الرئيسية | الآخبار | لبنان | أوساط عون لـ"السياسة": على ميقاتي الاعتذار إذا لم يغير أسلوبه

أوساط عون لـ"السياسة": على ميقاتي الاعتذار إذا لم يغير أسلوبه

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

السياسة

كشفت معلومات متوافرة لـ¯"السياسة" من مصادر قريبة من النائب ميشال عون أن المشكلة باتت أكبر من قدرة الرئيس ميقاتي على حلها, لأنه أدخل نفسه في أزمة كبيرة يصعب الخروج منها, وكونه سلك منذ البداية طريقاً معقدة لا توصل إلى النهاية المرجوة, من خلال تصلبه بدعم من رئيس الجمهورية ميشال سليمان في رفض إعطاء عون "حقوقه الشرعية" في الحكومة الجديدة, وإصراره في المقابل على إبقاء وزارتي الداخلية والدفاع بيد سليمان, الذي يطالب وخلافاً للدستور بالحصول, على حصة وزارية.

وأشارت المصادر إلى أن الرئيس المكلف مطالب بأن يحسم أمره ويتخذ القرار المناسب لمصلحة البلد والناس وحتى ولو أدى ذلك إلى اعتذاره, فلا يمكن أن يستمر هذا الأسلوب المرفوض في عملية تشكيل الحكومة, والذي لا ينم عن أي إدراك بحقوق الآخرين وما يمثلون, سياسياً وشعبياً, وكأنهم يريدون دائماً أن يكون النائب عون هو المعبر للتسويات التي يعملون لها لكي تبقى الأمور كما هي, ودون أن يقدموا أي تنازلات تساعد في إنهاء أزمة التأليف.

وكشفت المصادر عن عودة الاتصالات بين الرئيس المكلف والنائب عون, لكن من دون البحث في أفكار جديدة من شأنها أن تحدث خرقاً في جدار هذه الأزمة، باعتبار أن كل فريق متمسك بشروطه ولا يريد التنازل عنها.

وفيما أكدت مصادر قريبة من الرئيس بري أن الأمور تتجه نحو الجدية في موضوع التأليف في المرحلة المقبلة, شددت أوساط "حزب الله" على أن وزارة الداخلية هي عقدة العقد, مشيرة إلى أن الحل بات يحتاج إلى معجزة.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0