الرئيسية | الآخبار | لبنان | أحمد الحريري: نستقبل السنة الجديدة متمسكين بثوابتنا وبالطائف بعيدا عن الوصاية

أحمد الحريري: نستقبل السنة الجديدة متمسكين بثوابتنا وبالطائف بعيدا عن الوصاية

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

منتجع "مارينا دل سول" أنفه ـ الكورة

أقامت منسقية البترون وجبيل في "تيار المستقبل" حفل عشاء لمناسبة الأعياد في منتجع "مارينا دل سول" أنفه ـ الكورة، في حضور نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، راعي أبرشية البترون المطران بولس اميل سعاده ممثلا البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي، وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي، النائب أنطوان زهرا، نسيب يزبك ممثلا النائب بطرس حرب، ليلى جورج سعاده ممثلة النائب سامر سعاده، الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري، قائمقام الكورة كاترين كفوري أنجول، قائمقام البترون روجيه طوبيا، آباء وكهنة ورؤساء بلديات ومخاتير، ممثلين عن تيارات وأحزاب الرابع عشر من آذار وحشد من المدعوين.

بداية، النشيد الوطني، ثم قدمت للحفل منسقة قطاع المرأة في جبيل والبترون ايمان كنعان، فكلمة المنسق العام في البترون وجبيل الزميل جورج بكاسيني قال فيها: "المجد لله في العلى، وعلى الأرض السلام، وفي الناس المسرة.هوذا الميلاد ولأن المجد والسلام والمسرة يجمعنا، نحتفل به نحن في تيار المستقبل، نحن الساعين الى سلام يقيم في وطننا التواق الى السلام، وفي محيطنا العربي التواق الى تحطيم جدران السجن الكبير والخروج الى الحرية، الى الحياة".

وأضاف: "الميلاد عيدنا في تيار المستقبل، المؤمن بأن حياة البشر وحريته وسلامه وسعادته هي العيد، هي اعيادنا نريدها أن تولد مع اشراقة كل شمس لتواجه عتمة أعياد أنظمة الاستبداد التي تحتفل في العتمة وفي الضوء بقتل البشر وتكبيلهم وبالحروب المستمرة على البشر الراغبين بالحرية، الرافضين لعتمة الحزب الواحد، واستبداد الحاكم المستأسد في مواجهة الشعب. الشعب يريد الأعياد لا الأحقاد، الشعب يريد الاصلاح لا السلاح، الشعب يريد السلام لا الانتقام."

وختم: "نلتقي وقد تحرر لبنان من أدوات حكم الظلم ووزراء الظلمة والاستقواء بالسلاح، وسنلتقي لأن النصر للمؤمنين بالوطن وبالناس وبالسلام وبالحرية".

ثم ألقى الحريري كلمة قال فيها: "رسالة أمانة، أنقلها اليكم بداية من الرئيس سعد الحريري، متمنيا لكم عيدا مجيدا. كل ميلاد وأنتم بخير. يغمرني فرح كبير وأنا أقف بينكم في مناسبة هذا العيد المبارك، عيد المحبة والسلام، عيد ميلاد السيد المسيح، الذي ثار على الظلم، وواجه الكراهية بالحب، والأنانية بالتضحية، فقاد أول ثورة ضد العنف والقهر والشر. في هذا العيد نشعر بفرحين: فرح اللقاء مع الأحباء والأصدقاء، وفرح الولادة مع الأمل في أن تكون ايذانا بولادة لبنان جديد، كثياب هذا العيد وبهجته واضوائه، لتصبح شجرة العائلة الوطنية طبيعية وحقيقية وبهية كشجرة الميلاد، ولتبقى الأكثرية أكثرية سياسية، أكثرية وطنية، في مقابل أقلية وطنية ايضا، لا أكثرية طائفية أو أقلية مثلها كما يصورها بعض الطغاة. فأكثريتنا نحن أكثرية شراكة، اكثرية 14 آذار تماما كما تجلت في انتخابات 2005 و2009، قبل أن تخطف بترهيب السلاح، لا مكان فيها لتصنيف فئوي أو طائفي أو مذهبي".

