الرئيسية | الآخبار | الشمال | فيصل كرامي دعا عون وفرنجية للحوار وبو صعب يشير إلى أمور تتم خارج المجلس

فيصل كرامي دعا عون وفرنجية للحوار وبو صعب يشير إلى أمور تتم خارج المجلس

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

الشمال

أولم رئيس مجلس أمناء جامعة المنار - مؤسسة رشيد كرامي للتعليم العالي الوزير السابق فيصل كرامي، لضيف احتفال تخرج طلاب الجامعة للعام 2016 وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب في طرابلس، في حضور عبدالاله ميقاتي ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، رئيس الجامعة الوزير السابق سامي منقارة، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس احمد قمرالدين، رئيس بلدية الميناء عبدالقادر علم الدين، رئيس بلدية القلمون طلال دنكر، رئيسة المنطقة التربوية في الشمال نهلا حاماتي، خالد عمر كرامي، وعدد من اساتذة الجامعات والشخصيات السياسية والاجتماعية والتربوية ورؤساء المصالح والدوائر الرسمية والخاصة في طرابلس.

بداية، ألقى كرامي كلمة، قال فيها: "أمامكم أضواء خافتة لمدينة طريابلس التي تعيش على التقنين والإنقطاع المتواصل في الكهرباء. وأمامكم صيف لا يشبه الصيف، لا في طرابلس، ولا في أي بقعة من لبنان، رغم المهرجانات والاحتفالات ورغبة اللبنانيين في استئناف الحياة كأن شيئا لم يكن"، مضيفا: "انه الواقع الصعب والمؤسف في وطننا، وجزء من هذا الواقع يرتبط بكل ما يجري حولنا في المنطقة، لكن الجزء الأكبر نتحمل نحن مسؤوليته. نحن كلنا، الدولة والحكومة والمجتمع والنخب وأيضا الناس الذين أنهكتهم تحديات العيش واستسلموا للانتظار. ولعل ضيفنا الصديق والأخ الوزير الياس بو صعب، أكثر من يعرف هذه الحقيقة، سواء من خلال تجربته المتألقة في دولة الإمارات، وفي إمارة دبي على وجه التحديد، او من خلال تجربته على رأس بلدية الشوير، وصولا اليوم الى دوره المميز في الحكومة عبر وزارة التربية".

وتوجه إلى بو صعب بالقول: "ألست آسفا وحزينا من أجل لبنان، وواقع لبنان، وأقدار لبنان؟، أجيب نيابة عنه، بلى أنت كذلك، لأنك مؤمن بالحياة، وبجدارة لبنان في الإنتماء الى وهج الحياة وفرح الحياة. أرحب أولا بالوزير بو صعب. ولن أمتدح مزاياه وكفاءاته، فهذا أمر متروك للناس. لكنني لن أنكر عليه بأنه الوزير الوحيد المحبوب لدى كل اللبنانيين في هذه الحكومة التي لم يعد أحد يصدق أنها حكومة".

وأضاف: "أنت يا صديقي، خرقت المعايير والتقاليد المتوارثة عن وزارة التربية في لبنان، ونجحت في اكتساب محبة كل طلاب لبنان، وبالتالي كل بيوت لبنان. ومع أنك أحد وزراء "كتلة التغيير والإصلاح"، وهي أحد أطراف السلطة، وأحد أطراف النزاع في البلد، إلا أنك ألغيت 8 و 14، ودخلت الى العقول والقلوب"، مشيرا إلى أن "قرارات وزارة التربية في السنوات الأخيرة باعلان تعطيل المدارس في أيام العواصف، وفي الأيام المتوترة أمنيا، هي قرارات جريئة وذكية وعملية، وهي بالنهاية معايشة لهموم الطلاب والأهالي بدون فوقية، وبصراحة أنا من الذين صفقوا لوزارة التربية حين أعلنت لطلاب "البريفيه" أن الأمتحانات ستكون سهلة، وبالتالي، ليس من الضروري أن يخاف الطلاب وأن يعيشوا الأمرين وهم يدرسون. ثم صفقت أكثر حين أتت نسبة النجاح عالية تجاوز التسعين في المئة، مع أنني لم أصفق للابتهاج عبر اطلاق النار الذي أوقع ضحايا. ولكن المهم في الأمر، أن وزير التربية أنقذ الناس من هذه الشهادة المتخلفة التي لم تعد موجودة في أي بلد في العالم، والتي لا أفهم ولا يفهم أحد ما هي ضرورتها، ولماذا نضعها عائقا أمام فتيان وفتيات عمرهم 12 سنة و13 سنة. ففي الماضي السحيق كانت "البريفيه" ترفد مؤسسات وقطاعات الدولة بموظفين. اليوم، هي لا شيىء"، متمنيا على بو صعب "أن يستكمل الجرأة والإنفتاح على العصر، والسعي لالغاء هذه "البريفيه" من أساسها".

