السابق جهاد الصمد لوفد من «حركة الناصريين المستقلين - المرابطون» في الشمال برئاسة عضو الهيئة القيادية عبد الله الشمالي، أكد الطرفان أن «الكلام الذي صدر أخيراً عن بعض السياسيين في مدينة طرابلس لا ينم عن واقع الحال للمدينة، لأن طرابلس كانت وستبقى قلعة من قلاع العروبة والوطنية والإسلام وستظل فلسطين والقدس وكل قضايا العرب في ضمير ووجدان أبنائها».

واستنكرت الأحزاب والقوى الوطنية في البقاع، بعد اجتماعها الدوري في مركز الحزب القومي التحريض المذهبي والتصريحات الخطيرة التي صدرت من مسؤولين في تيار المستقبل في الشمال. واعتبرت أنها تلاقت على أمر واحد وهو «العودة إلى الفتنة وخدمة المشروع الأميركي – الصهيوني».

وأكدت الأحزاب في بيانها الذي صدر في نهاية اجتماعها ان المقاومة لا تسعى الى الفتنة ولا الى الانقلاب ولا الى تسلم السلطة وهي باقية طالما الصراع العربي الإسرائيلي مستمر.

ورفض رئيس «تيار الفجر – المقاومة الاسلامية في صيدا» («السفير») عبد الله الترياقي الخطاب التحريضي الذي يعتمده البعض في محاولة لشد العصب المذهبي ولو أدى هذا الأمر إلى إشاعة أجواء التشنج والفتنة. وأشار إلى أن هذا الخطاب يعبر عن حالة الخوف والضعف التي يعيشها مطلقوه. وأكد أن كل محاولات تسعير الفتنة المذهبية والدفع باتجاه الاقتتال الداخلي لن يكتب لها النجاح وستسقط أمام وعي اللبنانيين.

ولفت الترياقي خلال لقائه وفداً من قوى اليسار الفلسطيني، إلى أن قوى المعارضة لا تعتبر الصراع القائم صراعاً مذهبياً أو طائفياً بل صراع بين مشــروع يريد التخلص من المقاومــة ونــزع سلاحها وجعل لبنان تحت الوصاية الأميركية، ومشروع يتمسك بالمقاومة ويعتبرها شرف الأمة ومستقبلها.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0