الرئيسية | الآخبار | المنية الضنية والجوار | ردود منددة بالبرنامج الذي بث على محطة "الجديد" في قضية الحجاج الاستراليين

ردود منددة بالبرنامج الذي بث على محطة "الجديد" في قضية الحجاج الاستراليين

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

محمد رملاوي: أنها محاولة لإعادة زج الساحة الإسلامية وإلصاق التهمة بها

فعاليات المنية يرفضون المساس بأمن مدينتهم ويدينون التشويش على الرأي العام

  النائب كاظم الخير

أثار البرنامج الذي عرض على شاشة "الجديد"، الذي تناول قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وقضية الحجاج الاستراليين والمعلومات المشبوهة التي وردت فيه، موجة احتجاج واسعة من قبل أهالي المنية وفعالياتها السياسية والاجتماعية والدينية، الذي صوّر هذه المدينة العريقة عبر التاريخ مدينة للارهاب ومرتعا للمتزمتين والمسلحين، يرى الناس انه ركز بشكل مشبوه على قضية الحجاج الاستراليين الذين اتهموا بعملية الاغتيال ثم تم تبرأتهم مباشرة بعد مدة قليلة لعدم جدية الاتهام في وقت يشهد البلد خلافاً حاداً في ملف شهود الزور وطريقة معالجة هذا الملف مع اقتراب صدور القرار الظني الذي سيحمل في طياته أملاً جديداً في كشف حقيقة من وراء الاغتيالات التي طالت رجالات كبار من أبناء هذا الوطن·

وما يثير القلق لدى المراقبون ان تعتمد بعض وسائل الاعلام أساليب وطرق مشبوهة في تناول قضايا حساسة كبرى للتشويش على الرأي العام، وعرض وثائق وأفلام غريبة في الشكل والمضمون وكأن معدوها حلوا المشكلة التي يضيع فيها رجال كبار من أصحاب العقل والرشد وليقولوا للناس نحن آخر الدنيا ونحن من سيكشف المستور الذي عجز عن كشفه الكثيرون·

لواء الفيحاء والشمال: توقف مع عدد من فعاليات المنية حول موقفهم من هذا التقرير الذي طال مدينتهم بشكل سافر، والذين اعتبروه انه محاولة لزرع الفتنة وانه اعلام مشبوه القصد منه إلصاق الارهاب لمدينة المنية، هذه المدينة التي اثبتت وتثبت في كل لحظة انها مدينة العيش الواحد والتي ليس لها ولاء الا للمؤسسات وللدولة وتحت سقف القانون·

النائب الخير: النائب كاظم الخير قال: نستنكر أشد استنكار أي عمل القصد منه ربط الارهاب بالمنية ونشر صور ومشاهد مسلحة من خارج المنية ونسبها اليها ليظن الناس ان مدينتنا مرتعا للارهاب وهذا الامر مرفوض بشدة وما هو الا محاولة للتشويش على سير المحكمة الدولية وبث الاخبار بطريقة عشوائية لتضليل الرأي العام·

واضاف: نحن في تيار المستقبل نرفض أي أمر يسيئ الى المحكمة الدولية وننتظر الحقيقة ونطالب أي شخص لديه معلومات ان يقدمها الى المحكمة الدولية ولجنة التحقيق لان ما يهمنا هو معرفة الحقيقة فقط ونرفع الغطاء عن اي متورط بأي جريمة من أي طائفة كان ومن اي فئة انتمى، وما نريد ان نشدد عليه ان المنية مدينة العيش الواحد ووقفت الى جانب الجيش اللبناني في حربه ضد الارهاب في مخيم نهر البارد وان ابنائها هم خير من ساند المؤسسة العسكرية وخير من وقف بوجه الارهاب ونرفض أي مساس بمواطنية اهلها ولا نقبل باي ظرف من الظروف ربط مدينتنا بالارهاب·

وختم قائلا: المنية يعيش فيها ابناؤها من كل الطوائف جنبا الى جنب ويداً بيد ولا أحد يستطيع أن يعكر صفوها وان ينشر الفتنة بين اهلها الذين يؤكدون انهم خير مثال للعيش الواحد وهم أول من يحترم المؤسسات والقانون في هذا الوطن·

الدكتور علم الدين: الاستاذ الجامعي الدكتور محمد علم الدين قال: لقد أثار التقرير الاخباري الذي بثته محطة الـ "نيو تي في" إستغراب وإستهجان كل المتابعين والعارفين بشؤون وشجون منطقة المنية خاصة محاولة الربط العقيمة والسخيفة بين جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وما عرف حينها بقضية الحجاج الأستراليين إضافة إلى الترويج لفكرة سامة تدّعي بوجود حراك مسلح أو مسلحين محسوبين على تيار أو جهة محددة·

