الرئيسية | بأقلامكم | تضامن في الضنية مع القاع ودعوات لدعم الجيش والإبتعاد عن الأمن الذاتي

تضامن في الضنية مع القاع ودعوات لدعم الجيش والإبتعاد عن الأمن الذاتي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

فتفت: من ادّعى حماية الحدود فشل ونعم لتطبيق 1701 لحماية كل لبنان

الضنية - نظيم الحايك

كل المعطيات تشير الى ان استهداف بلدة القاع البقاعية قد يكون بداية لسلسلة قادمة من الأعمال الارهابية التي قد يتعرّض لها لبنان في المرحلة القادمة، وقد تطال الأعمال الارهابية مناطق بعيدة عن الحدود اللبنانية - السورية. وما حصل يؤكد ان ادّعاء حزب الله بان تدخّله في الحرب السورية هو لمنع تمدّد الارهاب الى الأراضي اللبنانية لم يكن سوى حجة واهية شبيهة بحجّته حماية المراقد الشيعية، وهو فشل في المهمتين ويتوقّع أن يستمر في فشله هذا طالما أصرّ على المشاركة في قتل الشعب السوري وتهجيره. وعلى اللبنانيين تحمّل تبعات هذه الحرب التي لم يستشرهم بها حزب الله كغيرها من الحروب والويلات التي جرّها على لبنان منذ نشوئه حتى الآن. وبعد ان دفعت العديد من المناطق اللبنانية ثمن تدخّل الحزب في سوريا يصل الدور الى القاع التي دفعت الثمن عن كل لبنان وهي التي وقفت الى جانب اللاجئين السوريين واستقبلت آلاف اللاجئين خصوصا في مشاريع القاع التي تمتد من نهر العاصي الى سلسلة جبال لبنان الشرقية وهي بطول 15 كلم وبمساحة تتخطى الـ 150 كلم مربع، باتت اليوم تحتضن من النازحين السوريين ما يتخطّى ضعف عدد اللبنانيين الموجودين فيها، وشهدت أحداثا أمنية عدة في الفترة السابقة، وكانت محط قلق عدد كبير من أهالي البلدة الذين طالبوا السلطات التدخّل لضبط الانفجار الديموغرافي في البلدة، وخصوصاً في ظل تكرار الحوادث الأمنية وتلطّي الكثيرين من الخارجين عن القانون، والمرتبطين بالارهابيين بين النازحين، وتمدّدهم في مشاريع البناء العشوائية. وسبق أن تخوّف الأهالي من تحوّلها الى مخيم بارد جديد الذي سبق لأمين عام حزب الله أن رسم خطوطا حمراء حوله لمنع الجيش اللبناني من القضاء على عصابة شاكر العبسي الذي أرسلته المخابرات السورية كما أرسلت بعده ميشال سماحة. التفجيرات التي ضربت القاع كانت محل إدانة كبيرة في الضتية وغيرها من المناطق اللبنانية.

النائب فتفت
النائب أحمد فتفت اعتبر «ان تفجيرات بلدة القاع تشكّل عملا ارهابيا مشينا يهدّد أمن اللبنانيين بمنازلهم وعلى أرضهم، وهو تطاول على السيادة اللبنانية حيث يجب توحيد الجهود وتسليم الجيش اللبناني كل الحدود لاقفالها وحمايتها، لأن كل من ادّعى حماية الحدود والقتال في سوريا لهذا الغرض قد فشل، والجيش هو الوحيد الذي يحمي الحدود، وكل من يقول خلاف ذلك فهو يتكلم إنطلاقاً من مصالحه الضيقة، والحدود الهادئة اليوم هي الحدود الجنوبية، ونعتبر ان الـ 1701 الذي وافق عليه حزب الله أنقذ جزءاً من لبنان وندعو الى تطبيقه لحماية كل لبنان. وعن الاتهامات التي تساق ضد تيار المستقبل بأنه يضع فيتو سياسي على عمل القوى الأمنية داخل مشاريع القاع، أكد فتفت أن «التيار يدعم سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها من دون إستثناء وأولها على الحدود واقفالها في وجه تهريب أي سلاح من الاتجاهين وتطبيق 1701 الذي يتيح للجيش طلب مساعدة قوات اليونيفل ودعم الأمم المتحدة تحديداً في ظل القرارات الجديدة لمجلس الأمن في الحرب على الارهاب».

المخاتير
رئيس رابطة مختاري الضنية ضاهر أبو ضاهر أكد ان «الضنية التي عانت من الارهاب في العام 2000 بتغطية من سلطة الوصاية السورية حينها، تتضامن اليوم مع بلدة القاع وتؤكّد على الوقوف خلف الجيش اللبناني والقوى الأمنية لحماية لبنان في هذه الظروف السيئة التي وصلنا إليها بفعل التدخّل في الحرب السورية وعدم انتخاب رئيس الجمهورية وتعطيل كل مؤسسات الدولة اللبنانية التي ستنهار في حال لم تتضافر الجهود لإيجاد حل شامل لكل شيء».

إتحاد الجمعيات
رئيس إتحاد جمعيات الضنية عز الدين صبرا شدّد على «أهمية التضامن الوطني في هذه المرحلة وعدم الانجرار نحو حمل السلاح والأمن الذاتي الذي لم يجلب إلا الويلات على البلد ككل، ونحن نعتبر استهداف القاع هو استهداف لنا في الضنية والشمال وسبق ان عانينا من عمليات مماثلة. ولتجنّب هذا السيناريو في مناطق أخرى لا بد من أن يقتنع حزب الله ان حربه في سوريا لم تجر إلا الويلات علينا، ونحن ندعوه الى تدارك الأمور قبل أن نغرق بشكل كامل في الوحول المحيطة بنا وقبل أن يتحوّل لبنان فعلا الى ساحة صراع وتصفية حسابات للجماعات الارهابية التي لا تفرّق بين منطقة وأخرى».

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0