الرئيسية | الآخبار | لبنان | الجوزو عاتباً على صفير ومهاجماً «فرقة عون»: الشيعة الفوقيون والمغرورون بسلاحهم هم «النوعية»!

الجوزو عاتباً على صفير ومهاجماً «فرقة عون»: الشيعة الفوقيون والمغرورون بسلاحهم هم «النوعية»!

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

المارونية السياسية دمرت الكيان اللبناني

 عتب مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو على البطريرك نصر الله صفير لأنه «عندما تحدث عن هجرة المسيحيين شرقاً وغرباً، أشار الى ان الأقلية الباقية بكلمات ما كنا نود سماعها وهي أن «النوعية» باقية، مضيفاً: هذه الكلمة تؤذي مشاعر بقية اللبنانيين جميعاً، فالنوعية اليوم لم تعد موجودة في لبنان. لا في المسيحيين ولا في المسلمين. مع العلم ان أصحاب الشهادات العليا وأصحاب الخبرات العلمية عند المسلمين يزيدون على المسيحيين اليوم».

وتابع: يكفي ان يكون في المسيحيين رجل كالجنرال عون وصهره باسيل، وابراهيم كنعان ونبيل نقولا، وبقية الفرقة التي تتطاول على الجميع، وتسبّ وتشتم وتستخدم الفاظاً بذيئة حتى بالنسبة لغبطة البطريرك؟ فأين النوعية في هذه الأخلاق وهذا السلوك؟

وقال: «هذا الإحساس بامتيازات الموارنة يوماً، والذي اسميناه «المارونية السياسية» جرنا الى أخطاء فادحة والى حروب لا أول لها ولا آخر، دمرت الكيان اللبناني، وتسببت في دخول الجيوش الزاحفة الى بلدنا، والتي أغرقتنا بالدماء والقتل والاغتيالات حتى وصلنا الى ما وصلنا اليه».

وكان من أخطاء «السياسة المارونية» انها اهتمت بالامتيازات ولم تنصف المناطق الإسلامية وخصوصا الشيعية منها، فكانت ردة الفعل ان نشأ عند الشيعة إحساس بالحرمان فحقدوا على المجتمع اللبناني كله. ونشأت «الشيعية السياسية» في ظل الوصاية السورية. وأخذ الآخرون ينفخون في نار الفتنة السنية ـ الشيعية لاستغلال الشيعة، وضرب السنة بالشيعة وضرب الشيعة بالسنة، فكان ما نراه اليوم من تناقضات غريبــة وسلبيات ونكايات وأمراض نفسية وعقد، جعلت من لبنان «ألعوبة» بأيدي الآخرين».

اضاف: «النوعية هي عند الشيعة اليوم، لأنهم يملكون السلاح، وهم يشعرون بالفوقية لأنهم يملكون السلاح. ولذلك فان «الغرور» أخذ مأخذه، فلم نعد نستطيع ان نوقفه عند حد. هناك قدسية السلاح. هناك قدسية المقاومة. هناك قدسية الانتصار على إسرائيل. لقد أصبحنا جميعاً خونة وعملاء، «حزب الله» وحده الوطني. فلنسم ذلك غرور النوعية أيضا».

ورد النائب ابراهيم كنعان، في بيان على كلام الجوزو، قائلاً: «مرة جديدة ينسى مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو او يتناسى موقعه الديني وما يرتب عليه ذلك من ضرورة التحلي بالأخلاقيات، مخاطبة وقولا وممارسة. فإذا به يتوجه الى مرجعيات روحية وسياسية محرضاً ومتطاولاً، والى نواب الأمة الذين حازوا على ثقة الشعب، مستخفاً وشاتماً».

وأضاف: «على رغم أنه اختار فترة الأعياد، للقيام بكل ما يعاكس أجواء العيد، ويسيء الى رسالة طفل المغارة الذي نؤمن به إلهاً واحداً متجسداً، فإننا نترفع عن الرد، إيمانا بقول السيد المسيح «باركوا لاعنيكم» مكتفين بإحالة تصريحاته الى الرأي العام، واقواله الى المرجعيات الروحية والسياسية التي ينتمي اليها لتضعه عند حده، وتعيده الى الصواب الذي يجب ان يتمتع به من هو في مقامه، خصوصاً ان ما ادلى به من كلام غير مقبول يشكل اثباتا اضافيا ان هناك نوعية في كل مجتمع».

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0