الرئيسية | بأقلامكم | بين الانتخابات النيابية و الافطارات البلدية ... الاعتذار سيد الموقف ...

بين الانتخابات النيابية و الافطارات البلدية ... الاعتذار سيد الموقف ...

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

بقلم الأستاذ إسماعيل ملص

لم تكد الانتخابات البلدية تنتهي حتى ظهر جليا ان الانتخابات النيابية هي قاب قوسين او ادنى حيث بدأ السياسيون يعدون العدة و يجهزون ماكيناتهم الانتخابية.

الدعوات بدأت توزع هنا هناك بالسر و بالعلن على أمل تأمين اكبر حشد جماهيري ممكن . ولكن اين القاعدة الشعبية من هذه الافطارات ؟! ستكون تلبية الدعوة للافطار بحسب ما زرعه اصحاب السعادة وابناء الفخامة في الانتخابات البلدية خاصة في المناطق التي لم يستطع سياسوها الوقوف على مسافة واحدة من الجميع ، فما زرعوه في الانتخابات البلدية من تحديات و عرض عضلات سيحصدون ثماره عبر مقاطعة الافطارات او الاعتذار عن الحضور لاسباب مختلقة بالحد الادنى . والمطلوب من صاحب الدعوة اعادة حساباته و النظر في محسوبياته و حملة " كارت الدعوة " في كل منطقة.

الحشود الجماهيرية مطلوبة و لكن رموز العائلات ستسجل مواقف . والشاطر هو من يقرأ ما بين السطور ليفهم أن الشعبية السياسية تبنى على الاحجام الثابتة وليس على بالونات انتخابية.

ًًًواخيرا نحمد الله على نعمة الديموقراطية و اقتراب موعد الانتخابات النيابية حتى تذكر سعادته وبعد عدة سنوات من القطيعة على صعيد النشاطات الاجتماعية و الخيرية و الرمضانية القيام بمبادرة للتلاقي و لأخذ الصور التذكارية.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0