الرئيسية | بأقلامكم | مرحلة جديدة في باب التبانة صنعها الشهيد خضر المصري !

مرحلة جديدة في باب التبانة صنعها الشهيد خضر المصري !

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image الشهيد خضر المصري

موقع باب التبانة - الاخباري

هي مرحلة جديدة في باب التبانة صنعها الشهيد خضر المصري و اكملها اليوم شقيقه "سعد المصري" فمنذ خروجه من السجن و بعد ان كان قائد محور يدافع عن طرابلس و باب التبانة ، اصبح رمزاً في المدينة لا يمكن الاستغناء عنه ، سعد المصري الذي برز بشكل اوسع من ما كان عليه سابقاً اثناء احداث باب التبانة و جبل محسن ،  يسعى من خلال علاقاته و حيثيته الموجودة في المدينة لتلبية احتياجات قاصديه حيث ظل على تواصل مع سجناء طرابلس و هو يسعى بشكل اكبر لتأمين احتياجاتهم و الاهتمام بعائلاتهم.

ربط المصري نشاطه بمجعية العزم و السعادة الاجتماعية لسد حاجات مقربيه و اهل المنطقة و ضاعف نشاطه الخاص الذي برز البارحة بتوزيع حصص لشراء احذية العيد لأطفال باب التبانة و قد بدا واضحاً التركيز على اهالي الموقوفين اولاً حيث يعتبر المصري نفسه انه كان جزءاً منهم و ذاق اوجاعهم.

من خلاله صلته بالرئيس نجيب ميقاتي و علاقاته السياسية في المدينة بنى مجموعة من المطالب تمحورت بعدة ركائز كان اولها اصدار بيانات مطالبة بالافراج عن سجناء طرابلس.

كما عمد المصري لإقامت عدة انشطة في باب التبانة منذ خروجه من السجن كانت بدايتها بإقامة غداء لأطفال باب التبانة ، تلاها دورة كرة قدم لتنشيط الرياضة و هو يسعى في الفترة القادمة لتنشيط العمل الاجتماعي و الثقافي و الاهتمام خاصة بالاطفال.

أضف إلى ذلك بروزه اثناء الانتخابات الاخيرة في طرابلس من حيث إضطلاعه و خياره السياسي و تجييره للأصوات و دعمه لعدة مرشحين كان ابرزهم مرشحه عن المقعد الإختياري جلال الحصني و الذي فاز ب"3162" صوتاً محققاً نجاحاً يعتبر الاهم على صعيد المنطقة.

يبقى الامل معلقاً بهذا الرجل كونه موجود دائماً بين اهالي التبانة في احزانهم و افراحهم  و يلاحظ اقبال الشبان إليه بشكل لافت و كأنهم يرون طموحهم و احلامهم فيه حيث يعتبرونه  ملجأ لهم في كل حالاتهم كما انهم يحبون مجالسته و ينظرون له نظرة البطل الذي كان يدافع عنهم و الذي يقف بجانبهم دائماً و خاصة اليوم.

كان متوقع منذ خروجه من السجن مغادرته للبلاد حفاطاً على سلامته و نظراً للظروف الامنية المتقلبة في لبنان لكنه شعر بضرورة بقائه بين اهله لعدة اسباب كان اهمها العلاقة الروحية التي تربطه بأهلها و ان الابتعاد عنهم سيشعره بالهزيمة و الضعف والهروب من المسؤولية تجاههم.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0