الرئيسية | بأقلامكم | قُضيَ الأمر... حُسمت وزارة الداخلية

قُضيَ الأمر... حُسمت وزارة الداخلية

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

هناك ضرورة ملحّة لحجز مقعد للأهالي على طاولة الحوار الوطني

مصطلح جديد إجتاح الحياة السياسية منذ أن أقدم الأهالي على "المزاح" مع اليونيفيل في الجنوب عبر ضربهم بالعصي والحجارة وتكسير زجاج سياراتهم.

هم أنفسهم الأهالي الذين "إستقبلوا" فريق لجنة التحقيق في عيادة الدكتورة إيمان شرارة و "إستحلوا" اللابتوب فاستعاروه مؤقتاً.

أيضاً وأيضاً هم أنفسهم من أحرق الدواليب في بعلبك- الهرمل وغيرها من المناطق تضامنا مع المساجين في روميه قبل أن ينشغلوا مؤخراً في الإعتداء "الصدفة" على الأملاك العامة والبناء المخالف في مختلف القرى والبلدات دون تراخيص ولا من يرخّصون لتصل بهم الوقاحة للإعتداء على فريق عمل إعلامي أثناء تغطية محاولة إغتصاب قطعة أرض في منطقة الغبيري تعود ملكيتها للكرسي الرسولي... فيما نواب بعبدا في ثُباتٍ عميق.

وإن ننسى كيف ننسى كيف أقدم الأهالي مؤخراً على منع بيع الكحول في النبطية في إعتداء غير مبرر على الحريات العامة.

الأهالي يضربون، الأهالي يحرقون، الأهالي يمنعون، الأهالي يصادرون، الأهالي يعتدون، الأهالي يهددون ويتوعدون... وماذا بعد.

برأيي بات التفاوض مع الأهالي لتشكيل الحكومة أمراً ملحّاً ما يحتّم على الرئيس المكلف نجيب ميقاتي زيارة ميدانية إلى صور أو محيط المطار للوقوف على خاطر الأهالي لتقاسم الحصص الوزارية والإسراع في تشكيل الحكومة لضمان تأليفها ونيلها الثقة... بالإذن من زياد بارود يحق للأهالي المطالبة بوزارة سيادية (الداخلية) ووزارة خدماتية (الأشغال) إضافة إلى وزارتي العدل والبيئة دون أن ننسى وزارة الطاقة وكل الطاقات لربما قرروا بعد حين إستخراج النفط، من ناحية أخرى هناك ضرورة ملحّة لحجز مقعد للأهالي على طاولة الحوار الوطني.. إن عادت وأبصرت النور وانعقدت.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0