الرئيسية | الآخبار | المنية الضنية والجوار | " الحراك المدني في المنية : الحراك إجتهاد تنموي في المنطقة ، إذا أصاب فله أجران وإذا أخطأ له أجر "

" الحراك المدني في المنية : الحراك إجتهاد تنموي في المنطقة ، إذا أصاب فله أجران وإذا أخطأ له أجر "

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

تابع الحراك المدني في المنية مساء اليوم الثلاثاء الواقع في 23/8/2016 جولته على فعاليات المنية لليوم الثالث على التوالي و شملت جولته اليوم كل من الحاج ابراهيم ملص والدكتور محمد علم الدين.

كلمة الحراك

تحدث بإسم الحراك المدني الأستاذ رياض حولي شارحا طابع الزيارات التي يقوم بها الحراك والتي تشمل الجميع وقال حراكنا جامع ليس غايته التفرقة ولن نمسح بإطلاق الرصاص عليه
ولفت الحولي إلى أن سبب وجود أو نشوء الحراك هو الإهمال والمشاكل التي تعاني منها المدينة وهذه الأزمات تنعكس سلبياتها على الجميع ولن تميز بين طرف وآخر لذلك نحن ربما كلنا بالسياسة مختلفين لكن داخل الحراك متفقين على تفضيل مصلحة المنية.

وبما خص موضوع الكهرباء تحدث الحولي قائلا أن الأزمة تعنينا كحراك كما تعني كل مواطن في المنية فالحراك يتكون من مجموعة مواطنين خلعوا رداء الصمت ورفعوا الصوت عاليا ، وشدد على أن الأمور تحتاج لعملية ضغط كبيرة بُغية تسريع ورش العمل والصيانة التي بدأت في معمل ديرعمار للطاقة الكهربائية

الحاج ابراهيم ملص

بعد الترحيب بوفد الحراك تحدث ملص عن واقع المنطقة وقال هي منطقة تفتقر لأبسط الحقوق و محرومة من كل أشكال الإنماء وانا أعتبر ولادة الحراك رد فعل طبيعي على هذا الواقع المؤلم ولهذا نؤكد على أحقية المطالب التي يرفعها الحراك وندعمها
كما تطرق ملص لنقطة يعتبرها مهمة وهي موضوع تجنب دخول المشاكسين على خط المطالب والحذر من تغلغل المندسين حتى لا يكون مصير الحراك كالذي سبقه من تحركات مشابهة لعض الشيء للحراك . ولتكن المصلحة العامة هي الأولوية
في ختام كلامه قال نتمنى لهذا الحراك الإستقلالية التامة عن السياسيين وليأخذ الحراك المدني في بيروت قدوة له . كما جدد الدعم والتأييد وقال نحن مع الحراك بكل ما نملك ماديا ومعنويا طالما كانت النوايا سليمة.

الدكتور محمد علم الدين

رحب الدكتور علم الدين بزيارة الحراك وبولادته في آن معا فقال : نحمد الله أنه بات لدينا شباب خلعت الثوب السياسي والعشائري لتحمل أمانة المجتمع المدني بصدق وشفافية مطلقة.
ثم تحدث علم الدين عن تجربته مع الحراك المدني الذي انطلق في طرابلس وقال عن تجربة الحراك في المنية : هي تجربة فتية لا يجب أن تفشل و إذا فشلت سيكون لها انعكاسات سلبية تطال الجميع وستكون طويلة الأمد وقال " الحراك إجتهاد تنموي في المنطقة ، إذا أصاب فله أجران وإذا أخطأ له أجر ".

كما طالب الحراك بالإستمرار بالنفس اللا تصادمي مع أحد في هذه الفترة ، وأنه يجب التركيز على القضايا الجامعة وتأجيل القضايا الخلافية فالملفات كثيرة في المنطقة و تحديد الأولويات أمر ضروري وقال لا يهمنا من يقطف لكن يهمنا الثمار فالثمار هي مصلحة المدينة ولا شيء يهمنا سواها.

وشدد على ضروة تكوين نظرة عامة وشاملة على أي موضوع ينوي الحراك أن يثيره أو يطرحه على طاولة العرض والحل فالإحصائيات والملف المتكامل شيء مهم جدا بل هو اساس يبنى عليه الموقف فمن الخطأ أن نذهب وراء العواطف والكلام العشوائي والشائعات في القضايا التي نطرحها لأنه حينها سنصل إلى المكان الخطأ إو إلى الإنهيار والخراب.

في الختام شدد علم الدين على دعمه المطلق للحراك واضعا تجربته وخبراته خدمة للمجموعة وقال أنا لست معكم فقط بل أنا فرد منكم.

صادر عن الصفحة الرسمية للحراك المدني في المنية

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0