الرئيسية | الآخبار | الشمال | رئيس بلدية مشتى حمّود: "انتحر علاء لأنه من دون هوية"

رئيس بلدية مشتى حمّود: "انتحر علاء لأنه من دون هوية"

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

الشمال

اذا كانت التحقيقات الامنية في قضية موت الشاب علاء فرج لا تزال جارية حتى الساعة فان رواية رئيس بلدية مشتى حمّود العكارية سمير دندشي صدّق المثل القائل "الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون". اذ، ووفق ما يقول دندنشي ان "الفاتورة كانت غالية وأودت بحياة الشاب علاء إذ أقدم على اطلاق النار على نفسه بواسطة بندقية صيد". المأساة التي هزّت البلدة يختصر سببها الدندمي بـ"عدم حيازة الشاب البالغ من العمر 21 سنة الهوية اللبنانية بسبب جهل الأب وعدم درايته بضرورة تسجيل أولاده الذين ولدوا وشبوا مكتومي القيد. ويؤكّد دندشي ان الوالد المفجوع يحمل هويةً لبنانية، لكنه لم يحدّثها، اذ أبقى على صفة "عازب" في سجله الشخصي، ولم يهتم بإصدار هويات لأولاده. هو فقيرٌ وبسيط للغاية، وربما لم يع أهمية هذه الخطوة التي قضت على مستقبل أبنائه. في الأيام القليلة التي سبقت عملية الانتحار، كان علاء يحمل والده المسؤولية ويقول له انه حرم أولاده اي فرصة للعيش الكريم، خصوصاً أن أبناء البلدة في غالبيتهم انتسبوا الى الجيش اللبناني، وهو طموحٌ كان يراود علاء الذي يعمل واخوته مع والدهم في مهنة البناء وصب الباطون. الفقر والعوز الذي تعانيه العائلة، فضلاً عن البطالة التي أصابت الشاب وعدم حيازته اي هوية تعرّف عنه، كلّها أسباب دفعت به الى اطلاق النار على نفسه من بندقية صيد، بعدما توعّد عائلته بأنه سيقدم على هذه الخطوة". وعن وضع الوالد بعد الكارثة التي حلّت بالعائلة، يقول دندشي ان "أحداً لم يكن يسمع صوته لأنه "درويش" وقليل الكلام وبسيط، ولكن حمل المصيبة التي حلّت بعائلته جعله يعي مدى فداحة الخطأ الذي اقترفه".

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0