الرئيسية | الآخبار | الجالية اللبنانية في العالم | كلمة مسؤول العلاقات العامة بجمعية الصداقة اللبنانية الأسترالية وسيم عوض

كلمة مسؤول العلاقات العامة بجمعية الصداقة اللبنانية الأسترالية وسيم عوض

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

خلال حفل تخريج تلاميذ اللغة العربية في مدرسة أوبرن العربية في سيدني، أستراليا

أعزائي الحضور،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أولاً أود أن أوجه تحية الى مدير مدرسة أوبرن العربية الأستاذ أحمد علم الدين، الهيئه الإدارية، المعلمين والمعلمات، الأهل والتلاميذ،

إن أهمية اللغة العربية تنبع من نواحٍ عدّة؛ أهمها: ارتباطها الوثيق بالدين الإسلامي و القرآن الكريم، فقد اصطفى الله هذه اللغة من بين لغات العالم لتكون لغة كتابه العظيم و لتنزل بها الرسالة الخاتمة {إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون}، و من هذا المنطلق ندرك عميق الصلة بين العربية و الإسلام، كما نجد تلك العلاقة على لسان العديد من العلماء ومنهم ابن تيمية حين قال: " معلوم أن تعلم العربية و تعليم العربية فرضٌ على الكفاية ". وقال أيضا " إن اللغة العربية من الدين، ومعرفتها فرض واجب، فإن فهم الكتاب و السنة فرضٌ، و لا يفهم إلا باللغة العربية، وما لا يتم الواجب إلا به، فهو واجب "، ويقو الإمام الشافعي في معرض حديثه عن الابتداع في الدين " ما جهل الناس، ولا اختلفوا إلا لتركهم لسان العرب ".

كما تتجلى أهمية العربية في أنها المفتاح إلى الثقافة الإسلامية والعربية، ذلك أنها تتيح لمتعلمها الإطلاع على كم حضاري و فكري لأمّة تربّعت على عرش الدنيا عدّة قرون، وخلّفت إرثاً حضارياً ضخما في مختلف الفنون و شتى العلوم. وتنبع أهمية العربية في أنها من أقوى الروابط و الصلات بين المسلمين، ذلك أن اللغة من أهم مقوّمات الوحدة بين المجتمعات.

وقد دأبت الأمة منذ القدم على الحرص على تعليم لغتها و نشرها للراغبين فيها على اختلاف أجناسهم و ألوانهم وما زالت، فالعربية لم تعد لغة خاصة بالعرب وحدهم، بل أضحت لغة عالمية يطلبها ملايين المسلمين في العالم اليوم لارتباطها بدينهم و ثقافتهم الإسلامية، كما أننا نشهد رغبة في تعلم اللغة من غير المسلمين للتواصل مع أهل اللغة من جانب و للتواصل مع التراث العربي و الإسلامي من جهة أخرى.

ونحن بدورنا كجمعية الصداقة اللبنانية الأسترالية سنعمل على أن نكون من الداعمين الأساسيين لمدارس اللغة العربية في أستراليا، ويشرفنا أن نكون السباقيين لرعاية مختلف النشاطات والمناسبات المدرسية، وسنضاعف في العام 2012 نشاطاتنا في الجالية العربية، لأننا نؤمن بأن تعاوننا يخدم المصلحة العامة ألا وهي المحافظة على لغتنا الأم، تراثنا وهويتنا العربية.

مبروك للأهل والتلاميذ في هذا اليوم المجيد، شكراً لرسل العلم، وشكراً لمدرسة أوبرن العربية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0