قد يكون الهدف من هذه التلفيقات هو ليس فقط تشويه صورة منطقة تعتبر بغالبيتها مؤيدة لسياسات قوى 14 آذار خاصة في هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان، بل ايضاً لإحداث إرباك في الساحة بينها وبين الأجهزة المولجة حفظ النظام العام مع العلم إن تاريخ المنية يشهد لها وقوفها الدائم إلى جانب الدولة ومؤسساتها كافة·

إلا أن ما يثير الإستغراب أكثر هو هذا الجهد في إعادة رسم المشهد في فترة إغتيال الرئيس الحريري عبر الإيحاء مرة جديدة من قناة الحجاج الاستراليين والتي أعلنت السلطات الإسترالية آنذاك إقفال القضية لعدم جديتها أو عدم توفر أدلة كافية حول الموضوع·

بناء عليه نود أن نؤكد على الحقائق والثوابت التالية:

كانت المنية وما تزال وستبقى واحة للعيش المشترك الذي تمثل بأنصع صوره خلال فترة الحرب الأهلية المشؤومة وهي ترفض الفتنة بشتى اشكالها·

لم يفرض أحد على المنية ولاءها أو خياراتها السياسية وإنما أتت هذه الخيارات متناغمةً مع تطلعات أهلها وتعلقهم بفكرة الدولة الحامي والحاضن لجميع أبناءها· ولذلك فهي لا تحتاج لأن يكون فيها سلاح ومسلحين وميليشيا (كما روّج التقرير) لأنها تؤمن بأن هذه المهمة هي من إختصاص الدولة التي لها الحق الحصري والوحيد بضبط الأمن وحفظ النظام العام·

تمكنت المنية على مرور السنوات من حل الخلافات السياسية وغير السياسية بين ابناءها عبر التفاهم والتلاقي بين مختلف مكوّناتها العائلية والسياسية والاجتماعية·

وبناءً عليه، فإننا نربا بهذه المحطة التلفزيونية وغيرها من وسائل الإعلام كافة توخّي الدقة والموضوعية في معالجتها لمواضيع عامة تتناول المنطقة وأهلها بالظلم والتعسف والتضليل في حين تستطيع نفس هذه المحطة تسليط الضوء على قضايا مطلبية محقة جداً يعاني منها المواطن في المنية والتي منها على سبيل المثال لا الحصر قضية الخسائر الفادحة التي مُني بها المزارعون جراء العاصفة التي ضربت لبنان مؤخراً·

كما إننا ندعو إخواننا في المنطقة للتنبّه للدسائس والتلفيقات المشبوهة الأبعاد والأهداف التي قد تكون الغاية منها زرع الفتنة بين أبناء الصف الواحد·

المحامي رملاوي: بدوره منسق تيار المستقبل في المنية المحامي بسام رملاوي قال: لقد ابلغنا أحدهم بان محطة <الجديد> ستقوم بنشر فيلم وثائقي حول قضية الحجاج الذين اتهموا بوقت سابق باغتيال الرئيس الحريري - رحمه الله - فاضطررنا ان نشاهد هذا الفيلم الا اننا فوجئنا بما فيه من معلومات خالية من الموضوعية والمصداقية التي من واجب وسائل الاعلام اتباعها، فلاحظنا ان هذا البرنامج مبني على سرقة بعض الكلمات من أناس بسطاء ليكونوا شهود باكبر الجرائم بطريقة سخيفة·

واضاف: نرى ان هذا البرنامج صادر عن لسان محطة المعروف غايتها وهذا الامر يشبه ملف شهود الزور الذي يثار على يد قوى الثامن من آذار وبالنهاية هدفها واحد هو خلق فتنة سنية - سنية وإثارة البلبلة مع قرب صدور القرار الظني الذي ينتظره كل الناس وربما يظنون ان المحكمة تحصل على قراراتها بمجرد التقاط الكلام من الشارع وكل ما عرض بحق الحجاج الاستراليين صدر بحقهم اتهام سخيف لا يقبله عامة الناس·

وشدد المحامي رملاوي على ضرورة ان تتوخى وسائل الاعلام الصدق في ما تنشر وتتقيد بالحد الادنى بالمصداقية وعدم لقط المعلومات التي تجذب المشاهد للتشويش على ذهنه وبابعاده عن الوقائع التي ترضي العقل ولا ترضي النزوات·

رملاوي: بدوره مسؤول العلاقات العامة في الجماعة الإسلامية في المنية محمد أحمد رملاوي تحدث قائلا:

- تأتي إثارة هذه الشبهات عبر ما عرضته محطة الجديد ضمن إطار بعثرة أوراق التحقيق وتضليله، ولإثبات موقف بعض الأطراف اللبنانية لجهة أن التحقيق مسيّس وموجّه لضرب الإستقرار في لبنان· كما أنه محاولة لإعادة زج الساحة الإسلامية وإلصاق التهمة بها، وأنهم مكسر عصا عند وقوع أي جريمة·

لقد حاول التقرير عرض صورا ومظاهر مسلحة لبعض الإسلاميين لم تعرفها مدينتنا المنية عبر تاريخها الإسلامي والوطني، وأظهرت الصور في بداية التقرير أن المنية منطقة مليئة بالعناصر المتدينة المسلحة، مقارنة هذه المشاهد مع عرض صور الإخوة الحجاج وبنفس اللباس والشكل، وكلنا يعرف كيف يكون مظهر الحاج عند عودته من الحج وقد طالت لحيته وحلق شعره ولبس العباءة···· في محاولة لإظهار أن الإرهاب والتطرف والجرائم والإغتيال لا تأتي إلا من هذه المظاهر المتدينة·

كما وأثار التقرير عددا من الشبهات التي أثيرت في ذلك الوقت، وتم التحقيق بها سواء من قبل السلطات المختصة في لبنان أو في أستراليا، وثبت براءة كل من أثيرت حوله الشبهات سواء الحجاج أو أصحاب معرض الشاحنات، فلماذا يتم معاودة إثارة هذه الشبهات التي حكمت فيها السلطات المختصة بعدم علاقتها من قريب أو بعيد بجريمة إغتيال الرئيس الحريري·

والسؤال المطروح هنا، من أين حصل التقرير على إفادات التحقيق والوثائق التي أوردها في التقرير؟، هل حصل عليها من الطرف اللبناني الذي أعلن عنه السيد نصر الله مؤخرا أن هناك أحد الأطراف اللبنانية إشترى وثائق التحقيق من نائب قاضي التحقيق - حينها - بمبلغ خمسين ألف دولار، أم حصل عليها من أطراف أخرى لها مصلحة بتوجيه إعداد هكذا تقارير·

إننا في الجماعة الإسلامية في المنية، نستنكر أشد الإستنكار هذه الإستعراضات الإعلامية الموجّهة والمشبوهة، فالمنية كانت عبر تاريخها الإسلامي والوطني رمزا للعيش المشترك بين جميع أبناء الوطن، وعنوانا للمحافظة على الدولة ومؤسساتها وقوانينها، وموطنا للإسلام الوسطي المعتدل· كما وندين زج الساحة الإسلامية والمتدينين عموما في هذه الجريمة النكراء، فالمسلمون في لبنان هم دعامة أساسية من دعائم لبنان واستقراره وأمنه وسيادته واستقلاله· لذلك نؤكد على موقف الجماعة الداعي إلى انتظار صدور القرار الظني عن المحكمة الدولية، فإن كان مسيّسا فلن يقبله كل لبنان، وإن كان مثبتا بقرائن دامغة وحقيقية ليس حولها شبهات فلتأخذ العدالة مجراها، فنحن مع القرار العادل والنزيه الذي يكفل العدالة للجميع ويحفظ وحدة لبنان واستقراره·

زريقة: ومن جهته توفيق زريقة قال: ردا على ما أوردته إحدى محطات التلفزة في الأيام السابقة في "ريبورتاج" رصدته لإحياء الملف الذي وجّه الإتهام إلى أبناء المنية في قضية اغتيال الشهيد الرئيس رفيق الحريري والمهزلة التي فبركت صورة مشوّهة للمنية أقل ما يقال فيها أنها كذب وافتراء فاحش·

واضاف إني اذ أستنكر ما حدث أشد الاستنكار؛ أرفض أن تكون المنية حلقة من سلسلة حلقات التشكيك في نزاهة التحقيق والمحكمة؛ أو حتى أن تكون آداة لتحقيق غاية في نفس يعقوب· وما يجدر بنا أن نذكره جميعا أن هؤلاء الشباب ثبتت براءتهم وبالشكل القاطع من أية ادانة في قضية مقتل الشهيد الكبير·

إن المنية معنية كما كل لبنان في بناء دولة القانون والمؤسسات والحفاظ على وحدة العيش المشترك، واختارت أن يكون نهجها في ذلك نهج الشهيد رفيق الحريري مؤكدة على دعمها المطلق للتحقيق والمحكمة الدوليين·

وختم قائلا: اللافت في كل ما جرى أن هناك سؤالا يطرح نفسه لماذا تم نثر الأوراق وبعثرتها في هذا التوقيت ونحن على مسافة قاب قوسين أو أدنى من صدور القرار الظني وجوابه برسم من؟؟؟؟؟·

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
2.67