وتابع: "لا يفوتني الإشادة بالأدوار السياسية التي يتصدى لها الوزير بو صعب، وهي جميعها أدوار عنوانها الإنفتاح والحوار وتدوير الزوايا وتقريب وجهات النظر ومواجهة الإختلافات بالبحث عن نقاط التلاقي، وهو ما يجعله اسما ووجها مقبولا لدى كل الأطراف السياسية. ونحن نتلاقى معه في هذا النهج، ونثني عليه، ونتمنى أن تنتقل العدوى الى سائر الطبقة السياسية، لا سيما الموجودين في السلطة".

وأضاف: "ننظر اليوم الى الواقع السياسي في لبنان، وندرك أن لا شيء يستدعي قول نصف الحقائق، بل بات الواجب التصريح بكل الحقائق. أولى هذه الحقائق أن من يعرقل ويؤجل إنتظام العمل المؤسساتي في البلد هم اللبنانيون. وكلنا نعرف أن اللبنانيين لديهم ارتباطات، وأحيانا التزامات مع الخارج، سواء كان الخارج اقليميا أو دوليا. وكلنا نعرف أن بوسع اللبنانيين، أن يضربوا عرض الحائط بكل هذه الإرتباطات ويهرعوا الى إنقاذ مؤسساتهم، بدءا من رئاسة الجمهورية. ولن يعلقوا لنا المشانق اذا ذهب نوابنا الى البرلمان وانتخبوا رئيس بلادهم بعد سنتين من الفراغ المخجل والخطير، لا بل نستعيد احترامنا لأنفسنا كدولة وكطبقة سياسية، حين يكتشف الآخرون أن مصلحة بلدنا هي أولويتنا، وأن بوسعنا ان نطبق دستورنا بدون وساطات وبدون وحي يوحى ومؤتمرات حوار في هذا العاصمة او تلك، ونكون بالتالي أول من نثبت لكل المشككين بأن هذا الوطن قابل للحياة".

وأردف: "لدينا مرشحان معلنان للرئاسة، (رئيس تكتل التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية. والأثنان صديقان وحليفان وجديران. وأنا من الفريق السياسي الذي يلتزم بتأييد عون، وأنا أيضا من الفريق السياسي الذي يتمنى تأييد فرنجية. ولن أقع في التمييز بينهما. أقول فقط، أن الكرة ليست عند هذا الدولة الأقليمية او تلك، وليست أيضا عند "حزب الله" أو "تيار المستقبل"، الكرة عند عون وفرنجية. وأدعوهما علنا، باسم المحبة والصداقة والإيمان بجدارتهما ووطنيتهما، أن يجتمعا ويتحاورا ويتفقا، وأن يكون لدينا رئيس جمهورية خلال أيام. قد تقولون أنها اعجوبة، لكن هذه الأعجوبة يمكن ان تتحقق إذا اراد لها ان تتحقق هذان الرجلان".

وقال: "لا أقلل من شأن رئاسة الجمهورية حين أؤكد أن انتخابات الرئيس هي الطريق الى الإنقاذ، لكنه ليس الإنقاذ. إن إنقاذ بلدنا لا يكون سوى عبر قانون انتخابات نيابي يعتمد حصرا وبدون ألاعيب، وتذاكي، ومبررات وأعذار فارغة على النسبية. إن النسبية هي العدالة وأي كلام متجدد عن الديموقراطية التوافقية هو الفساد"، مضيفا "التوافق لم ينتج سوى الإنهيار والفساد، ولا حلول لنا إلا بالقبول ببعضنا عبر ديموقراطية سوية وأخلاقية وقانونية. وهذا لا يمنع على الإطلاق من الحفاظ على خصوصياتنا الميثاقية القائمة على المناصفة، وعلى التمثيل العادل والحقيقي للطوائف. والأهم ان ما أقوله ينسجم مع اتفاق الطائف، ويفتح الطريق امام تطبيق كامل له، بهدوء وروية وبعد نظر وحوار يدوم، لا يشبه أبدا "حوار الطرشان" الدائر حاليا، الذي يشبه حبوب المسكنات التي انتهت مدة صلاحيتها".

