الرئيسية | الآخبار | الجالية اللبنانية في العالم | بحضور الوزير بورجر والقنصل اللبناني، المدرسة اللبنانية العربية تحتفل بتخريج تلاميذها لعام 2010

بحضور الوزير بورجر والقنصل اللبناني، المدرسة اللبنانية العربية تحتفل بتخريج تلاميذها لعام 2010

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

زريقة: اللغة العربية تُعَد من أهم اللغات

بحضور وزير الطرقات وغرب سيدني النائب دايفيد بورجر، قنصل الجمهورية اللبنانية في أستراليا ونيوزيلندا الشاعر ماهر الخير ممثلاً السفير اللبناني الدكتور جان دانيال، ضيف الجالية العربية واللبنانية ورئيس المركز الوطني في الشمال الحاج كمال الخير، فضيلة الشيخ خالد زريقة، رئيس بلدية أوبرن روني العويك وعضو البلدية هشام زريقة، رئيس مجلس الجالية اللبنانية الحاج محمود أحمد الخير، أمين سر جمعية أبناء المنية وضواحيها الخيرية نزيه الخير، ورئيس مجلس إدارة مدرسة النوري الإسلامية محمد اللاذقي، فرقة البشير للأناشيد الدينية، المنية دوت كوم وحشد من الأهالي.

أقامت المدرسة اللبنانية العربية يوم السبت حفلة تخريج تلاميذ اللغة العربية لعام 2010.

las7_312783146.jpg

 بداية رحبت العريفة السيدة ريما جابر بالضيوف الكرام وشكرت الجميع على المشاركة بهذا اليوم المميز، يوم القلم والعلم، يوم الحرف والنور.

las1_582661439.jpg 

الإفتتاحية بدأت بقرأة طيبة من الذكر الحكيم بصوت الشيخ خالد زريقة.

las8_980069020.jpg 

كلمة وزير الطرقات وغرب سيدني النائب دايفيد بورجر

شكر الوزير النائب بورجر المدرسة اللبنانية العربية وعلى رأسها المدير الأستاذ أحمد توفيق زريقة على الجهد الذي يُبذل لتعليم التلاميذ لغة ثانية، مما يساهم في التعزيز الثقافي في المجتمع الأسترالي. فالعلم والثقافة ثروة وطنية. وذكر الوزير بورجر عن الحفاوة التي لاقاها في زيارته الأخيرة الى قضاء المنية الضنية.

كما وتحدث الوزير بورجر عن مضاعفة الحكومة للمنحة التعليمية للمدارس الإثنية في ولاية نيو ثوث ويلز.

las10_167108737.jpg

 كلمة القنصل اللبناني الشاعر ماهر الخير

الخير والذي كان ممثلاً لسعادة سفير الجمهورية اللبنانية الدكتور جان دانيال، توجه بدوره بكلمة شكر الى مدير المدرسة اللبنانية العربية الأستاذ أحمد توفيق زريقة. كم وأثنى على الدور الذي يلعبه الأستاذ زريقة في الجالية اللبنانية والعربية. 

وتمنى للتلاميذ التوفيق والنجاح في حياتهم المهنية.

 las11_917866020.jpg

 كلمة رئيس المركز الوطني في الشمال الحاج كمال الخير

الخير شكر المدير أحمد توفيق زريقة على الدعوة وقال: "أتوجه الى الأخ الصديق الأستاذ أحمد توفيق زريقة...بتحية إجلال وإحترام على كل ما يقوم به للجالية العربية بشكل عام وللجالية اللبنانية بشكل خاص. إن تعليمك للغة العربية والمحافظة عليها لشأن كبير. بارك الله فيك يا فخر الجالية." وأضاف: "تحية الى المعلمين والمعلمات اللذين هم رسل النور والثقافة."

وتحدث الخير بكلمته عن ضرورة تعّلم اللغة العربية ونوه الى الإنجازات التي حققها أبناء الجالية العربية في أستراليا بشكل عام والجالية اللبنانية بشكل خاص.

las13_507691525.jpg

كلمة مدير المدرسة اللبنانية العربية الأستاذ أحمد توفيق زريقة

بسم الله الرحمن الرحيم

معالي وزير الطرقات وغرب سيدني النائب دايفيد بورجر المحترم،

سعادة قنصل الجمهورية اللبنانية في أستراليا ونيوزيلندا الشاعر ماهر الخير المحترم،

أيها الحضور الكريم،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

أهلاً وسهلاً بكم جميعاً في يوم مميز من الحضور ضيوفاً وأهلاً وطلاباً.

