الرئيسية | أنغام وفنون | النقد الذاتي المفقود

النقد الذاتي المفقود

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

أشرنا سابقا في هذا العمود إلى غياب التوازن في حياتنا الثقافية، ولم يكن المقصود من تلك الإشارة التقليل من شأن لون إبداعي بعينه، ورفع شأن لون آخر، كما قد فهم البعض، بل تشخيص حالة معينة أبرزتها ظروف معينة، لا بد أن تتغير يوما لأنها ليست نتيجة تطور طبيعي في مجتمعات شبه مختنقة تجاهد لتأكيد نفسها، وما تزال تبحث عن وسائل تعبيرها في ثقافة لم تترسخ أصولها بعد، ولم تجد مرجعيتها المعرفية بعد. وغياب هذا التوازن لن يؤدي بالضرورة سوى إلى ثقافة كسيحة كما هي حال ثقافتنا اليوم.
أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0