ولفت إلى أن "طاولة الحوار الوطني، والحوارات الجانبية الأخرى التي ترافقها، صارت "علب بنادول" منتهية الصلاحية. فلنذهب بجرأة وثقة الى النسبية، وليكن كل لبنان موجودا في برلمان، فهكذا يبدأ الوطن الحقيقي".

وتطرق كرامي إلى ملف النفط، فقال: "ثمة ملف أساسي لا يجب أن يغيب عن اهتمامنا ومتابعتنا، انه ملف الثروة البحرية، أي "بلوكات" الغاز على امتداد الشاطئ اللبناني. أولا، هذه الثروة لا خوف عليها من العدو الإسرائيلي الذي لو كان قادرا على سرقة ليتر واحد من الغاز اللبناني لما تأخر لحظة. لكنه يعرف أن اليد التي ستمتد الى ثروتنا سنقطعها (وفهمكم كفاية). بقي أن نتفق وننتبه ونحن نجري التوكيلات والتلزيمات مع الشركات العالمية لاستخراج هذه الثروة".

وأضاف: "ما لم تستطع اسرائيل سرقته بالقوة، ستحاول أن تسرقه بالحيلة. وأنا قرأت بعض البنود المريبة التي تطرحها بعض هذه الشركات، وأبرزها بند يؤجل استخراج الغاز من أحد "البلوكات" المحاذية للمياه الأقليمية الفلسطينية، بانتظار ايجاد تسوية لاحقة مع اسرائيل. وهذا كلام مرفوض وباطل ولا نقبل به. كما أن الكثير من البنود تحتاج الى تعديل اساسه السيادة الكاملة للدولة اللبنانية على عمليات الاستخراج، بما يضمن حفظ الحقوق وعدم التلاعب. والمضحك ان المشكلة هي لدى اللبنانيين"، متسائلا: "لماذا لا يريد بعض اللبنانيين الإسراع في استثمار هذا الثروة التي تنقذ البلد والأجيال؟، أنا لا أعرف ولا أريد أن أعرف. لأن هذا الطرح، أيا تكن مبرراته، هو طرح مشبوه لا يصدر عن لبناني حقيقي".

ودعا إلى دعم الجيش، لافتا إلى انه "المؤسسة الناجية الوحيدة من شرور الطائفية والمذهبية والمناطقية. وهذا الجيش هو صمام الأمان الأخير في مواجهة هذا الموت الكثير الذي يحصل حولنا. وفي مواجهة هذا الدم الكثير الذي يسيل قربنا، وهو يستحق كل أنواع وأشكال الدعم والمؤازرة. وعمليا، إنه الجيش الذي يقدم الشهداء لحماية الوطن ولمنع الارهاب من استهداف الأبرياء وتدمير لبنان وتحويله الى ساحة ملحقة بالصراع الدموي الكبير الذي يدور في سوريا وامتدادا في الأقليم وفي العالم العربي".

وأضاف: "إذا أتتنا مساعدات للجيش أهلا بها، واذا لم تأت "الله معها". كذلك إذا اتتنا هبات علينا ان نقبلها ونشكر الواهب، وإذا كانت لهذه الهبات شروطا سياسية أيضا علينا أن نشكر الواهب ونرفضها. لكن، إذا تعذرت المساعدات والهبات، ما الذي يمنع اللبنانيين من تجنيد كل قدراتهم وامكاناتهم لتسليح جيشهم؟".