هذا اليوم الذي تعودنا أن نجتمع به سوياً لنشارك فرحة أولادنا وبناتنا بنجاحهم بنهاية سنتهم الدراسية 2010.

إن حضوركم اليوم هو وسام شرف على صدر المدرسة اللبنانية العربية لما له من معانٍ سامية وتشجيع لطلابنا من تعلم اللغة العربية بما فيها من غنى تراثي وثقافي ومساهمة هذه اللغة في بناء هذا المجتمع  المميز بتعدد الحضرات في أستراليا.

إن اللغة العربية تُعَد من أهم اللغات، إنها لغة القرآن الكريم، لغة أهل الجنة، لغة الأجداد والآباء.

إن طلابنا الذين يدرسون اللغة العربية لهم مستقبل أفضل لما يتمتعون به من مهارات هي ثروة لوطننا أستراليا، وإن العولمة ساهمت بالإنفتاح العالمي ولا سيما إنفتاح الدولة الأسترالية على الشرق الأوسط. وخير دليل على ذلك إرتفاع الإقبال على تعلم العربية في الجامعات والمؤسسات التعليمية بأستراليا. لذلك نحثُ الأهالي والمسؤولين عن المؤسسات الإجتماعية التشجيع بتعلم اللغة العربية لتستمر بين الأجيال القادمة.

أيها الحفل الكريم، المدرسة اللبنانية العربية تشكر حكومة "نيو ثاوث ويلز" ووزيرة التربية "فاريتي فارث" على دعمهما لمدارس اللغات في هذه الولاية، وزيادة المنحة المخصصة لهم، ونتقدم بالشكر الخاص الى الصديق الوزيرديفيد بورجرعلى دعمه للغة العربية وتشجيعه الدائم للطلاب بإتقانها.

أيها الحفل، أيها الأخوة والأخوات، الزملاء المدرسيين والمدرسات، أبناؤنا الطلاب.

إن المدرسة اللبنانية العربية هي إحدى أكبر المدارس التي تدرس اللغة العربية في سيدني بكل آمانة، وقد أعطت أفضل النتائج التربوية والتثقيفية، وكان لها رد فعل إيجابي كبير من الأهالي وأولياء الطلبة عندما حصل الطلبة على أفضل النتائج لأولادهم وأبنائهم، فتهافتت طلبات التسجيل على المدرسة لتصل هذه السنة الى 720 طالباً وطالبة، والحمد لله على هذه الثقة الكبيرة منكم، وإنها لأمانة كبيرة تحمّلناها، وأعاننا الله سبحانه وتعالى وأعطينا أفضل النتائج.

إن سبب النجاح هو التعاون والتنسيق المستمر بين إدارة المدرسة والأهل وهذا أثمر على الحصول على أفضل النتائج، ولا ننسى المجهود الكبير الذي تُبذله الهيئة التعلمية والتي تسهر على راحة وتهذيب وتعليم الطلاب.

 فبإسمي وإسمكم جمعياً نُحّيي ونشكر الهيئة التعليمية على هذه المهمة الصعبة وعلى نجاحهم بها.

شكراً لحضوركم ولدعمكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

las71_422595406.jpg

كلمة رئيس تحرير المنية دوت كوم المهندس سعيد مصطفى علم الدين

 شكر رئيس تحرير موقع المنية دوت كوم المدير أحمد توفيق زريقة، المعلميين والمعلمات، الأهل والتلاميذ وكل الضيوف الكرام وقال: " إنه لشرفٌ كبير أن تكون المنية دوت كوم مشاركة بهذا الحفل الكريم، فنحن مع دعم اللغة العربية في أستراليا، فالمحافظة على اللغة العربية واجبُ على كل عربي في بلاد الإغتراب." وأضاف:" نتمنى على الجالية العربية أن تدعم المدارس العربية أكثر وأن تشارك بنشاطاتها بشكل دائم."

 las30_965052363.jpg

فرقة البشير للأناشيد الدينية

قدمت فرقة البشير عرضاً مميزاً حيث شارك الجمهور بحماسة في الأنشاد مع الفرقة والصلاة على النبي.

las37_568436236.jpg

las15_626500233.jpg

وفي الختام وزعت الجوائز والشهدات للتلاميذ، الدروع التذكارية لضيوف الشرف والورورد والزهور للمعلمات.

las67_962577824.jpg

المدير أحمد توفيق زريقة وعقيلته

las27_776530990.jpg

التلاميذ المتفوقين مع القنصل اللبناني والمدير

las68_405769839.jpg

المدير مع المعلمات

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
Image gallery
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0