الرئيسية | بأقلامكم | رمضانُ أستراليا والخيرُ الدائم... صالح حامد. سيدني أستراليا

رمضانُ أستراليا والخيرُ الدائم... صالح حامد. سيدني أستراليا

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

صالح حامد

الحياةُ الرمضانيةُ في أستراليا لها مذاقٌ طيِّبٌ، ومشهدٌ يَسرُّ الناظرين من المؤمنينَ والناسَ أجمعين، فهنا تَحفلُ المطاعمُ بالعزائم والدعواتِ الجماعيةِ والفرديةِ، وملتقى للأرحام والأقارب والأصدقاء تجمعهم المائدةُ الرمضانية بنفحة إيمانية ورحمات ربانيّة، وبدورها تنشط الجمعياتُ المناطقيةُ والدينيةُ في وضع برامجَ دينيةٍ ما بينَ خطبٍ و دروسٍ وصلاةٍ للتراويح وتلاوة للقرآن الكريم عقب الصلوات الخمس، مستعينين بالبعثات الأزهرية واللبنانية في نشر ثقافة التسامح والمحبة بين أبناء الجاليات. وتستثمر بعضُ المؤسساتِ الخيرية والجمعيات الدينية شهرَ رمضانَ مناسبةً وفرصةً سانحةً لجمع التبرعات لأعمال الداخل والخارج ولإنفاقها على فقراء العالم. والجالية العربية هنا تتميز بالسخاء وحب التضحية والفداء،والخير فيها متجذِّرٌ بالفطرة، وهي مولهة بعشقها للأوطان التي خرجت من رحمها مع وفائها للقارة أستراليا التي احتضنتهم بكل احترام.

وهنا يؤذن الفجر الساعةَ الخامسة والنصف، ويؤذن المغرب الساعةَ الخامسة، وخاصة وأنَّ رمضان قد حلَّ ضيفاً في فصل الشتاء.

فتقبل الله منكم صالح الاعمال. سائلين الله أنْ يحفظَ أستراليا وأهلها من شر حاسدٍ إذا حسد.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0