وأردف: "الجمعيات والماراتونات والمهرجانات تحصد عشرات ملايين الدولارات من أجل السياحة وغيرها، والأولى أن تطلق الحكومة ومعها المجتمع أوسع وأضخم حملة لتمويل الجيش. أنا أقترح التمويل الذاتي"، متسائلا: "ألا تذكرون قيام فناني مصر في الستينات وعلى رأسهم أم كلثوم بجولة دامت سنة في كل أراضي مصر وفي معظم العالم لأحياء حفلات لدعم المجهود الحربي؟. فقد كانت أم كلثوم تخلع "الإيشارب" عن رأسها وتفرشه أمام السيدات اللواتي يضعن فيه المجوهرات والحلي والخواتم والعقود. وكان العالم يراقب ما يحصل باحترام، حتى ان شارل ديغول أبرق لأم كلثوم في الطائرة التي انطلقت راجعة بها الى مصر، قائلا لها: "شكر لأنك زرت باريس". أعتقد، وأظن أنكم متفقون معي، بأن اللبنانيين لو أطلقوا مثل هذه الحملة لدعم جيشهم فسيدهشون العالم. (بالأذن من الشيخ أمين الجميل)، باعتبار أنه حاول ادهاش العالم في عهده ولم ينجح".

وختم: "أعيد النظر الى بحر طرابلس، وأراه أقل حزنا، وإلى أضواء المدينة الخافتة، وأرى أنها كافية لرؤية الحقيقة. وأقول لصيف طرابلس وصيف لبنان، لن نتنازل عنك موسما للفرح واللقاء واستقبال الأحبة العرب والأجانب وأهلنا في المغتربات. وأنا بذلك أنحاز الى الأمل".

من جهته، قال بو صعب: "من الصعب ان ازيد على الكلام الذي قاله الوزير كرامي، ونحن نوافقه على مواقفه بنسبة 99 في المئة، وليس غريبا ان نسمع منه مواقف وطنية كبيرة ومن اهل طرابلس، وليس غريبا ان نسمع بكلمته يتحدث عن الحدود اللبنانية - الفلسطينية وليس اللبنانية - الاسرائيلية رغم أن معظم الوزراء اليوم يتحدثون عن الحدود اللبنانية - الاسرائيلية. هذا ما يجمعنا مع كرامي وأهل طرابلس الذين نفتخر بوجودنا بينهم، وبكل صدق هذه طرابلس التي تشبهنا، فانتم الذين تمثلونها وانتم الذين تعطون الصوة المشرقة عنها، ما يجلعنا نشعر بتقصير الدولة تجاه اهلها والشمال".

وأضاف: "للأسف اذا سمعتم الخلاف في مجلس الوزراء عندما نتحدث عن دعم أبسط الامور المعيشية للمواطنين في أي مكان من لبنان، وليس فقط في مسألة دعم الجيش كما قال كرامي، بل في كل المسائل، ولدينا الكثير من الامكانات حتى يكون لدينا اكتفاء ذاتي، وعلينا ان نوقف السرقة والهدر حتى نستطيع ان نحقق هذا الامر، ونحن في هذه الحكومة نشهد على امور تطبخ خارج مجلس الوزراء، وفجاة نسمع فيها عبر وسائل الاعلام ولم تناقش في الحكومة، وكأن هناك حكومة ظل تعمل خارج مجلس الوزراء، وهذا سبب الخلاف مع الحكومة ومع رئيسها، وهذا ما يدفعنا الى ان لا نبقى شهود زور على اي ملف، فملف النفايات بقينا نعارض فيه لوحدنا، ولم نكن متحفظين، فقد عارضنا بشراسة ولم ان نقبل ان تحل الامور على حساب المال العام، ولن نقبل بسرقة هذا المال".

وتابع: "نريد في لبنان دعم لجيشين، الجيش الوطني وجيش الاساتذة، وهؤلاء الذين ينقذون لبنان، وهذه هي المعركة الاساسية في داخل الحكومة. كنا نحاول في اخر جلسة ان ندخل الاساتذة الذي نجحوا في مباريات مجلس الخدمة المدنية - وهذه من ابسط حقوقهم - وناسف على الاصوات التي قالت ان الدولة لا تملك المال لتثبيت الاساتذة، علما انه عندما تطرح الصفقات مئات ملايين الدولارات تصرف اما اذا اردنا ان نصرف على المدارس الرسمية والاساتذة نكسر ايدنا ونشحذ عليها".