وتابع: "ميلاد هذا العام يتزامن مع الذكرى الأولى لميلاد ربيع عربي أطفأ شمعته الأولى قبل أسبوع، ليعطي الأمل للبنانيين والعرب بعصر جديد لا مكان فيه لا للطغيان ولا للطغاة. عصر يخلو من الأشرار ليحل مكانهم الأحرار. عصر لا حياة فيه لقاعدة من هنا أو شبيحة من هناك، وهما وجهان لعملة واحدة ولنظام واحد، نظام لا يخجل مما يفعل، هو خبير بدون منازع في صناعة الموت، يزرعه في كل مكان، حتى اذا ضاقت فيه السبل غرزه في قلب شعبه من دون تردد. هو باختصار نظام لا يتورع عن فعل أي شيء، بما في ذلك قتل الأطفال، كما لو أننا لا نزال في القرون البدائية، لا بل في العصر الحجري. وأكثر من ذلك لا يكتفي هذا النظام بأفعاله وانما يصحبها باتهامات لجيرانه، متناسيا أن أحدا لم يعد يصدقه لا في أقواله ولا في أفعاله. فغريب عجيب أمر هذا النظام، يتهم الآخرين بما يقوم هو به. ورغم اجماع العرب والعالم أجمع على اتهامه بالتنصل من التزاماته كما فعل ازاء اتفاق الدوحة، يواصل سلوك نهج الخداع والتذاكي، ويمعن في التضليل ظنا منه أنه بذلك يكسب بعض الوقت. فعن أي وقت يبحث؟ وفي أي وقت سوف يعي ما حل به بعد أن بدأت أوراقه الداخلية والخارجية تتساقط الواحدة تلو الأخرى؟".

وقال:"أما الكلام عن عرسال فشأن آخر، اذ كان في امكاننا أن نفهم، أو نتفهم، توجيه اتهامات لهذه البلدة الشامخة كجبال لبنان من جانب نظام يكذب ألف مرة في الساعة.أما أن تصدر هذه الاتهامات من جانب مسؤولين لبنانيين لم نسمع صوتهم الا في هذه المناسبة، فهذا ما لن نقبل به على الاطلاق، خصوصا أنهم لا يتحدثون، الا عن قضية عرسال المزعومة، فيما يصرفون النظر عن جرائم شبيحة الأسد في عكار وآخرها دفعة الشهداء اللبنانيين الثلاثة، وكأن وزير الدفاع عندنا معني بمتابعة الملفات المفبركة، وغائب عن السمع ازاء الوقائع الملموسة، والواضحة وضوح الشمس. في أي حال نقول لمعالي الوزير: نعم في عرسال قاعدة للأحرار والأخيار والاطهار. نعم في عرسال قاعدة لأشرف الناس وأكثرهم وفاء للوطن. أما القاعدة التي تتحدثون عنها فهي موجودة في مخيلاتكم الخالية من أي حقيقة، وفي مقرات الشبيحة الذين يستخدمونها في وجه الثوار والأحرار. فلا يظنن أحد أن الاتهام الذي وجه لعرسال سوف يمر مرور الكرام، مع التذكير هنا أيضا بأن أحدهم هدد قبل يومين بكشف النقاب عن معطيات قال إنه يملكها عن عرسال في حال لم تتوقف الحملة ضده. فلهذا الأحد نقول: افتح يا سمسم ما لديك من ملفات ومعطيات، ولا تتراجع قيد أنملة. ولماذا لم تفتحها من قبل، أم أنك تمتلك معطيات مشابهة لأفلام وليد المعلم المسروقة من شوارع باب التبانة وكترمايا؟"

أضاف: "نستقبل السنة الجديدة ونحن نتمسك بثوابتنا الوطنية، شراكة العيش المشترك، شراكة المناصفة الحقيقية، في ظل دولة ديموقراطية، تحميها فقط مؤسساتها العسكرية والأمنية الشرعية وفي ظل العمل للتطبيق الفعلي لاتفاق الطائف بعيدا عن الوصاية والاستقواء بالخارج، ليشكل ذلك ضمانة للسلم الأهلي والاستقرار القائم على العدالة لكل اللبنانيين. نستقبل العام القادم، واثقين أن لبنان العربي الحر السيد المستقل سيتجاوز كل الأخطار والتحديات، وسيجدد علاقاته الأخوية العربية في اطار الاحترام المتبادل للمصالح المشتركة."

وقال: "لا تخافوا من الديموقراطية بتنوعها وابعادها المختلفة فهي قيم متأصلة في شعبنا اللبناني بكل طوائفه وفئاته رغم بعض الظروف الطارئة. لا تخافوا من الديموقراطية في عالمنا العربي، فنتيجتها الخير كل الخير للشعوب العربية رغم التضحيات".

وختم:"الى كل فرد منكم، ومن خلالكم الى كل أهلنا في البترون وكل اللبنانيين بالقول ميلاد مجيد لنا جميعا، وكل عام وأنتم بخير ولبنان بألف خير."

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0