الرئيسية | الآخبار | الشمال | اختتام الأيام التراثية بمهرجان على درج قهوة التل في طرابلس

اختتام الأيام التراثية بمهرجان على درج قهوة التل في طرابلس

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

الشمال

 اختتمت "الجمعية الفرنسية للحفاظ على تراث طرابلس" و"تراث بلا حدود"، الأيام التراثية التي استمرت لثلاثة أيام في مدينتي طرابلس والميناء بعنوان "تراثي تراثك"، للسنة الثانية على التوالي، وبدعم من وزارات التربية والسياحة والثقافة، بمهرجان أقيم على درج قهوة التل العليا في الوسط التجاري بطرابلس، في حضور الوزير السابق أشرف ريفي وعقيلته سليمة رئيسة جمعية "طرابلس حياة"، عقيلة النائب احمد فتفت رولا فتفت، رئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين، وحشد من الأهالي وفاعليات محلية.

ونوهت رئيسة الجمعية الدكتورة جمانة شهال تدمري بأهمية فعاليات هذا المهرجان "الذي سينعقد سنويا لإظهار تراث مدينة طرابلس الفيحاء على غرار الإحتفاليات التي تشهدها مدن العالم، حيث شمل برنامج الإحتفالات في طرابلس في يومها الأول إقامة أنشطة تربوية تراثية في برج السباع التاريخي والأثري في الميناء، إضافة إلى أمسيات شعرية وموسيقية واوبرالية وعروض صوت وضوء لأول مرة في لبنان ومعرض للمنمنمات بالتعاون مع جمعية "شباب البلد" وتكريم عدد من الفنانين".

أضافت: "هذه الأنشطة تبرز أهمية طرابلس كمدينة رائدة وخلاقة لمشاريع جديدة تهدف إلى الإهتمام بالتراث من قبل الأجيال الشابة والدفع بالناشئة للحفاظ على النواحي والأماكن التراثية ومنع العبث بها وتشويهها، وتضمن اليوم الختامي على درج مقهى التل العليا أعمال رسم من قبل فنانين، وتجميل وتشجير على جوانب الدرج لإبراز الإهتمام بالبيئة، وعزف موسيقي على البيانو من قبل الفنان عمر حرفوش، ووصلات فنية وبذلك تتفرد طرابلس عن سائر المدن اللبنانية بهذه الأنشطة التي لاقت تقديرا من الوزارات الداعمة".

ونوهت بقدوم عدد من الفنانين والناشطين في المجالات الثقافية والفنية من فرنسا وهم من اصل لبناني إلى طرابلس للمشاركة في فعاليات المهرجان، وأملت ان تستمر العروض الفنية والتراثية على" درج الفن" كما أطلقت عليه، خلال شهر رمضان القادم والإستفادة من وجود "مقهى ومطعم التل العليا" في تلبية طلبات الزوار من مأكل ومشرب سيما وأن هذا المقهى هو تراثي وله اهمية بارزة في ذاكرة المدينة.

وألقت سليمة ريفي كلمة قالت فيها: "نحن نشجع جميع من يعمل لمدينة طرابلس، ومنهم جمانة شهال تدمري التي اتت من باريس لتشجيع أبناء مدينتها في إطار فعاليات (تراثي تراثك) وإظهار جماليات هذه المدينة ونحن من جهتنا نقوم بالتحضير للمهرجانات التي ستنطلق في 29 حزيران، ونحن بالطبع مع كل من يقوم بتنفيذ الأشياء الجميلة في الفيحاء ونشجع هذه المبادرات وان نكون يدا واحدة في سبيل إنماء طرابلس".

وتحدث قمر الدين فقال: "كلنا يدرك ان طرابلس هي من أغنى المدن اللبنانية وعلى الساحل الشرقي للمتوسط بالكنوز التراثية والاثرية، ونحن من جهتنا مع كل نشاط يضيىء على هذه الكنوز وسنكون مع الداعمين لأمثال هذه المهرجانات"، مضيفا "في الحقيقة ان الجمعية الفرنسية للحفاظ على تراث طرابلس قامت وتقوم بأنشطة تعتبر مهمة جدا في فرنسا لدعم إعادة تأهيل الكثير من الأبنية التراثية في طرابلس وبصورة خاصة في المناطق والأحياء القديمة".

أضاف: "الكل يدرك ان منطقة "التل العليا" هي من ابرز المعالم التراثية في ذاكرة المدينة وتاريخها، وما تزال تحافظ على قيمتها، ونحن كمجلس بلدي انطلقنا اولا من مقهى التل العليا كونها رمزا من رموز التراث الوطني، ونحن سعداء بأن تقوم الجمعية الفرنسية للحفاظ على تراث طرابلس بهذه الأنشطة للاضاءة على موقع هذا الدرج التاريخي وإعادة تأهيله وإعادة الروح إلى هذه المنطقة".

والقى ريفي كلمة قال فيها: "اود توجيه تحية كبيرة إلى السيدة جمانة شهال تدمري والدكتور تدمري وهم الذين يقومون من العاصمة الفرنسية بوضع جهودهم وإمكانياتهم للحفاظ على تراث مدينتهم طرابلس، وبالطبع نحن نكن كل إحترام وتقدير لفرنسا التي تقوم برعاية اولادنا والنخب من أبناء طرابلس ولبنان، ولنقول بأن هناك فعلا إهتماما كبيرا من الجمعية الفرنسية للحفاظ على تراث طرابلس، ولإحياء معالم طرابلس التاريخية والتراثية".

أضاف: "ان مدينة طرابس هي بإمتياز مدينة ساحلية تحوي تراثا تاريخيا عريقا على الساحل الشرقي للمتوسط، ولا شك ان لدينا مشروعا للحفاظ على تراثنا ولإظهار هذه المعالم التراثية والحفاظ عليها، ونحن اليوم على درج مقهى التل العليا او (القهوة الفوقانية) كما نسميها ونقول ان هذا المقهى هو وجه خير على كل الطرابلسيين، وعلينا بصورة خاصة لأننا اعلنا لائحة المجلس البلدي من هذا المقهى الذي يمثل جزءا من تاريخ هذه المدينة، وقد جمعنا هذا المقهى عندما كنا طلابا نأتي إليه لنستعد للامتحانات، وعندما انهينا مرحلة الدراسة كنا نأتي إليه لنلتقي الأحبة، وطبعا هذا المقهى قائم على تلة كانت تشرف على مختلف مناطق المدينة ولكن اليوم اصبح هناك ابنية شاهقة تحجب حتى رؤية البحر".

وختم: "نحن نشكر كل جهد يهدف إلى إبراز معالم المدينة والحفاظ على تراث المدينة، ومجددا اتوجه بالتحية إلى الجمعية الفرنسية للحفاظ على تراث طرابلس، وإلى رئيسة الجمعية جمانة شهال تدمري، ونقول لك بإسم طرابلس شكرا على إهتمامك وجهودك".

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0