الرئيسية | الآخبار | الشمال | المرعبي: كيف يُحارب "حزب الله" الاستكبار وهو يمارسه في لبنان؟... وليصمت "الطفل المعجزة" ويجد لنا حلولاً لملف الكهرباء والمياه...

المرعبي: كيف يُحارب "حزب الله" الاستكبار وهو يمارسه في لبنان؟... وليصمت "الطفل المعجزة" ويجد لنا حلولاً لملف الكهرباء والمياه...

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image النائب معين المرعبي

في حديث الى "موقع 14 آذار"

قال عضو تكتل "لبنان اولاً" النائب معين المرعبي ان "دولة رئيس الحكومة سعد الحريري اشار في الاجتماع الاخير لكتلة "المستقبل النيابية" الى أن المبادرة السعودية السورية موجودة ، وبأنها تحرز تقدماً ملحوظاً في سبيل الوصول الى حلّ للازمة الداخلية اللبنانية، الا انه لم يتم التداول بمضمونها وبتفاصيلها، مبدياً تعويله على هذه المبادرة من اجل حماية السلم الاهلي والاستقرار في لبنان".

المرعبي وفي حديث خاص الى "موقع 14 آذار" الالكتروني نفى علمه بشكل التفاهم السوري – السعودي، معتبراً انه "لا فرق اذا كان التفاهم مبني على ورقة مكتوبة او مجرد تداول كلامي بين كلّ من الرياض ودمشق، لأن المهم هو مضمون هذه الورقة وهذا التفاهم، على ان يُظهر الطرف الاخر حرصه على معالجة الامور والمضي قدماً من اجل الحفاظ على هذا البلد بدل الاستمرار في لعبة التوتير والتصعيد".

واتهم المرعبي قوى الثامن بتعطيل شؤون الناس "من خلال العرقلة المستمرة التي تمارس على طاولة مجلس الوزراء عبر بوابة ما يسمى بـ"شهود الزور" الفارغة واللاقانونية، فالناس ملّت هذه المهاترات وهذا الاستغلال الحاصل، لأن الوضع اليوم اصبح رهيباً وغير مقبولاً من كل النواحي الاقتصادية والاجتماعية والحياتية. فالفقر يزداد، واحزمة البؤس تتسع وسط الارتفاع الحاد لاسعار المحروقات والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي وللمياه، هذا فضلاً عن الوضع المزري للاتصالات وللطرقات وللمواصلات".

وتابع: "منذ سنوات عديدة وقوى الثامن من آذار بقيادة حزب الله تعطّل كل المساعي الهادفة الى انقاذنا من الدوامة السوداء التي نعيشها، فنراها تستمر في عرقلة وتدمير عمل المؤسسات ومنطقها، بالاضافة الى التهديد والوعيد بأن وجه لبنان سيتغير وبأن الرؤوس ستتدرحرج وستقطع الايدي والألسن. وها نحن اليوم نقف عند حافة الهاوية بفعل هذه السياسات البغيضة التي اوصلتنا الى الازمة الحالية التي نتخبّط بها اليوم".

وانتقد المرعبي كلام الوزير السابق وئام وهاب الذي حذّر فيه الرئيس الحريري من مغبّة "عدم الغاء المحكمة او تصحيح مسارها" معتبراً ان "كلام البعض تافه ولا يفيد الاجواء الحالية، ولا يخيف اللبنانيين مهما علا صراخه. فالرئيس الحريري يعمل بكدّ وجهد من اجل تطوير البلاد وتأمين مزيد من فرض العمل وللتخفيف من وطأة الديون والاستحقاقات الداهمة، فيما نجد الفريق الاخر يجهد من اجل دفعنا الى الفوضى والضياع والتوتر من خلال الخطابات اليومية التي نسمعها، وكأنهم يريدون لهذا البلد ان يتحول الى دولة فاشلة على وشك الانهيار التام، وهذا امر مستغرب".

ووصف المرعبي "معركة شهود الزور" التي يخوضها فريق الثامن من آذار بأنها "مسرحية وكذبة كبيرة ابعد من المحكمة الدولية الخاصة بلبنان"، على اعتبار ان "حزب الله وفريقه السياسي ينفّذ اجندة اقليمية على الارض اللبنانية تصب في خدمة الجمهورية الايرانية الاسلامية وصراعها "النووي" المستعر مع المجتمع الدولي والامم المتحدة رغم كل النوايا الحسنة التي اظهرتها طهران في الفترة الاخيرة تجاه تعاطيها مع الازمة السياسية في بيروت".

واضاف: "ما يحصل اليوم هو اشبه بمسرحية بسيناريوهات معروفة ومقلقة لا اكثر ولا اقل، وبالتالي فان كل التهديدات التي نسمعها ونقرأها تفضح تلك القوى المنقضّة على عمل المحكمة الدولية وعلى القرار الاتهامي المرتقب صدوره عن المدعي العام الدولي دانيال بلمار وتُظهر الهلع الكبير الذي يصيبها مع اقتراب ساعة الحقيقة".

وشنّ المرعبي هجوماً على نواب "تكتل التغيير والاصلاح" مطالباً اياهم "بالكف عن المتاجرة بشعارات محاربة الفساد لأنهم لم يحققوا هذه الشعارات ولم يعملوا من اجلها يوماً على الارض". كما انتقد وزير الطاقة والمياه جبران باسيل واصفاً اياه "بالطفل المعجزة الذي ننصحه ان يصمت ويتوقف عن كلامه الفارغ والطفولي، وان يرتاد حضانة خاصة بحالته السياسية على امل ان يختلي بنفسه ويجد حلولاً لملف الكهرباء من دون التطرق الى سمسراته ومشاريعه الخاصة في هذا المجال".

وسأل: "ماذا فعلتم بالبلد؟، وماذا تعرفون غير ملف شهود الزور والاستمرار في الدمار والتهديد بتغيير وجه لبنان من خلال الاستقواء بسلاح غير شرعي، وهل صحيح انكم من دعاة الاصلاح والتغيير؟".

وعن المحكمة الدولية، اكد المرعبي ان "قوى الرابع عشر من آذار تدعم اي قرار اتهامي مبني على ادلة ومعلومات دامغة ودقيقة وشفافة، وتقف ضد اي تسييس للقضية"، مطالباً قوى الثامن من آذار بالكف عن محاكمة المحكمة قبل اصدراها اي قرار اتهامي بدل تضييع الوقت وشل البلد وتخويف الناس وايقاف عجلة الاقتصاد والدورة الاقتصادية وتهريب و"تهشيل" المستثمرين تحت شعار واحد الا وهو شهود الزور".

واستغرب المرعبي منطق "حزب الله" المزدوج متساءلاً: "كيف لهذا الحزب الذي يدعي انه يعمل من اجل ازالة الظلم والقهر ونحر الاستكبار والمؤامرة وهو الذي يمارس هذ الاستكبار والظلم في البلاد ويرفض العدالة؟".
المصدر : خاص موقع 14 آذار

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0