الرئيسية | الآخبار | الشرق الأوسط والعالم | تراجع انتاج النفط السوري 35%

تراجع انتاج النفط السوري 35%

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

(ا ف ب، رويترز)

صرحّ وزير النفط السوري سفيان علاو إن إنتاج بلاده من النفط تراجع نحو 30 إلى 35 بالمئة بسبب العقوبات المفروضة على بلاده، في الوقت الذي نُسب بيان لجماعة "الإخوان المسلمين" في سوريا تتبنى فيه تفجيري دمشق، أمس الجمعة، وعادت الجمعة واتهمت استخبارات النظام السوري بتزوير موقع الكتروني لتوريطها. من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان اربعة مدنيين قتلوا، اليوم السبت، في حمص، داعياً بعثة المراقبين التابعة للجامعة العربية الى التوجه الى هذه المحافظة.

لفت وزير النفط السوري سفيان علاو، اليوم السبت، إن إنتاج بلاده من النفط تراجع نحو 30 إلى 35 بالمئة جراء العقوبات المفروضة على سوريا.

وأبلغ علاو الصحفيين، على هامش اجتماع لوزراء النفط العرب في القاهرة، أنه "خفضنا إنتاجنا 30 إلى 35 بالمئة إلى أن نستأنف الصادرات"، مضيفا أن الإنتاج الحالي يبلغ نحو 260 ألف برميل يومياً.

وقال أن "تلك عقوبات ظالمة لم يتعرض لها بلد من قبل، لقد توقفوا عن شراء النفط السوري ونواجه صعوبات في التصدير وهو ما يؤثر سلبا على شعبنا"، مشيراً إن طاقة الإنتاج السورية هي حوالي 380 ألف برميل يوميا والطاقة التكريرية 250 إلى 255 ألف برميل يوميا.

واعرب علاو عن "خفضنا إنتاجنا من النفط الخام ونستورد الآن المنتجات مثل البنزين وغاز البترول المسال لكن نواجه مشاكل في التعامل مع المصارف."

وشدد الاتحاد الأوروبي عقوباته على صناعة النفط السورية ووضع شركات مملوكة للدولة على قائمة سوداء، وفي وقت سابق هذا الشهر قالت كل من رويال داتش شل وتوتال إنها ستوقف أنشطة الإنتاج في سوريا التزاما بالعقوبات المفروضة من جانب الاتحاد الأوروبي.

على صعيد آخر، اتهمت "جماعة الاخوان المسلمين" في سوريا عبر قناة "العربية" استخبارات النظام السوري بتزوير موقع الكتروني لتوريطها باعتداءات دمشق عبر توزيع بيان على هذا الموقع تعلن فيه الجماعة مسؤوليتها عن الهجومين. وقال نائب مراقب "الاخوان المسلمين" في سوريا محمد فاروق طيفور في اتصال مع قناة "العربية" ان لا علاقة لحركة "الاخوان" بالتفجيرين اللذين وقعا في دمشق أمس.

وكانت وكالة "فرنس برس" قد نقلت عن موقع "اخوان-اس واي" الالكتروني الذي قالت انه للجماعة، ان الاخيرة اعلنت مسؤوليتها عن التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا مركزين للامن في دمشق، أمس الجمعة، واسفرا عن سقوط 44 قتيلا على الاقل.

وقالت الجماعة حسب البيان: "إن احدى كتائبنا الجهادية حزب السنة الغالبون تمكنت من استهداف مبنى ادارة امن الدولة في كفرسوسة بقلب عاصمة الامويين دمشق بعملية ناجحة"، واضافت: ان "اربعة استشهاديين من خيرة شبابنا المجاهد نفذوا العملية التي اوقعت العديد من القتلى والجرحى".

أمنياً، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان اربعة مدنيين قتلوا، اليوم السبت، في حمص، ودعا بعثة المراقبين التابعة للجامعة العربية الى التوجه الى هذه المحافظة الواقعة وسط البلاد وتشهد اعمال عنف.

وقال المرصد انه "عثر صباح اليوم في شوارع مدينة الحولة على جثامين اربعة مواطنين (...) ظهرت على اجسادهم اثار تعذيب"، مشيرا الى ان "الاجهزة الامنية ومجموعات الشبيحة كانت اعتقلتهم بعد منتصف ليل الجمعة السبت من حي البستان في كفرلاها".

وذكر المرصد ان قوات عسكرية كبيرة ترافقها دبابات وناقلات جند مدرعة اقتحمت بلدة بصر الحرير ومنطقة اللجاة في محافظة درعا.

واضاف المرصد ان هذه القوات "تبحث عن عشرات الجنود المنشقين المتوارين في تلك المنطقة"، معربا عن خشيته من ان "يكون مصيرهم مصير عشرات الجنود المنشقين الذين قتلوا يوم الاثنين الماضي في جبل الزاوية بعد محاصرتهم قرب بلدة كنصفرة".

من جهة اخرى، قال المرصد ان "مواطنين استشهدا في مدينة نوى احدهما طفل يبلغ من العمر 15 عاما، متاثرين بجروح اصيبا بها خلال اطلاق رصاص من قبل قوات الامن السورية الجمعة".

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0