الرئيسية | الآخبار | المنية الضنية والجوار | تصريح الجماعة الإسلامية حول التقرير الذي بثته قناة الجديد

تصريح الجماعة الإسلامية حول التقرير الذي بثته قناة الجديد

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image محمد أحمد الرملاوي

المنية

بسم الله الرحمن الرحيم

تاتي إثارة هذه الشبهات عبر ما عرضته محطة الجديد ضمن إطار بعثرة أوراق التحقيق وتضليله، ولإثبات موقف بعض الأطراف اللبنانية لجهة أن التحقيق مسيس وموجه لضرب الإستقرار في لبنان. كما أنه محاولة لإعادة زج الساحة الإسلامية وإلصاق التهمة بها، وأنهم مكسر عصا عند وقوع أي جريمة.

لقد حاول التقرير عرض صور ومظاهر مسلحة لبعض الإسلاميين لم تعرفها مدينتنا المنية عبر تاريخها الإسلامي والوطني، وأظهرت الصور في بداية التقرير أن المنية منطقة مليئة بالعناصر المتدينة المسلحة، مقارنة هذه المشاهد مع عرض صور الإخوة الحجاج وبنفس اللباس والشكل، وكلنا يعرف كيف يكون مظهر الحاج عند عودته من الحج وقد طالت لحيته وحلق شعره ولبس العباءة....، في محاولة لإظهار أن الإرهاب والتطرف والجرائم والإغتيال لا تأتي إلا من هذه المظاهر المتدينة.

كما وأثار التقرير عدد من الشبهات التي أثيرت في ذلك الوقت، وتم التحقيق بها سواء من قبل السلطات المختصة في لبنان أو في أستراليا، وثبت براءة كل من أثيرت حوله الشبهات سواء الحجاج أو أصحاب معرض الشاحنات، فلماذا يتم معاودة إثارة هذه الشبهات التي حكمت فيها السلطات المختصة بعدم علاقتها من قريب أو بعيد بجريمة إغتيال الرئيس الحريري.

والسؤال المطروح هنا، من أين حصل التقرير على إفادات التحقيق والوثائق التي أوردها في التقرير، هل حصل عليها من الطرف اللبناني الذي أعلن عنه السيد نصر الله مؤخرا أن هناك أحد الأطراف اللبنانية إشترى وثائق التحقيق من نائب قاضي التحقيق -حينها- بمبلغ خمسين ألف دولار، أم حصل عليها من أطراف أخرى لها مصلحة بتوجيه إعداد هكذا تقارير.

إننا في الجماعة الإسلامية في المنية، نستنكر أشد الإستنكار هذه الإستعراضات الإعلامية الموجه والمشبوهة، فالمنية كانت عبر تاريخها الإسلامي والوطني رمزا للعيش المشترك بين جميع أبناء الوطن، وعنوانا للمحافظة على الدولة ومؤسساتها وقوانينها، وموطنا للإسلام الوسطي المعتدل. كما وندين زج الساحة الإسلامية والمتدينين عموما في هذه الجريمة النكراء، فالمسلمون في لبنان هم دعامة أساسية من دعائم لبنان واستقراره وأمنه وسيادته واستقلاله. لذلك نؤكد على موقف الجماعة الداعي إلى انتظار صدور القرار الظني عن المحكمة الدولية، فإن كان مسيسا فلن يقبله كل لبنان، وإن كان مثبتا بقرائن دامغة وحقيقية ليس حولها شبهات فلتأخذ العدالة مجراها، فنحن مع القرار العادل والنزيه الذي يكفل العدالة للجميع ويحفظ وحدة لبنان واستقراره.
                                                                            
                                                      محمد أحمد الرملاوي
                                                     مسؤول العلاقات العامة في الجماعة الإسلامية في المنية

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
5.00