الرئيسية | الآخبار | الشمال | إطلاق معرض الكتاب الـ37 في طرابلس

إطلاق معرض الكتاب الـ37 في طرابلس

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image علم الدين متوسطاً الزميل عمر ابراهيم والزميل غسان الريفي

غسان ريفي

طرابلس :
يدخل معرض الكتاب الذي تنظمه «الرابطة الثقافية» سنويا في طرابلس عامه السابع والثلاثين، مع انطلاق فعالياته والأنشطة المواكبة له عند السادسة من مساء اليوم، برعاية رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، حيث يستمر عشرة أيام من المفترض أن يشهد خلالها «معرض رشيد كرامي الدولي»، الذي يحتضنه في كل عام، تظاهرة ثقافية مميزة وأن يشكل مساحة فكر وحوار تجمع أبناء المدينة على اختلاف توجهاتهم، وتستقدم المثقفين ورواد الكتاب من مختلف المناطق اللبنانية، والدول المجاورة، للاطلاع على الإصدارات الجديدة.

ويصيب معرض الكتاب السابع والثلاثين في العام الحالي أكثر من عصفور بحجر واحد، لجهة الحفاظ على دور «الرابطة الثقافية»، التي تتجاوز في كل عام صعوباتها المالية وإمكانياتها المتواضعة وتصرّ على تنظيم هذا العرس الثقافي منذ 37 عاما من دون انقطاع. وكذلك لإنعاش «معرض رشيد كرامي الدولي» كمرفق عام، وإعادته إلى دائرة الضوء. وهو الذي يغيب عن الاهتمام الرسمي كليا، وتنعدم فيه النشاطات وذلك بفعل الاهمال اللاحق به والذي باتت آثاره واضحة على منشآته وقاعاته التي ساهمت الرابطة الثقافية في صيانتها خلال فترة التحضيرات. وكذلك للقفز فوق الأوضاع السياسية والاقتصادية الضاغطة في طرابلس، والتأكيد على صورتها كمدينة حاضنة للثقافة والحوار والانفتاح. بالإضافة إلى تفعيل الحركة السياحة والاقتصادية في المدينة من خلال حركة الزوار التي من المفترض أن يشهدها المعرض.

ويمتد معرض الكتاب السابع والثلاثين على مساحة 7000 متر مربع. ويضم نحو 350 جناحا تشغله أكثر من مئة دار نشر محلية، لبنانية وعربية، إضافة إلى مشاركات لدول كندا، وتركيا، والكويت وفلسطين، وعدد كبير من الجامعات الخاصة والمعاهد الثقافية في لبنان، ووسائل إعلام وشركات كومبيوتر ومعلوماتية، وجمعيات ثقافية، أهلية وشبابية، فضلاً عن مشاركات لقوى الأمن الداخلي، للصليب الأحمر اللبناني، ومجمع العزم التربوي، كما يتميز بسلسلة معارض فنية لعدد من كبار الفنانين التشكيليين في لبنان.

ويتميز معرض الكتاب بعدد كبير من الأنشطة المواكبة بمعدل ثلاثة أنشطة في اليوم الواحد وعلى مدار عشرة أيام، وهي تتناول شؤونا تربوية وأكاديمية وتكنولوجية، ومعلوماتية وأدبية وشعرية وفنية، كما يشهد المعرض حفل تكريم مؤرخ طرابلس الدكتور عمر عبد السلام تدمري، وأمسيات إنشادية تراثية، إضافة إلى استضافة 13 حفل توقيع لكتب جديدة بعناوين مختلفة.

ويشير أمين سر «الرابطة الثقافية» (منسق المعرض) الزميل رامز الفري إلى أن «معرض الكتاب يشكل مناسبة لانعاش الثقافة في المدينة، والمحافظة على استمرارية الكتاب رغم كل التطور التكنولوجي والانترنت»، مؤكدا أن «الرابطة حريصة على إقامة التظاهرة الثقافية الجامعة، وهي تعتبر أن المعرض مرتبط بوجودها ودورها وتاريخها ومستقبلها، لذلك تسعى مع بعض الغيورين للحفاظ عليه وتطويره ضمن الامكانيات المتوفرة لديها»، مشيراً إلى أن «المعرض يجعل طرابلس في حركة دائمة، من شأنها أن تنعكس إيجابا على الحركة الاقتصادية وعلى النشاط السياحي، كما يساهم في إيجاد فرص عمل مؤقتة لكثير من الشبان والصبايا الذين تستعين بهم دور النشر أو المؤسسات المشاركة».

ويقول رئيس «الرابطة الثقافية» أمين عويضة: «إننا جزء لا يتجزأ من الصحوة الثقافية العربية التي يستعيد لبنان من خلالها دوره الهام والمميز الذي لعبه دائما منذ بدايات النهضة العربية، وها نحن اليوم نكمل المشوار ونواكب هذه الصحوة في العاصمة الثانية طرابلس الفيحاء مع التظاهرة الثقافية الكبرى التي تصر الرابطة الثقافية على إحيائها كل عام إيمانا منها بحرية الفكر وبصيغة لبنان الميثاقية الوفاقية التعددية، فمعرض الكتاب ما زال يخفق بالثقافة متشبثا بالكتاب وبمعرضه السنوي».

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0