الرئيسية | بأقلامكم | اصوات التيار تشتتت فخسر العديد من القرى العكارية

اصوات التيار تشتتت فخسر العديد من القرى العكارية

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

جهاد نافع

الديار

كيف ادار نواب وقيادات عكار السياسية والاحزاب والقوى والتيارات السياسية فيها العملية الانتخابية؟ اين ربحوا واين خسروا فيها؟
داخل الاوساط السياسية العكارية هناك من يقول ان الطابع العائلي غلب على معظم المعارك الانتخابية في بلدات وقرى عكار. ولكن كانت بصمات سياسية لنواب وقيادات واحزاب وتيارات لم تكن خافية على احد بعضها لبس لبوس العائلية والبعض الاخر تغلغل كي يصل الى مقعد

بلدي هنا او مقعد بلدي هناك.
اولا كيف كان موقف نواب عكار؟
بات معروفا ان مدينة القبيات شهدت معركة اختلطت فيها السياسة بالاحزاب والعائلات ولعب دورا فيها النائب هادي جبيش الذي حقق فوزا بالشراكة مع النائب السابق مخايل الضاهر وحزب الكتائب والعائلات، ويبدو ان حبيش قد ثأر في هذه الانتخابات من خسارته المعركة الانتخابية السابقة وتحقق له ذلك اثر انفتاحه على النائب السابق مخايل الضاهر لمواجهة التحالف العوني القواتي.

وترد الاوساط هذا الفوز الى ان القبياتيين بفطرتهم لا يستسيغون فرض تحالفات من خارج بلدتهم، ففي الوقت الذي قاد المعركة ضاهر وحبيش وحزب الكتائب حدد خياراته بعد ان ترك رئيس حزبهم الحرية لهم، بينما كان كل من التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية يتلقون رسم خططتهم الانتخابية من قياداتهم.

وفي رحبة تداخلت الاحزاب بعضها البعض الاخر وانقسمت التحالفات كالقوات اللبنانية والتيار الوطني الحر والحزب السوري القومي الاجتماعي، والتحالف الحزبي الكبير انضم اليه النائب السابق عبد الله حنا. في وقت كان فيه الرئيس عصام فارس على الحياد في كل المعارك الانتخابية العكارية.

نجح النائب نضال طعمة في انجاز التزكية في بلدته في تلعباس الغربي، ومثله نجح النائب خالد زهرمان في بلدته فنيدق حيث كان شريكا في تشكيل توافق ومن ثم التزكية بالتعاون مع النائب السابق وجيه البعريني.

اما النائب رياض رحال فوقف على الحياد في بلدته بعد فشل التوافق ولم يتدخل بالعركة الانتخابية. حيث فاز طلال خوري المقرب من النائب السابق كريم الراسي.

اما النائب معين المرعبي ففازت لائحته في بلدة البرج والتي رعاها شكلا ومضمونا.

النائب خالد الضاهر قال انه على الحياد في بلدته ببنين التي فازت فيها اللائحة التي يترأسها مسؤول الجماعة الاسلامية في عكار كفاح الكسار، وخسر الضاهر في حلبا حيث كان راعيا للائحة سعيد الحلبي وفازت اللائحة التي تكونت من عائلات مقربة من النائب السابق كريم الراسي.

ولم يتمكن النائب خالد الضاهر من التدخل في باقي البلديات التي توزعت بين موالين لتيار المستقبل او موالين لنواب سابقين ولاحزاب وقوى سياسية متنوعة حيث نجح الحزب القومي في بلديات منيارة وبرقايل وجديدة القيطع ودير دلوم وعدبل ومشتى حسن والمقيبلة وشربيلا والحصنية.

اما التيار الوطني الحر وبالرغم من التحالف مع القوات اللبنانية فلم يتمكن من تحقيق الفوز الذي كان ينتظره في عكار، خاصة في القبيات، بينما فاز في عندقت وفي جديدة الجومة وفي شدرا وفي منيارة (التي انقسم فيها التيار بين لائحتين) كما توزعت اصوات التيار الوطني الحر في بلدات عديدة بين اللوائح المتنافسة ولن تصب في لائحة واحدة الامر الذي ادى الى خسارته لبلديات منها بقرزلا والشيخ طابا.

اما في بلديات سهل عكار فكان لافتا ان مشهد المجالس البلدية هو نفسه ولم يطرأ عليه اي تبديل يذكر.

في وادي خالد كانت المعركة الاشد في بلدية وادي خالد بين لائحتين الاولى وقد فازت هي لائحة نور الدين العلي وهيثم حمد وخسرت اللائحة المدعومة من طلال الاسعد بفارق 24 صوتا. وفي هذه المعركة حصل ما اثار الريبة والشك حين تأخر صندوق الاقتراع الى الساعة 12 ظهرا دون ان تعرف خلفيات هذا التأخير الذي بقي غامضا. وقد نال الاهالي وعدا بتعويض ساعات التأخير الخمس بالتمديد خمس ساعات. ولكن كانت المفاجأة ان الصناديق اقفلت عند الساعة الساعة السابعة مساء ولم يمدد الاقتراع وهنا تقول اوساط الاسعد ان في ذلك ما يثير الريبة والشك والا لو جرى التمديد لكانت النتائج مغايرة تماما.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0