الرئيسية | الآخبار | الشمال | عصام فارس: نحن على يقين ان العهد الجديد سينصف منطقتنا

عصام فارس: نحن على يقين ان العهد الجديد سينصف منطقتنا

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

زار الرئيس الأسبق لرئيس مجلس الوزراء عصام فارس، بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي، في المقر البطريركي في البلمند يرافقه نجلاه نجاد وفارس، مدير مكتبه العميد المتقاعد وليم مجلي ومدير أعماله في لبنان سجيع عطية.

وكان في استقباله وزراء الدفاع يعقوب الصراف، الدولة لشؤون مكافحة الفساد نقولا التويني والاقتصاد والتجارة رائد خوري، النواب: اسعد حردان ، نضال طعمة، رياض رحال، غسان مخيبر وعاطف مجدلاني، متروبوليت صيدا وصور ومرجعيون للروم الارثوذكس الياس الكفوري، راعي ابرشية عكار وتوابعها للروم الارثوذكس باسيليوس منصور ومتروبوليت زحلة وبعلبك وتوابعهما للروم الارثوذكس انطونيوس الصوري، الاسقف كوستا كيال، عميد معهد اللاهوت في جامعة البلمند الاب بورفيريوس جورجي، رئيس دير سيدة البلمند البطريركي الارشمندريت رومانوس الحنات، رئيس جامعة البلمند بالوكالة الدكتور ميشال نجار و عمداء الكليات.

بداية، رحب اليازجي بالضيف معبرا عن سعادته ل"عودته الى وطنه لبنان"، ورفع الدعاء لسيدة البلمند ان "تظلله بحمايتها وتمده بالصحة والقوة وترعاه وترعى اعماله الصالحة في لبنان وبلاد العالم"، معتبرا ان "عودته مناسبة سعيدة، يجتمع فيها وزراء ونواب الطائفة الحاليين والمطارنة في المقر البطريركي في جلسة اخوية للتشاور في اوضاعنا وظروفنا، وما يجري في المنطقة بشكل عام ولبنان بشكل خاص، اضافة الى البحث في شؤون الطائفة ودورها وتفعيل الدور الارثوذكسي وكافة المواضيع التي تهمنا. لا سيما اننا في هذه الايام يبقى لدينا الامل بان تفرج، رغم دقة الظروف والاوضاع، ان بالنسبة للقانون الانتخابي الجديد وغيره على جميع الاصعدة، رغم الصعوبات والتحديات في لبنان وسوريا والعراق والمنطقة".

واكد اننا "ككنيسة انطاكية موجودون في المشرق وبلاد الانتشار، وفي كل مكان من بقاع الدنيا. كما اننا موجودون في لواء اسكندرون لدينا نحو عشرة الاف ارثوذكسي، ولدينا هناك احد عشر كاهنا".

وقال: "عندما نتحدث عن الكرسي الانطاكي نتحدث عن ابائنا واجدادنا، الذين حملوا شعلة الايمان والنور والعلم والثقافة، وكان لهم الدور الريادي الكبير العظيم في النهضة الثقافية والعمرانية والوطنية وغيرها في بلادنا وفي العيش المشترك مع اخوتنا المسلمين".

أضاف "في هذه الظروف نسأل دوما كمسيحيين، كاقليات وغير ذلك، نقول لهم نرفض منطق الاقليات والاكثريات، قد نكون اقليات بالعدد، ولكن الدور لا يتوقف على هذا المعيار. فنحن لسنا اقليات ولا نرى انفسنا اقليات. فهذه البلاد لنا جميعا ودورنا وتاريخنا متجذر فيها، ونحن باقون رغم التحديات والصعوبات فيها".

واثر اللقاء وزع فارس بيان، ذكر فيه "تشرفت اليوم بلقاء طيب ومحب مع غبطة البطريرك يوحنا العاشر اليازجي، حيث لا يمكن ان تكون اطلالتنا الاولى في لبنان عامة، وعلى الشمال وعكار خاصة، الا من بوابة هذا الصرح الروحي والوطني الكبير لنيل بركة غبطته في خطواتنا الاولى بعد عودتنا الى لبنان الحبيب".

وأشار إلى أنه "كان اللقاء مع غبطته والسادة المطارنة الارثوذكس ونواب ووزراء الطائفة الارثوذكس طيبا بلقاء ارثوذكسي وطني في صرح يجمع في رحابه القيم الروحية للمحبة للسلام وللامان".

وقال: "انني من هذا الصرح في البلمند، لا بد لي الا ان اعرب عن عظمة سروري وفرحي وشوقي للقاء الاحبة في عكار والشمال وعلى مساحة الوطن كله، حيث اشتقنا الى ربوع بلدنا الحبيب وقد شعرت بان لبنان يبقى دائما الموئل لكل من يؤمن بقيم الحق والعدالة والسلام".

وختم "نحن على يقين ان هذا العهد الجديد سينصف منطقتنا، وبخاصة عكار التي كانت دائما ولا تزال في عقلي وفي وجداني، كما كان ولا يزال وسيبقى كل لبنان، يشغل هاجسي الاول والاخير اينما كنت، وانني بكل امل وثقة ان هذه البلاد ستشهد الخير والمزيد من الامان والاستقرار في ظل المساعي الجارية لبناء دولة المؤسسات ودولة العدالة والانصاف للمناطق اللبنانية كافة، وخاصة المناطق التي تحتاج الى ورشة بناء كبيرة، والى تضافر جهود جميع العاملين في الحقول السياسية والاقتصادية والاجتماعية كعكار والشمال".

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0