الرئيسية | الآخبار | الشمال | شخصيات وهيئات شمالية طالبت بتسريع محاكمة الموقوفين الإسلاميين

شخصيات وهيئات شمالية طالبت بتسريع محاكمة الموقوفين الإسلاميين

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

الشمال

طالب عدد من الشخصيات والهيئات والجمعيات الإسلامية في الشمال، في بيانات منفصلة، لمناسبة الأعياد، بإعطاء قضية الموقوفين الإسلاميين، الإهتمام اللازم والتسريع في المحاكمات وتحقيق العدالة.

فجمعية "الإنماء والإصلاح" التي بدأت بيانها بالقول إن "الإنماء لا يكون بدون الإصلاح"، لفتت إلى إضراب السجناء في رومية عن الطعام "سعيا لتحقيق العدالة المقفودة ودفعا لظلم ذوي القربى"، وذكرت أن عددا من المضربين من أبناء طرابلس نقلوا "من رومية الى المشافي في حالات الخطر دون أن يسأل مسؤول أو أن يلتفت حاكم لهم ولأهاليهم الذين فارقتهم الفرحة ولزمتهم الأحزان بظلم جزء من أبناء الوطن لهم وهم جزء منه"، مطالبة ب"استدراك ما يحصل قبل وقت لا ينفع فيه الندم لأن السجون والقضاء في هذا البلد باتت بحاجة لنهضة ولربيع، ولإصلاح ما أفسده المفسدون".

كذلك طالب "لقاء العلماء والدعاة" بإنصاف الموقوفين الإسلاميين "وبإيلاء قضيتهم الاهتمام اللازم من المسؤولين في لبنان، خاصة بعد الحالات الاستشفائية التي أعقبت إضراب السجناء عن الطعام"، وحض القضاء المختص "على التعجيل بمحاكمة هؤلاء مما سيسمح بالإفراج عن الكثير منهم والتقليل من حجم مشكلتهم"، منبها إلى "ان إهمالهم وتناسي قضيتهم سيفاقم الأمور مسقبلا، خاصة وأن أهاليهم قد ضاقوا ذرعا بالمماطلة بالمحاكمات وبالتوقيفات الادارية الطويلة الأمد".

ودعا اللقاء "الى معاملة هؤلاء السجناء على أساس أنهم جزء من أبناء هذا الوطن، لهم حقوق يجب أن يحصلوا عليها وذلك ما ضمنته الشرائع السماوية والأعراف والقوانين المعمول بها".

وقال رئيس جمعية "الأخوة للإنماء والتربية" الشيخ صفوان الزعبي: "في حين يتنادى الكثيرون بالعدالة والانصاف للمتهمين بالعمالة للعدو الصهيوني والفارين الى حضن الكيان المغتصب، نراهم وغيرهم يغضون الطرف عن مأساة السجناء الاسلاميين والمستوى اللاإنساني التي وصلت اليه أوضاعهم". ودعا "جميع الحريصين على مصلحة الوطن وفي مقدمهم دولة الرئيس نجيب ميقاتي، إلى النظر بجدية وشجاعة لهذه القضية المصيرية والتي يؤدي حلها بعدالة وانصاف ورحمة، إلى منع استخدام الساحة السنية من قبل ثنائي التطرف الديني والسياسي وبالتالي يخدم الاستقرار والأمن في لبنان في ظل أوضاع اقليمية ودولية حساسة ومتفجرة".

كما أصدر الأمين العام لحركة "التوحيد الإسلامي" الشيخ بلال سعيد شعبان، بيانا استهله بالقول: "في وقت يحتفل فيه لبنان بميلاد نبي الرحمة والمحبة عيسى عليه الصلاة والسلام، ونرى فيه المسؤولين والجمعيات والشخصيات يفرحون ويحتفلون ويهنئ بعضهم البعض ويتحدثون عن المعاني السامية التي حملها السيد المسيح من عدل ومحبة ورحمة، لا يتحول كل ذلك إلى تطبيق عملي في حياتنا.
ففي بلدنا اليوم هناك مشهدان متنافران، فجزء من المجتمع يفرح ويحتفل وحق له ذلك، بينما هناك جزء آخر لا يعرف طعم الفرحة والرحمة فيتنقل أيام الأعياد والأعطال من الشمال ومن البقاع والجنوب وبيروت لزيارة ابن أو أب أو عزيز له في سجن رومية أو في سائر السجون اللبنانية ممن أوقفوا دون إدانة أو محاكمة أو تبرئة على مدى سنوات وسنوات، فهل نفرح ونبتهج ويهنأ لنا عيش ومثل هذا الظلم يحتاج منا ومن وزرائنا ونوابنا ومسؤولينا ومراجعنا الدينية إلى قانون أو كلمة أو قرار ينصفهم ويمنع الظلم عنهم؟".

وبعدما سأل: "أليس حريا بمراجعنا وخاصة الدينية منها أن تمارس دور الأبوة على كل مواطنيها ولا تتعاطى على خلفية انتقائية ترعى من خلالها فئة أو طائفة دون سواها؟"، أردف بالقول: "ليس من العدل المطالبة بإيجاد حل لعملاء إسرائيل ممن أساؤوا لبلدهم على مدى سنوات وسنوات مقابل دراهم معدودة فشرعوا أبواب لبنان أمام الصهاينة ليستبيحوا بلدنا بكل مرافقه ومقدراته، بينما أكثر من 17 يوما مضت على إضراب عن الطعام بدأه الموقوفون في سجن رومية وأسفر عن تردي صحة أكثر من 40 سجينا نقلوا معها إلى المستشفيات دون أن تتحدث وسائل الإعلام عن ذلك ودون أن يدفع ذلك مشاعر الساسة والمراجع الدينية للتحرك لإنصافهم والسماع لمطالبهم المحقة في صياغة قانون للعفو العام وإلغاء للتوقيف الإداري وتحديد السنة السجنية بتسعة أشهر".

وختم بدعوة "الحكومة والقضاء والمسؤولين وكل منظمات المجتمع المدني، إلى تحمل مسؤولياتهم إزاء الفضيحة الكبرى التي سيسجلها التاريخ كوصمة عار على جبين كل المتواطئين والصامتين".

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0