الرئيسية | الآخبار | المنية الضنية والجوار | فتفت: الخروج من المآزق بالتقيد بالدستور ومتمسكون بترشيح فرنجية للرئاسة

فتفت: الخروج من المآزق بالتقيد بالدستور ومتمسكون بترشيح فرنجية للرئاسة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

حيا النائب الدكتور أحمد فتفت عبر إذاعة "الشرق" المجتمع المدني "لأنه تحرك من اجل الحفاظ على الدستور وتحرك من أجل الرئاسة الفارغة".

ورأى انه "لا يمكن الخروج من المآزق السياسية الحالية في لبنان من دون التقيد حرفيا بمواد الدستور من مقدمته إلى كافة بنوده وصولا إلى المادة 71 و75 التي تلزم النواب بالنزول إلى المجلس"، مشيرا إلى "الفريق الآخر الذي يتجاهل الميثاقية مثل حزب الله والتيار الوطني الحر بغيابهم عن إنتخاب رئيس الجمهورية"، مؤكدا على "وجود الدستور وهو عماد هذا الوطن".

وغن اتهام "حزب الله" ونوابه تيار المستقبل بالتعطيل، رد بالقول: "هذا كلام سخيف ولا أعتقد أن أحدا سيقتنع بهذا الكلام. إن ما يريده حزب الله ليس إنتخاب رئيس بل تعيين رئيس إسمه ميشال عون وهذه هي المشكلة مع حزب الله ومع التيار الوطني الحر الذي لا ينزل إلى مجلس النواب وكأن هناك تفاهما على إبقاء هذا الموقع فارغا كي يتم إستغلاله سياسيا ويتم تحريض الناس على اكثر من مستوى من أجل الضغط على الأفرقاء السياسيين. الواضح للناس أن هناك فريقا سياسيا يشمل تيار المستقبل أولا والقوات اللبنانية والكتائب والتقدمي الإشتراكي والمسيحيين المستقلين وحركة أمل في كل مرة يأتون إلى مجلس النواب من اجل الإنتخاب لكن النصاب لا يكتمل بسبب تغيب حزب الله والتيار الوطني الحر عن الجلسة وهذه فضيحة دستورية. لا يريدون الرئاسة ولا يأتون إلى مجلس النواب ولم يحترموا الديمقراطية والدستور والميثاقية بأن يكون الرئيس مسيحيا مارونيا ولا يكون هناك فراغ".

سئل: إن حزب الله يحاول فرض عون بالتعيين، هل هذا هو الستاتيكو حاليا؟
أجاب: "ليس هو الستاتيكو لأننا نحن نرفض أن يكون هناك أي حركة وما زلنا نضغط من اجل إنتخاب رئيس. قدمنا الكثير من التنازلات والكثير من المبادرات قدمها الرئيس سعد الحريري في أكثر من مجال، في مجال قانون الإنتخاب وفي مجال الرئاسة وصولا إلى محاورة الجنرال عون وفشل هذا الحوار ورفض الجنرال أن يكون توفيقيا لذلك رشح الرئيس الحريري الوزير فرنجية كحل وسط ورغم ذلك رفض الفريق الآخر هذا الحل. نحن نعتقد أن الستاتيكو مرفوض وسننزل إلى مجلس الناوب في كل جلسة ونصر على الأفرقاء أن يبادروا... نحن بادرنا بما فيه الكفاية وعلى الفريق الآخر أن يبدأ بتقديم ما لديه من حلول وأن يفضل المصلحة الوطنية على المصلحة الإيرانية".

وأكد فتفت "تمسك تيار المستقبل وتمسك الرئيس الحريري بترشيح الوزير سليمان فرنجية"، قائلا:"عند حدوث أي مبادرة جديدة نبني على الشيء مقتضاه، لقد حاول الرئيس الحريري في مرحلة من المراحل التفاهم مع الجنرال لكن دون الوصول إلى نتيجة".

وعن خطاب الشتائم وتحريض الناس، سأل النائب فتفت إذا كان "هذا هو الواقع قبل إنتخاب عون رئيسا فكيف سيكون الواقع بعد ذلك؟". وقال:"إن منطق هذا الفريق في التعاطي بالشأن العام السياسي هو وضع العراقيل أمام وصول الجنرال إلى الرئاسة".

وعن التصعيد الكلامي من قبل الحزب مؤخرا، رأى أن "الشتائم للأسف وجدت عند التيار الوطني الحر وعند وزير الخارجية الذي كان يفترض أن يكون ديبلوماسيا فإذا به الشتام الأول في الجمهورية وهذا دليل على شعوره أنه في مأزق حقيقي ويحاول أن يثير المشاعر والغضب ولعل هذا يرتد على الطرف الآخر ولكننا لن ننجر". وقال: "إنه كلام كاذب وقد ردت عليه كتلة المستقبل في بيان أكدت فيه أن لديها مرشحا واحدا لرئاسة الحكومة هو سعد الحريري".

وعن أثر طاولة الحوار في حلحلة الأزمات، أشار إلى أنه "منذ ربيع العام 2006 وتيار المستقبل يحاول حلحلة الأزمات لكن من دون نتائج".
وقال: "كما أن تعهدات السيد نصر الله تتواصل في إعلان بعبدا وإتفاق الدوحة وهم لم يلتزموا بشيء، لكن تبقى طاولة الحوار رسالة تهدئة بين اللبنانيين وملء الفراغ في وقت الأزمات والإعتراف بوجود مشكلة سياسية كبيرة يقوم بها فريق تعطيلي بانتظار أن تنجلي الصورة الإقليمية وهي تتعقد يوما بعد يوم بدل أن تنجلي. على حزب الله أن يدرك أنه إن لم يعد إلى لبنان بالمعنى السياسي وليس بالمعنى العسكري، فلا شيء سيتطور إيجابا على الصعيد الداخلي اللبناني, إن مشكلة الدولة اللبنانية والكيان اللبناني هو حزب الله وسلاح حزب الله الذي يحاول أن يأكل الدولة اللبنانية بأكملها, والحل يجب ان يكون وطنيا وليس إقليميا".

وفي ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر وكلمة الرئيس بري بالمناسبة، أكد فتفت أن "الإمام الصدر رجل كبير ولعب دورا كبيرا من الناحية الميثاقية من خلال تأكيده على العيش المشترك والإنفتاح والحوار الحقيقي بين اللبنانيين". وقال: "في ذكراه هناك الكثير من الأسى لفقدانه ما سمح في المجال أمام المظاهر الشائبة بالبروز, كما أن الرئيس بري سيحاول أن يثبت الإيجابيات في الداخل اللبناني وهذا هو دوره الذي يحاول أن يلعبه بامتياز في ان يصر على عمل المؤسسات وإعادة تفعيلها مشددا على أهمية المؤسسات فلا طاولة الحوار ولا السلة المتكاملة تنقذ لبنان إلا عبر مؤسسات الدولة اللبنانية".

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0