الرئيسية | الآخبار | المنية الضنية والجوار | خالد حبلص فجَّر قنابل أمام العسكرية: أعطوني الأسير في طرابلس "تا يشيلوه عنهم"

خالد حبلص فجَّر قنابل أمام العسكرية: أعطوني الأسير في طرابلس "تا يشيلوه عنهم"

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

كلوديت سركيس

لخصً الموقوف اسامة بخاش المنتمي الى تنظيم "احرار الشام" توجه الشيخ خالد محمد المعروف بخالد حبلص الذي يعرفه من معهد الامام البخاري. فهو "سياسيا يؤيد الثورة السورية ضد النظام السوري وتوفير امكانات مساعدة هذه الثورة". ويضيف عن نفسه انه شارك في تظاهرات دعا اليها الشيخ احمد الأسير الا انه لا يمتّ الى مجموعته بصلة. وذهب الى #سوريا من طريق ابو حمزه الزعبي الذي زوّده برقم هاتفي في #تركيا لتسهيل سبيله.

وبجلبابه الابيض ولحيته الطويلة تكلّم الشيخ حبلص بصراحة امام منصّة الاستجواب في قاعة المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن الطيار خليل ابرهيم، وحضور ممثل النيابة العامة العسكرية القاضي كمال نصار عن فكره وعقيدته السلفية النابعة من الامام البخاري وتتلمذه في معهده. ويوافق حبلص كلام رفيقه الموقوف عن تأييده الثورة في سوريا ودعوة الناس لإيواء النسوة والاطفال السوريين النازحين، فيما يحثّ الرجال السوريين على العودة الى سوريا للدفاع عن ارضهم. ويقول "انا علانية ضد كل شاب مسلم لبناني ان يقاتل في سوريا لان اهل سوريا اولى بذلك".

ويتحدث حبلص بانشراح عن علاقته الوجدانية بالمنهج السلفي للامام البخاري حيث كان موظفا في معهده وتركه قبل خمسة اعوام. ويشرح ان "سلفية البخاري هي ضد كل شيء يطلق عليه تكفيري. كنا في تضارب دائم معهم، ولا أتبنى كل ما ليس مع الامام البخاري. واقول بما اعتقده. ولا اختبئ وراء اصبعي". ويتناول ورقة تعهّد من المعهد المنتمي اليه يوجز مضمونها بعدم الانتماء الى اي فكر تكفيري او جهادي او القاعدة او السياسة.

ويقاطعه العميد ابرهيم ليلفته الى ان اكثر من ذهب الى القتال في العراق وافغانستان كانوا من القاعدة ومن المعهد. ويجيبه حبلص "نعاني اليوم مشكلة والمعهد ليس مسؤولا عن هؤلاء". ويمكن ان تندرج مسؤوليته في شق صغير من هذه المشكلة. وهي كثرة تحذير الطلاب من المجال التكفيري. فالرئيس الاميركي الاسبق جورج بوش حذّر من الاسلام وكانت ردّة للعالم على الدين الاسلامي.

لم يؤيد رئيس المحكمة تفسير حبلص. واعطى مثلا انه حاكم رجل دين وتبيّن ان رجل دين جنّده، وثبت ان الاخير عميلا اسرائيليا. ويتابع طرح اسئلته على المتهم حبلص الذي يجيب بنبرة القائد ناسفا ما ذكره رفيقه عن إيفاده الى سوريا للقتال مع الثوار. ويبرر حبلص "عندما حصلت احداث تلكلخ عام 2013 ، قيل انني ارسلت اناسا الى هناك. انا لم ارسل احدا الى سوريا. وقلت ذلك امام الناس جميعا انه كلام مرفوض. وكذلك الامر باتهامي بحادث مفرق بحنين.

حبلص له مجموعة متهمة بنصب مكمن للجيش في بحنين وهو يحاكم في هذا الملف على حدة امام المحكمة العسكرية الدائمة مع موقوفين آخرين. ويفصح حبلص "ثمة امور ستتضح لدى استجوابي في ملف بحنين. وستبين الادلة كيف كنّا ضد هذا الحادث. وكل شخص يثبت تورطه بالدليل القاطع فليتمّ الحكم عليه".

وما قصة ان (الموقوف الشيخ احمد) الأسير زوّدك بالسلاح؟ يردّ حبلص "سيأتي دور هذه القصة"، معقبا في سؤال آخر من المحكمة "وصل سلاح ما هب ودب".

وما قصة الخبير العسكري الذي أتاك من طرفه ومسألة تدريب العسكري ووصول الأسير الى الشمال؟ ويجيب "انا لم أُحضره من صيدا. الأسير كان في مكان معين في طرابلس. و"اعطوني ياه تا يشيلوه عنهم".

ومن هم هؤلاء؟ يسأله رئيس المحكمة. فيقول حبلص بصوت مرتفع "هيئة العلماء المسلمين. هم فرضوا الأسير عليّ على اساس يأخذوه بعد الخطة الامنية. هذه امور تحتاج كلها الى فكفكة". وعند هذه النقطة رفعت الجلسة للمتابعة في الخامس من تشرين الاول المقبل.

مشروع انتحاري
وحوكم بعده الموقوف محمد زكريا احمد(20 عاما) المتهم بالانتماء الى جبهة "النصرة" والقيام بأعمال إرهابية وعملية انتحارية لصالح هذا التنظيم. ومحمد كان أُغمي عليه في الجلسة الماضية. وحال توعّكه الفجائي دون استجوابه. فاستفسر منه العميد ابرهيم عن صحته، فاجابه بأنها جيدة. وعن مشروع انتمائه الى"النصرة يقول "كنت أتواصل مع اقربائي عبر مواقع إلكترونية طمعا بالحصول على المال، وأوهمتهم بأنّني سأنتقل الى سوريا من اجل تنفيذ عملية انتحارية وتقاضيت منهم مبلغ 240 دولارًا".

ويُسأل عن "ابو مصعب" فيجيب هو احمد قريبي. وهو داعشي وهدّدني لأنّني أتكلّم مع "النصرة"، مضيفا ان المدعو محمود "طلب مني الانتماء الى"النصرة". فطلبت منه المال لأذهب من لبنان الى سوريا. وعرض عليّ القيام بعملية انتحارية لقاء تأمين المال لي. فاقترحت مدّي بالمال، عندها زودني بالمبلغ المذكور الذي صرفته. وبادره رئيس المحكمة "كان هذا المبلغ لتأمين انتقالك الى سوريا بعدما افدته ان كلفة هذه العملية ألف و600 دولار". وكرر الموقوف نيته في الاستحصال على المال من وراء تصرفه، مشيرا الى انه وضع صورة مسلحين مع البندقية على هاتفه ليقتنع قريبه بأنه موالٍ لـ"النصرة"، نافيا ان يكونوا طلبوا منه تنفيذ العملية الانتحارية، رغم كتابته وصيته طبقا للعرف الداعشي، وهي حوَت سبعة اختام. ويعقّب العميد ابرهيم "عادة من يكتب وصيته يكون يريد تفجير نفسه"؟ ويجيبه المتهم "الوصية تكون جاهزة. وأنا أحب الحياة".

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0