وأردف بو صعب: "ساعة ونصف الساعة من النقاش حتى نؤكد قرار اتخذناه سلفا باجراء مباريات لتثبيتهم، ووصلنا الى حل ان نقول للمجلس امامكن 3 خيارات، اما أن يتخذ القرار بتثبيتهم، أو نبقى مع التعاقد العشوائي، واما ان نرفض الاثنين معا ونقفل المدارس الرسمية، وطلبنا التصويت وعند ذلك قرروا ان يمشوا بملف التثبيت".

وقال: "عن اي حكومة نتحدث عنها وفي اخر جلسة ايضا طرح ملف التعيينات الامنية مع العلم اننا قمنا منذ أشهر عدة بتعيين 3 اعضاء بالمجلس العسكري، وتفاهمنا عليهم وفق القانون والدستور، وفي اخر جلسة لمجلس الوزراء طرح موضوع التمديد للواء محمد خير واعترضنا على التمديد، مع العلم انه ليس هو الشخص المستهدف ويمكن ان يبقى في منصبه كرئيس الهيئة العليا للاغاثة، لكن التعيين في المجلس العسكري هذا يجب ان يخضع للدستور، ووصلنا إلى موضوع التعيين جاء وزير الدفاع (سمير مقبل) وبمسرحية جاهزة وفاشلة ليقول ان لدينا شغور، ويجب ان نعيين، وتم طرح 3 اسماء، وباخراج عاطل لم يصار الى التصويت على هذه الاسماء".

وتوجه إلى مقبل بالقول: "لا تتحمل امر لن ينصفك التاريخ به، ولا تكن غطاء لاحد ومن المعيب ان تستخف بعقول الوزراء والشعب، فالحكومة التي لا تحترم نفسها لا احد يحترمها، والخطيئة التي حصلت بتخطي الحكومة للقوانين والدستور يدفعنا للقول اننا لن نسكت على هذه الحكومة، ولدينا خيارات كبيرة وندرسها، والذي يحصل لن يمر مرور الكرام".

أما في ما يتعلق برئاسة الجمهورية، فقال "مقتنع ان قرار انتخاب رئيس للجهورية ليس قرارا محليا، واللبنانيين جميهم اصبحوا منفذين، والقرار ياتي من الخارج وهم ينفذون وعندما يصدر القرار سنرى بسحر ساحر كيف تصبح الامور، وانما اخاف في حال لم نننتخب حتى نهاية العام رئيسا للبلاد ولم ننتفق على قانون للانتخابات وفق قانون النسبية. وهذا الذي ينقذ لبنان والعيش المشترك، ويجعل لبنان غير طائفيا"، مضيفا: "إذا لم نتوصل الى حلول في الملفين، ستحصل انتخابات وفق القانون الحالي، لان التمديد للمجلس الحالي من سابع المستحيلات، وفي حال جرى الانتخاب سندخل ايضا بالشغور الرئاسي وشغور الحكومة، وسندخل بفراغ وازمة صعبة".

وختم: "ان الذي يخاف على وطنه يجب ان ينزل من عليائه ويمد يده للاخرين، ونحن علينا ان نتفاهم على شراكة حقيقية ونعطي الجميع حقوقه، فهناك شراكة تجمعنا سوية هي بدورها تنقذ لبنان، شراكة كرستموها في طرابلس مع الرئيس نجيب ميقاتي والوزراء الاخرين، كذلك علينا ان نجتمع بشراكة حقيقة حتى نصل للخلاص ونحل ازمة اللبنانيين. وعندما نتكلم عن العماد عون وعن حقوقه ليس السبب انه يريد ان يكون رئيسا للجمهورية، بل لان الشعب الذي اختاره نوابه في "كتلة التغيير والاصلاح" انتخبهم ووضع ثقته بالعماد عون الذي يمثل اغلبية الشارع المسيحي، ليس بالمنطق الطائفي، بل لأنه على الرئيس ان يكون ممثلا للشارع الذي ينتمي اليه، وعندما يصبح رئيسا يجب ان يكون لكل اللبنانيين كما رئيس الحكومة ايضا ورئيس مجلس النواب. ونحن مع المعاملة بالمثل مع كل الأفرقاء، وعندما تحقق الشراكة الحقيقة يبدأ الطريق نحو المستقبل الخلاص".

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0